التصنيفات

العمى الشاعر عكاشة بن عبد الصمد العمى، هو من بني العم، ونسبهم كالمدفوع، لأنهم نزلوا في بني تميم بالبصرة أيام عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فأسلموا، وغزوا مع المسلمين، فقالت لهم العرب: إنكم وإن لم تكونوا من العرب، فإخوتنا وبنو عمنا، فلقبوا بني العم، وفيهم قال الشاعر:

كان عكاشة من فحول الشعراء، وكان يهوى جارية لبعض الهاشميين تدعى نعيما، وكان لا يراها إلا في الأحيان، وربما اجتمع بها مع صديقه حميد بن سعيد، أو بسعيد أبيه، وهو الصحيح، فيشربون، وتغنيهم، وتنصرف إلى أن قدم قادما من بغداد، فاشترى نعيما، ورحل بها عن البصرة إلى بغداد، فعظم أسف عكاشة وجزعه، واستهيم بها طول عمره، واستحالت صورته، وطيعه، وكان ينوح عليها بأشعاره، يبكي.
ومن شعره:
ومن شعره:
ومنه وهي طويلة منها:
ومنه من أبيات:
قال له المهدي لما سمع قوله ’’زريابا’’ قد أحسنت وصفها إحسان من شربها، واستحققت الحد، فقال: يا أمير المؤمنين، وما يدريك أني قد أحسنت وصفها إن كنت لا تعرفها؟ فقال: أغرب قبحك الله؟ وضحك منه!!

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 20- ص: 0