البوشنجي الصوفي علي بن أحمد بن سهل، ويقال: علي بن إبراهيم أبو الحسن البوشنجي الزاهد شيخ الصوفية، كان عارفا بعلوم القوم، قيل له: ما التوحيد؟ قال: ألا يكون مشبه الذات ولا منفي الصفات، وسئل عن الفتوة؟ فقال: عندك في آية {يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة} وفي خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ’’لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه’’ فمن اجتمعا فيه فله الفتوة.
وقال: النظر فخ إبليس نصبه للصوفية وبكى.
قال الحاكم: سمعته غير مرة يعاتب في الجمعة، ويقول: إن كانت الفضيلة في الجماعة. فالسلامة في العزلة توفي سنة سبع وأربعين وثلاثمائة.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 20- ص: 0
أبو الحسن البوشنجي ومنهم أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن البوشنجي، سكن نيسابور له البيان الشافي في المعارف والتوحيد وله الفتوة والتجريد، توفي سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة
حدثت عن محمد بن عبد الرحمن الشامي قال: حدثني إسماعيل بن أبي إدريس، ثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ’’كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا من الأوجاع كلها أن نقول: «بسم الله الكبير، أعوذ بالله العظيم من شر عرق نعار ومن شر حرق النار» حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا علي بن المبارك الصنعاني، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، به
سمعت محمد بن الحسين، يقول: سمعت أبا العباس محمد بن الحسين الخشاب البغدادي يقول: سمعت أبا الحسن البوشنجي وسألته عن السنة، فقال: ’’البيعة تحت الشجرة وما وافق ذلك من الأفعال والأقوال وسألته عن التصوف، فقال: اسم ولا حقيقة وقد كان قبل حقيقة ولا اسما قال: وسألته عن المروءة، فقال: ترك استعمال ما هو محرم عليك مع إكرام الكاتبين’’
سمعت محمد بن الحسين، يقول: سمعت أبا بكر الرازي، يقول: سمعت أبا الحسن البوشنجي، يقول: ’’الناس على ثلاثة منازل: الأولياء وهم الذين باطنهم أفضل من ظاهرهم، والعلماء وهم الذين سرهم وعلانيتهم سواء، والجهال وهم الذين علانيتهم تخالف أسرارهم ولا ينصفون من أنفسهم ويطلبون الإنصاف من غيرهم وسئل عن المحبة، فقال: بذل مجهودك مع معرفة محبوبك لأن محبوبك مع بذل مجهودك يفعل ما يشاء وقال: التوحيد حقيقة معرفته كما عرف نفسه إلى عباده ثم الاستغناء به عن كل ما سواه وقال: أول الإيمان منوط بآخره، ألا ترى أن عقد الإيمان لا إله إلا الله والإسلام منوط بأداء الشريعة بالإخلاص، قال الله تعالى: {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين} [البينة: 5]
سمعت محمد بن الحسين، يقول: سمعت محمد بن عبد الله الحافظ، يقول: سمعت أبا الحسن البوشنجي، يقول: ’’الخير منازلة والشر لنا صفة وسئل عن الفتوة، فقال: حسن المراعاة ودوام المراقبة وأن لا ترى من نفسك ظاهرا يخالفه باطنك’’
دار الكتاب العربي - بيروت-ط 0( 1985) , ج: 10- ص: 379
السعادة -ط 1( 1974) , ج: 10- ص: 379
على بن أحمد بن إبراهيم أبو الحسن البوشنجى الصوفى الزاهد الورع العالم المجرد
ورد نيسابور فصحب أبا عثمان الحيرى الزاهد مدة ثم خرج فلقى شيوخ التصوف بالعراقين والشام ثم في آخر عمره اعتزل الناس
سمع الحديث من أبى جعفر السامى والحسين بن إدريس الأنصارى الهرويين وغيرهما
توفى بنيسابور سنة سبع وأربعين وثلاثمائة
قال الحاكم سمعت أبا سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان يقول ورد أبو الحسن البوشنجى على أبى عثمان فسئل أن يقرأ في مجلسه فقرأ فبكى أبو عثمان حتى غشى عليه
وحمل إلى منزله فكان يقال قتله صوت البوشنجى ثم إن أبا عثمان توفى في تلك العلة وقال سمعت الأستاذ أبا الوليد يقول يوم توفى أبو الحسن دخلت عليه عائدا فقلت له ألا توصى بشئ فقال بلى أكفن في هذه الخريقات وأحمل إلى مقبرة من مقابر المسلمين ويتولى الصلاة على رجل من المسلمين
قال وسمعت أبا الحسن البوشنجى ودخل على الشيخ أبى بكر بن إسحاق ورجل من المتهمين بالإلحاد يقرأ عليه فأخذ أبو الحسن ينظر إليه ساعة طويلة ولم يكن عرفه فلما خرج من عنده قال لبعض أصحابه ذاك القارئ خشيت عليه أنه ملحد
وروى عنه الحاكم حديثا واحدا مسندا ثم قال ما أرى أن أبا الحسن حدث بحديث مسند غير هذا
دار هجر - القاهرة-ط 2( 1992) , ج: 3- ص: 344
ورد نيسابور، فصحب أبا عثمان الحيري الزاهد مدة، ثم خرج فلقي شيوخ التصوف بالعراقين والشام، ثم في آخر عمره اعتزل الناس.
سمع الحديث من: أبي جعفر السامي، والحسين بن إدريس الأنصاري، الهرويين، وغيرهما.
توفي بنيسابور سنة سبع وأربعين وثلاث مئة، ودفن بقرب أبي علي الثقفي.
