التصنيفات

العلوي الزيدي الشافعي علي بن أحمد بن محمد بن عمر بن مسلم بن عبيد الله بن الحسن، ينتهي إلى علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أبو الحسن العلوي الزيدي الشافعي، كان أحد الأعيان المشار إليهم بالزهد والعبادة والفضل والفقه والنزاهة، وحسن الطريقة، أحبه الخاص والعام، ووقع له القبول في القلوب، وقصده الأعيان والأماثل للتبرك به، وقرأ بنفسه، وسمع وكتب بخطه، واستكتب ونقل الأصول الكثيرة والمسانيد والأجزاء، فصار له من ذلك شيء كثير، وأوقف ذلك جميعه على مسجد الذي بدار دينار الصغيرة.
وتوفي سنة خمس وسبعين وخمسمائة ببغداد.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 20- ص: 0

علي بن أحمد بن محمد بن عمر بن مسلم العلوي الحسيني الزيدي يتصل نسبه بزيد بن علي بن الحسين بن علي
كان من المشار إليهم في الزهد والعبادة وحسن الطريقة وصحة العقيدة وطلب العلم ودرسه والسعي في تحصيله وحصل له القبول التام من الناس وهو في غاية التواضع ونهاية التمسكن وأقصى المروءة من كرم وحسن وأخلاق وأفضال
سمع الكثير وقرأ بنفسه وكتب واستكتب ووقف كتبا كثيرة هو وصاحب له يسمى صبيحا كانا على طريقة حميدة وصحبة أكيدة ووقفا كتبهماجملة
سمع أبا الفضل بن ناصر وأبا الوقت السجزي وخلائق كثيرين وبالغ في الطلب حتى كتب عن أقرانه وعمن هو دونه وحدث باليسير لأنه مات شابا قبل وقت التحديث
ولد سنة تسع وعشرين وخمسمائة ومات سنة خمس وسبعين وخمسمائة
ومن كلامه اجعل النوافل كالفرائض والمعاصي كالكفر والشهوات كالمسموم ومخالطة الناس كالنار والغذاء كالدواء

  • دار هجر - القاهرة-ط 2( 1992) , ج: 7- ص: 212

الزيدي
الإمام الحافظ القدوة العابد أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن عمر بن سالم بن عبد الله بن الحسن العلوي أبو الحسين البغدادي الشافعي المحدث
أحد الأئمة الزهاد العباد المعتقدين
كان عالما حافظًا عارفًا له المجاهدات والمعرفة التامة والأحوال والكرامات
حدث عن ابن ناصر وأبي الوقت السجزي وخلائق مات بالطاعون في شوال سنة خمس وسبعين وخمسمائة ووالده حيان

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 483

الزيدي
الحافظ، القدوة، العابد، أبو الحسن، علي بن أحمد بن محمد بن عمر بن سالم بن عبيد الله بن الحسن، العلوي، الحسيني، من ولد زيد بن علي، البغدادي، الشافعي، أحد الزهاد.
قطع أوقاته في العبادة والعلم والكتابة والطلب، وكان متواضعاً، حسن الخلق والخلق، حلو العبارة، جواداً، سمع الكثير وحصل الأصول الكثيرة، وصنف، ووقف جميع كتبه.
سمع ابن ناصر، وابن الزاغوني، وأبا الوقت السجزي، وخلقاً، حتى كتب عن أصحاب ابن الحصين، والقاضي أبي بكر، وعن أقرانه، وعمن هو دونه، وروى القليل.
سمع منه: إبراهيم بن الشعار، وداود بن علي بن المسلمة، وطائفة.
قال عبد الواحد بن مسعود بن الحصين: سمعت الشريف الزاهد علي بن أحمد الزيدي يقول: اجعل النوافل كالفرائض، والمعاصي كالكفر، والشهوات كالسم، ومخالطة الناس كالنار، والغذاء كالدواء.
وقال أبو البركات عمر بن أحمد: ولد أخي أبو الحسن سنة تسعٍ وعشرين وخمس مئة.
وقال أبو المحاسن عمر بن علي القرشي: وممن مات في شوال سنة خمس وسبعين وخمس مئة في هذا الطاعون الشريف الزاهد ولي الله أبو الحسن علي بن أحمد الزيدي، وكان عالماً حافظاً عارفاً، له المجاهدات الكثيرة، والمعرفة التامة، والأحوال والكرامات مما حدثني به الثقات، وشاهدته؛ فلو أثبته لقام من ذلك كراريس، دفن ليلاً بموضع وقفه جوار مسجده، وكان رفيقي في السماع سنين كثيرة.
وقال ابن الدبيثي: سمعت شيخنا ابن الأخضر يعظم شأنه، ويثني عليه، ويصف زهده ودينه، رحمه الله.

  • مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 4- ص: 1

الزّبدي أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن عمر العلوي الحسني البغدادي.
الفقيه المحدث الزاهد الناسك الخيّر أحد الأعيان، حدث وانتخب، ولد لسنة سبع وعشرين وخمسمائة، ومات في حياة أبويه في شوال سنة خمس وسبعين قاله ابن الدبيثي في تاريخه.

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1