أبو حصين الكوفي عثمان بن عاصم أبو حصين الأسدي الكوفي، أحد الأشراف الأئمة روى عن جابر بن سمرة، وابن الزبير، وأنس بن مالك، والقاضي شريح، وأبي وائل، والأسود بن هلال، وإبراهيم النخعي، وتوفي في حدود الثلاثين ومائة وروى له الجماعة.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 20- ص: 0
أبو حصين عثمان بن عاصم بن حصين وقيل: بدل حصين زيد بن كثير الإمام الحافظ الأسدي الكوفي.
قال أبو حاتم: يقال: هو من ولد عبيد بن الأبرص.
روى عن: جابر بن سمرة، وابن عباس، وابن الزبير، وأنس، وأبي سعيد الخدري، وغيرهم من الصحابة.
وروى عن: عمران بن حصين مرسلا. وعن: عمير بن سعيد، ومجاهد، والشعبي، وسالم بن أبي الجعد، وأبي الضحى، وسعيد بن جبير، وأبي صالح السمان، وأبي عبد الرحمن السمان، وأبي وائل الأسدي، ويحيى بن وثاب، وأبي مريم الأسدي، وعدة.
وعنه: أبو مالك الأشجعي، ومحمد بن جحادة، وشعبة، والثوري، ومالك بن مغول، وزائدة، وشريك، وأبو غسان محمد بن مطرف، وأبو عوانة، وأبو الأحوص الحنفي يقال: حديثا واحدا وإسرائيل، وخالد بن عبد الله، وجرير بن عبد الحميد، وأبو بكر بن عياش، وسفيان بن عيينة، وخلق سواهم.
وقال ابن سعد: هو من جشم بن الحارث، ثم من أسد بن خزيمة.
وروى أحمد بن سنان القطان، عن عبد الرحمن بن مهدي، قال: أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم فمن اختلف عليهم فهو مخطىء ليس هم منهم أبو حصين الأسدي.
وروى أبو بكر بن أبي الأسود، عن ابن مهدي، قال: لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة منصور، وأبو حصين، وسلمة بن كهيل، وعمرو بن مرة.
قال: وكان منصور أثبت أهل الكوفة.
وروى الحارث بن شريح النقال، عن عبد الرحمن بن مهدي قال: لا ترى حافظا يختلف على أبي حصين.
الفضل بن زياد، عن أحمد بن حنبل، قال: الأعمش، ويحيى بن وثاب موالي وأبو حصين من العرب ولولا ذلك لم يصنع الأعمش ما صنع، وكان قليل الحديث صحيح الحديث قيل له: أيهما أصح حديثا هو أو أبو إسحاق؟ قال: أبو حصين أصح حديثا لقلة حديثه وكذا منصور أصح حديثا من الأعمش لقلة حديثه.
قال أحمد بن عبد الله العجلي: كان أبو حصين شيخا، عاليا، وكان صاحب سنة يقال: كان قيس بن الربيع أروى الناس عنه، عنده عنه أربع مائة حديث.
وروى محمد بن عمران الأخنسي، عن أبي بكر بن عياش، قال: دخلت على أبي حصين وهو مختف من بني أمية، فقال: إن هؤلاء -يعني: بني أمية- يريدوني على ديني والله لا أعطيهم إياه أبدا.
وقال الشيباني: قال لي الشعبي -ودخلت معه المسجد: انظر، هل ترى أبا حصين نجلس إليه؟.
قال ابن عيينة: حدثني رجل، قال: سئل الشعبي لما حضرته الوفاة: بمن تأمرنا؟ قال: ما أنا بعالم ولا أترك عالما، وإن أبا حصين رجل صالح روى مثلها: مالك بن مغول.
وقال مسعر: بعث بعض الأمراء إلى أبي حصين بألفي درهم وهو عائل فردها فقلت له: لم رددتها؟ قال الحياء والتكرم.
