التصنيفات

المدني أمير مكة عثمان بن عبد الله بن سراقة المدني، أمه زينب بنت عمر بن الخطاب.
روى عن أبي هريرة، وجابر، وجده عمر، وخاله ابن عمير، ورأى أبا قتادة الأنصاري، وولي إمرة مكة، ووثقه أبو زرعة والنسائي، وروايته عن جده عمر مرسلة.
وتوفي سنة ثمان عشرة ومائة.
وروى له البخاري، وابن ماجه.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 20- ص: 0

عثمان بن عبد الله بن عبد الله بن سراقة بن المعتمر بن أنس بن أداة بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب. وأمه زينب بنت عمر بن الخطاب. وكانت أصغر ولد عمر. رحمه الله. فولد عثمان عمرا وبه كان يكنى وعبد الله وعمر وأبا بكر والزبير وعبد الرحمن وأمهم عبدة بنت الزبير بن المسيب بن أبي السائب. وهو صيفي بن عابد من بني مخزوم. وحفصة لأم ولد. وفاطمة لأم ولد. وقد روى عثمان بن عبد الله عن جابر بن عبد الله.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 5- ص: 188

عثمان بن عبد الله بن سراقة، المدني، العدوي.
أمه بنت عمر بن الخطاب، القرشي.
قال ابن شيبة: أخبرني ابن أبي الفديك، حدثني موسى بن يعقوب، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن ابن شهاب، عن عثمان بن عبد الله بن سراقة أخبره، إذ كان أميراً بمكة، عن بسر بن سعيد، أن زيد بن خالد، رضي الله عنه، أخبره، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من جهز غازياً، فله مثل أجره.
قال ابن شهاب: ثم أخبرنيها بسر.
قال يحيى: حدثنا وكيع، عن ابن أبي ذئب، عن عثمان بن عبد الله بن سراقة، عن ابن عمر، رضي الله عنهما؛ لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قبل الفريضة وبعدها، في السفر..
وقال أبو أسامة: عن عبيد الله، عن رجلٍ من آل سراقة، عن ابن عمر، رضي الله عنهما.
وقال يحيى بن سليم: عن عبيد الله، عن نافعٍ، عن ابن عمر، رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ولا يصح فيه نافع.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 6- ص: 1

عثمان بن عبد الله بن سراقة العدوي
عن خاله بن عمر وجابر وعنه الزهري وابن أبي ذئب مات 118 خ ق

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1

(خ ق) عثمان بن عبد الله بن سراقة بن المعتمر بن أنيس بن أذاة أبو عبد الله العدوي أمير مكة.
قال أبو الحسن الدارقطني – وسأله عنه حمزة -: ثقة.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ’’ الثقات ’’ قال: هو عندهم ثقة، قاله ابن عبد الرحيم وغيره.
وذكره خليفة في الطبقة الثالثة من أهل المدينة وقال: توفي سنة ثماني عشرة ومائة.
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة قال: ولد عمرا، وبه كان يكنى، وعبد الله وعمر وأبا بكر والزبير وعبد الرحمن وأمهم عبدة بنت الزبير بن المسيب بن أبي السائب وحفصة لأم ولد وفاطمة لأم ولد.
ولما خرج الحاكم حديثه قال: قد احتج البخاري بعثمان.
وخرج ابن حبان أيضا حديثه في صحيحه عن الحسن بن سفيان، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا يزيد بن محمد، ثنا الليث بن سعد عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن الوليد بن أبي الوليد، عن عثمان بن عبد الله بن سراقة، عن عمر بن الخطاب يرفعه: من بنى مسجدا يذكر فيه اسم الله تعالى بنى الله له بيتا في الجنة ’’.

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 9- ص: 1

عثمان بن عبد الله بن سراقة المدني العدوي
يروي عن ابن عمر روى عنه الزهري وعبيد الله بن عمر كنيته أبو عبد الله أمه زينب بنت عمر بن الخطاب وهو عثمان بن عبد الله بن سراقة بن المعتمر بن أداة بن رباح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 5- ص: 1

عثمان بن عبد الله بن عبد الله بن سراقة بن النعمان بن أذاة بن أنس ابن أذاة بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب العدوى، أبو عبد الله المدني:
أمير مكة، رأي أبا قتادة الأنصاري، وأبا هريرة. وروى عن جده عمر بن الخطاب مرسلا، وعن خاله عبد الله، وجابر بن عبد الله، وبسر بن سعيد.
روى عنه الزهري، وعبيد الله بن عمر، وابن أبي ذئب، وغيرهم. روى له: البخاري، وابن ماجة .
قال أبو زرعة: هو مدني ثقة. قال الواقدي وغيره: توفى سنة ثمان عشرة ومائة. انتهى. وذكر صاحب الكمال: أن أمه زينب بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، وأنها أصغر ولد عمر. قال: وكان والى مكة. انتهى.
وقد بين الفاكهي في خبر ولايته أكثر من هذا؛ لأنه ذكر أن عبد الله بن قيس بن مخرمة ابن المطلب بن عبد مناف القرشي، وعثمان بن عبد الله بن عبد الله بن سراقة العدوى وليا مكة لعمر بن عبد العزيز، ووليها عثمان لعمرو عمن قبله. انتهى بالمعنى.
وما ذكره من ولاية عثمان، وولاية عبد الله بن قيس لعمر، لا يلائم ما ذكره ابن جرير، من أن عبد الله بن خالد بن أسيد، كان عامل عمر على مكة في مدة خلافته. والله أعلم.
ونص كلام الفاكهي في ولايته، قال في ولاة مكة من قريش: وكان من ولاة مكة: عثمان بن عبد الله بن سراقة العدوى، كان عاملا في زمن عمر بن عبد العزيز، وقيل ذلك.
وروى الفاكهي بسنده: أن عثمان هذا، كان يقنت في النصف الثاني من رمضان، وكان يقنت بعد الركوع.
وقال الفاكهي: حدثنا الحسن بن علي الحلوانى، قال: حدثنا سعيد ابن أبي مريم، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثني الوليد بن الوليد، قال: كنت بمكة، وعليها عثمان بن عبد الله بن سراقة فسمعته يخطبهم، فقال: يا أهل مكة، ما لكم قد أقبلتم على عمارة البيت والطواف، وتركتم الجهاد في سبيل الله تعالى والمجاهدين؟ إنى سمعت من أبي عن ابن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من أظل غازيا أظله الله تعالى، ومن جهز غازيا حتى يستقل كان له مثل أجره، ومن بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة»، قال: فسألت عنه، فقيل هذا ابن بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهم التي قامت عنه.

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 5- ص: 1

عثمان بن عبد الله بن سراقة

  • مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 1- ص: 1

عثمان بن عبد الله بن سراقة
روى عن بن عمر وجابر بن عبد الله روى عنه الزهري وعبيد الله بن عمر وابن أبي ذئب سمعت أبي يقول ذلك نا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن عثمان بن عبد الله بن سراقة فقال مديني ثقة.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 6- ص: 1