ابن أبي عمامة البغدادي عثمان بن علي بن المعمر بن أبي عمامة، أبو المعالي البقال، أخو أبي سعد المعمر بن علي، الواعظ سمع شيئا من أبي طالب ابن غيلان، وأبي الفتح عمر بن عبد الملك الرزاز، وقرأ الأدب على عبد الواحد بن برهان، وأبي محمد الحسن بن الدهان وغيرهما.
وحدث باليسير وكان عسرا في الرواية، غير مرضي السيرة، يخل بالصوات، ويرتكب المحظورات، روى عنه أبو المعمر الأنصاري، وأبو طاهر السلفي.
وتوفي سنة سبع عشرة وخمسمائة.
ومن شعره:
أرى شعرة بيضاء في الخد نابتة | لها لوعة في صفحة الصدر ثابتة |
ومن شؤمها أني إذا رمت نتفها | نتفت سواها وهي تضحك شامتة |
أيا جمال الدولة المرتجى | لكل خير كم أناديكا |
ما لي على أني أخفي الذي | ما بي وبالخير أباديكا |
أجلس في الحمام من شقوتي | أغسل أثوابي المراديكا |
والديك في دارك ذو بسطة | يروح عنها ويغاديكا |
محتكرا يلقط ما عاينت عيناه | أو مر بناديكا |
فكلم البواب في الإذن لي | مقربا أو كشكش الديكا |
وعش كما تؤثر في نعمة | تكبت بالذل أعاديكا |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 20- ص: 0
ابن أبي عمامة عثمان بن علي.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 22- ص: 0
عثمان بن علي الشيخ المعمر، أبو المعالي عثمان بن علي بن المعمر بن أبي عمامة البغدادي، البقال.
سمع من: أبي طالب بن غيلان، وعمربن عبد الملك الرزان، وقرأ الأدب على: عبد الواحد بن برهان، والحسن بن محمد الدهان، وروى قليلا.
قال ابن النجار: كان عسرا، غير مرضي السيرة، يخل بالصلوات، ويرتكب المحظورات، روى عنه ابن الإخوة، والسلفي. قال السلفي: قرأ اللغة على ابن برهان إلا أن في عقله خللا، وهو حسن الطريقة.
وقال السمعاني: سمعت عبد الوهاب الأنماطي يقول: رأينا أبا المعالي ابن أبي عمامة في جامع المنصور، ومعنا جزء، فأردنا أن نقرأه عليه، فسألناه، فأبى، فألححنا عليه، فرفع صوته، وقال: أيها الناس، اشهدوا أني كذاب، ثم قال: لا يحل لكم أن تسمعوا من كذاب، قوموا، قال: وكان شاعرا هجاء، خبيث اللسان.
مات في ربيع الأول، سنة سبع عشرة وخمس مائة، وله إحدى وتسعون سنة.
الطغرائي، السعيدي:
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 14- ص: 334
عثمان بن علي بن المعمر بن أبي عمامة. سمع ابن غيلان، شاعر هجاء يخل بالصلوات.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 3- ص: 49