وقال ابن عيينة: كان أبو حصين إذا سئل، عن مسألة قال: ليس لي بها علم والله أعلم.
وقال أبو شهاب الحناط: سمعت أبا حصين يقول: إن أحدهم ليفتي في المسألة، ولو وردت على عمر لجمع لها أهل بدر.
قال أبو أحمد العسكري: أبو حصين كان يقرأ عليه في مسجد الكوفة خمسين سنة.
قال أبو حاتم الرازي: لم يكن له ولد ذكر وكانت له بنت وبنت بنت تزوج بها قيس بن الربيع.
قال أبو بكر بن عياش دخلت على أبي حصين في مرضه الذي مات فيه فأغمي عليه، ثم أفاق فجعل يقول: {وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين} ثم أغمي عليه، ثم أفاق، فجعل يرددها، فلم يزل على ذلك.
قال يحيى بن معين، وخليفة: مات أبو حصين سنة سبع وعشرين ومائة.
وقال الواقدي، وعلي بن عبد الله التميمي، وأبو عبيد، وابن بكير، وابن نمير، وغيرهم: سنة ثمان وعشرين. وهذا الصواب.
وقد روى ابن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين رواية أخرى شاذة: أنه مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة.
أخبرنا محمد بن أبي عصرون التميمي بسفح قاسيون وبالبلد، عن عبد المعز بن محمد
البزاز، أنبأنا تميم بن أبي سعيد، أنبأنا محمد بن عبد الرحمن، أنبأنا أبو عمرو بن حمدان، أنبأنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا إسماعيل بن بنت السدي، حدثنا شريك، عن أبي حصين، عن عمير بن سعد، عن علي -رضي الله عنه- قال:
ما كنت أدي من أقمت عليه الحد إلا شارب الخمر فإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يسن فيه شيئا، إنما هو شيء قلناه نحن.
هذا حديث حسن، عال أخرجه: أبو داود، وابن ماجة جميعا، عن إسماعيل بن موسى، فوافقناهم بعلو درجته.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 6- ص: 135
أبو حصين. واسمه عثمان بن عاصم بن حصين. وهو من بني جشم بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة. وعداده في بني كبير بن زيد ابن مرة بن الحارث بن سعد.
قال: قال سفيان بن عيينة عن الشيباني قال: دخلت مع الشعبي المسجد.
فقال: انظر هل ترى أحدا من أصحابنا نجلس إليه؟ هل ترى أبا حصين؟.
قال: وقال سفيان عن رجل من أهل الكوفة: سئل عامر لما حضرته الوفاة: بمن تأمرنا؟ قال: ما أنا بعالم ولم أترك عالما. وإن أبا حصين لرجل صالح.
وقال سفيان. قال مسعر عن أبي حصين قال: لقيني عبد الله بن معقل فقال:
شغلتك التجارة. قال قلت: وأنت شغلتك الإمارة.
وقال سفيان: استعمله فلان فبعث إليه بألفي درهم فردها.
قال سفيان: فقلت يا أبا حصين لم رددتها؟ قال: الحياء والكرم.
قال سفيان: قال ابن أبي إسحاق: مات عندنا. يعني أبا حصين. فقام رجل فقال: من هذا؟ هذا محسن. لا والله ما أطاق صلاته أحد.
قال محمد بن عمر: مات أبو حصين سنة ثمان وعشرين ومائة.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 6- ص: 317
أبو حصين اسمه عثمان بن عاصم الأسدي من متقني الكوفيين مات سنة سبع وعشرين ومائة
دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 263
أبو حصين
اسمه عثمان بن عاصم بن حصين الأسدي من أهل الكوفة
يروي عن سعيد بن جبير والشعبي وشريح روى عنه الثوري وشعبة وابن عيينة مات سنة ثمان وعشرين ومائة وقيل سنة سبع وعشرين ومائة
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 7- ص: 1