عضد الخوجا ابن قاضي يزد (عضد) عضد، بالعين المهملة، والضاد المعجمة، والدال المهملة، الشريف الخواجكي، المعروف بابن قاضي يزد، كان أحد الخواجكية الذين للسلطان بوسعيد.
أخبرني القاضي شهاب الدين أحمد بن فضل الله، قال: أخبرني الخواجا مجد الدين إسماعيل السلامي، أن المذكور كان فيه تسلط على الوزير ومن حول السلطان، ففكروا في إبعاده، فحسنوا لبوسعيد أن يجهزه رسولا إلى الهند إلى السلطان محمد بن ظغلق، قال: فجهزه فلما وصل إليه، وأقبل عليه، وكان يقربه ويؤثر كلامه، ويسامره، فأعطاه شيئا كثيرا إلى الغاية، ولما كان في بعض الأيام، قال: ادخلوا به إلى الخزائن، فعرضوها عليه، وقالوا: أمرنا السلطان أنك مهما أردت منها وأعجبك تأخذه، فأخذ من جميع الخزائن مصحفا، فحكي ذلك للسلطان، فأحضره وأنكر عليه عدم أخذه، فقال: السلطان قد أغناني بإحسانه عن جميع ما رأيت، ولم يكن بي غنى عن كتاب الله، فأعجبه ذلك، وأمر له بألف ألف دينار، فحملت إليه، ولما أعاد وقارب البلاد، وبلغ الوزير الخبر، فحسنوا لبوسعيد أن يجعل أحمد أمير الكسه ومعناه: أن يكون له الحكم أين حل من المملكة، وأن يفعل ما أراد، فتوجه أطراف مملكة بوسعيد، وأخذ مما حضر مع الشريف عضد مبلغ مائتي ألف دينار، وضرب منها أواني وقدم بعض الأواني الذهب لبوسعيد، أو كما قال.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 20- ص: 0