ذكر ذلك من خبره أبو عبد الله الحاكم فيما رأيته عنه، وقال: سمعت أبا سعيد ابن أبي بكر ابن أبي عثمان يقول: ورد أبو الحسن البوشنجي على أبي عثمان، فسئل أن يقرأ في مجلسه، فقرأ، فبكى أبو عثمان حتى غشي عليه، وحمل إلى منزله، فكان يقال: قتله صوت البوشنجي، ثم إن أبا عثمان توفي في تلك العلة.
وقال: سمعت الأستاذ أبا الوليد يقول يوم توفي أبو الحسن: دخلت على أبي الحسن عائداً، فقلت له: ألا توصي بشيء؟ فقال: بلى، أكفن في هذه الخريقات، وأحمل إلى مقبرة من مقابر المسلمين، ويتولى الصلاة علي رجل من المسلمين.
وقال: سمعت أبا الحسن البوشنجي، ودخل على الشيخ أبي بكر ابن إسحاق، ورجل من المتهمين بالإلحاد يقرأ عليه الحديث، فأخذ أبو الحسن ينظر إليه ساعة طويلة، ولم يكن عرفه، فلما خرج قال لبعض أصحابه: ذاك القارئ خشيت عليه أنه ملحد.
دار البشائر الإسلامية - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 595
علي بن أحمد بن إبراهيم - ويقال: ابن سهل - أبو الحسن، البوشنجي، الصوفي، الفقيه الشافعي.
صحب: أبا عمر الدمشقي، وطاهر المقدسي، وأبا العباس بن عطاء، وأبا محمد الجريري، وأبا عثمان سعيد بن إسماعيل الحيري، وحدث عن أبي جعفر محمد بن عبد الرحمن السامي الهروي، ومحمد بن عبد المجيد البوشنجي، وأبي علي الحسين بن إدريس الهروي.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو الحسن محمد بن علي بن الحسين الهمذاني، وأبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني.
قال الحاكم في ’’تاريخه’’: الصوفي الزاهد، الورع العالم السخي، المجود، ورد نيسابور أول ما وردها سنة سبع وتسعين ومائتين، والمشايخ متوافرون والأسانيد باقية، فلم يشتغل إلا بأصحاب المعاملات، فصحب أبا عثمان سعيد بن إسماعيل الزاهد مدة، ثم خرج فلقي شيوخ التصوف بالعراقين والشام، وانصرف، وكان له خرجات، وآخرهن استوطن بنيسابور سنة أربعين وثلاثمائة، فبنى له دار التصوف، ولزم المسجد، وتخلف عن الخراج، واعتزل إلى أن توفي بنيسابور سنة سبع وأربعين وثلاثمائة، ودفن بقرب أبي علي الثقفي. وقال مرة: سمعت أبا الحسن البوشنجي الذي لم أر في أهل التصوف مثله. وقال - أيضاً -: شيخ الصوفية بخراسان. وقال أبو عبد الرحمن السلمي: كان أوحد فتيان خراسان، وهو من أعلم مشايخ وقته بعلوم التوحيد، وعلوم المعاملات، وأحسنهم طريقة في الفتوة والتجريد، وكان ذا خلق متدين، متعهداً للفقراء. وقال مرة: أحد فتيان خراسان بل أوحدهم، والمشهورين بالفتوة، صحب مشايخ العراق والشام، أكرمه جميع المشايخ، وله شأن عظيم في الخلق والفتوة، يرجع إلى فنون العلم، كان متكلماً عالماً بعلوم القوم، وأسند الحديث، وكان إسناد أكثر الخراسانيين في وقته، وانقطعت طريقة الفتوة والأخلاق عن نيسابور بموته - رحمه الله -. وقال أبو نعيم الأصبهاني: له البيان الشافي في المعارف والتوحيد، وله الفتوة والتجريد.
وقال السبكي: روى عنه الحاكم حديثاً واحداً مسنداً، وقال: ما أرى أن أبا الحسن حدث بحديث مسند غير هذا.
توفي بنيسابور سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة، وتولي غسله أبو الحسن العلوي، وصلى عليه هو، ودفن بجنب أبي علي الثقفي.
قلت: [ثقة عابد، كان أوحد أهل خراسان في الخلق والتصوف].
’’مختصر تاريخ نيسابور’’ (46/ أ)، ’’طبقات الصوفية’’ (458)، ’’حلية الأولياء’’ (10/ 379)، ’’الرسالة القشيرية’’ (399)، ’’تاريخ دمشق’’ (41/ 211)، ’’مختصره’’ (17/ 178)، ’’المنتظم’’ (14/ 120)، ’’الكامل في التاريخ’’ (6/ 355)، ’’طبقات ابن الصلاح’’ (2/ 595)، ’’المختصر في أخبار البشر’’ (1/ 101)، ’’تاريخ الإسلام’’ (25/ 382)، ’’تاريخ ابن الوردي’’ (1/ 399)، ’’طبقات الشافعية’’ للسبكي (3/ 344)، والأسنوي (1/ 107)، وابن كثير (1/ 257)، ’’العقد المذهب’’ (752)، ’’طبقات الأولياء’’ (252)، ’’النجوم الزاهرة’’ (3/ 320)، ’’طبقات الصوفية الكبرى’’ للمناوي (2/ 31)، و’’الصغرى’’ (4/ 454)، ’’الطبقات الكبرى’’ للشعراني (1/ 217).
دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية-ط 1( 2011) , ج: 1- ص: 1
علي بن أحمد بن سهل، البوشنجي.
تقدم في: علي بن أحمد بن إبراهيم.
دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية-ط 1( 2011) , ج: 1- ص: 1
علي بن أحمد بن إبراهيم البوشنجي
الصالح، مات سنة سبع وأربعين وثلثمائة.
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1