التصنيفات

أبو الحسن الواعظ الحنبلي علي بن إبراهيم بن نجا بن غنائم، أبو الحسن الأنصاري الواعظ الحنبلي، سبط أبي الفرج عبد الواحد بن الفرج الحنبلي الدمشقي، سمع ضاله عبد الوهاب بن عبد الواحد الشيرازي الحنبلي، وعلي بن أحمد بن منصور بن قبيس الغساني، وقدم بغداد، وسمع بها أحمد بن علي بن عبد الواحد الدلال وعبد الخالق بن أحمد بن يوسف، وأحمد بن محمد بن أبي سعد البغدادي، وغيرهم، وعقد مجلس الوعظ ببغداد، وعاد إلى دمشق، ثم قدم بغداد رسولا من عند نور الدين الشهيد، ثم عاد إلى الشام، وسكن مصر إلى أن توفي بها سنة تسع وتسعين وخمسمائة.
وكان مليح الوعظ، حلو الإيراد، لطيف الطبع، له مكانة عند الملوك، وعاش عيشا طيبا متلذذا بالمباحات من المطعم والمشرب، والملبس والمنكح، وكان صدوقا.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 20- ص: 0

ابن نجية الشيخ الإمام العالم الرئيس الجليل الواعظ، الفقيه، زين الدين، أبو الحسن، علي بن إبراهيم بن نجا بن غنائم الأنصاري الدمشقي الحنبلي نزيل الشارع بمصر، ويعرف بابن نجية.
ولد بدمشق في سنة ثمان وخمس مائة.
وسمع من علي بن أحمد بن قبيس المالكي، ومن خاله شرف الإسلام، عبد الوهاب ابن الشيخ أبي الفرج عبد الواحد بن محمد الحنبلي، وسمع ببغداد من أحمد بن علي الأشقر، وأبي سعيد أحمد بن محمد البغدادي، وابن ناصر، وموهوب بن الجواليقي، وسمع ببغداد جامع أبي عيسى من عبد الصبور بن عبد السلام الهروي، وسمع من الحافظ عبد الخالق اليوسفي، وسعد الخير الأنصاري، وتزوج بابنته المسندة فاطمة.
كتب عنه أبو طاهر السلفي حكاية.
ووعظ بجامع القرافة مدة.
حدث عنه: ابن خليل، والشيخ الضياء، ومحمد بن البهاء، وأبو سليمان ابن الحافظ، والزكي المنذري، وعبد الغني بن بنين، والحافظ عبد الغني أيضا.
وبالإجازة: أحمد بن أبي الخير، وغيره.
وكان صدرا محتشما نبيلا، ذا جاه ورياسة وسؤدد وأموال وتجمل وافر، واتصال بالدولة.
ترسل لنور الدين إلى الديوان العزيز سنة أربع وستين وخمس مائة.
قال ابن النجار: كان مليح الوعظ، لطيف الطبع، حلو الإيراد، كثير المعاني، متدينا، حميد السيرة، ذا منزلة رفيعة، وهو سبط الشيخ أبي الفرج.
قال أبو شامة: كان كبير القدر، معظما عند صلاح الدين، وهو الذي نم على الفقيه عمارة اليمني وأصحابه بما كانوا عزموا عليه من قلب الدولة، فشنقهم صلاح الدين وكان صلاح الدين يكاتبه، ويحضره مجلسه، وكذلك ولده الملك العزيز من بعده، وكان واعظا مفسرا، سكن مصر، وكان له جاه عظيم، وحرمة زائدة، وكان يجري بينه وبين الشهاب الطوسي العجائب، لأنه كان حنبليا، وكان الشهاب أشعريا واعظا. جلس ابن نجية يوما في جامع القرافة، فوقع عليه وعلى جماعة سقف، فعمل الطوسي فصلا ذكر فيه: {فخر عليهم السقف من فوقهم}. جاء يوما كلب يشق الصفوف في مجلس ابن نجية، فقال: هذا من هناك، وأشار إلى جهة الطوسي.
قال أبو المظفر السبط: اقتنى ابن نجية أموالا عظيمة، وتنعم تنعما زائدا، بحيث أنه كان في داره عشرون جارية للفراش، تساوي كل واحدة ألف دينار وأكثر، وكان يعمل له من الأطعمة ما لا يعمل للملوك، أعطاه الخلفاء والملوك أموالا جزيلة. قال: ومع هذا مات فقيرا كفنه بعض أصحابه.
قال المنذري: مات في سابع رمضان سنة تسع وتسعين وخمس مائة. وماتت بعده زوجته فاطمة بسنة.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 15- ص: 471

علي بن إبراهيم بن نجا بن غنائم الأنصاري الدمشقي الفقيه الحنبلي الواعظ المفسر، زين الدين أبو الحسن بن رضي الدين أبي الطاهر المعروف بابن نجية. نزيل مصر سبط الشيخ أبي الفرج الشيرازي الحنبلي.
ولد بدمشق سنة ثمان وخمسمائة فيما ذكره ابن نقطة، والمنذري.
وغيرهما.
وقال ناصح الدين بن الحنبلي: سنة عشر.
وسمع بدمشق من أبي الحسن علي بن أحمد بن قيس، وسمع درس خاله شرف الإسلام عبد الوهاب. وتفقه به، وسمع التفسير منه، وأحب الوعظ وغلب عليه، فاشتغل به.
قال ناصح الدين: قال لي: حفظني خالي مجلس وعظ، وعمري يومئذ عشر سنين، ثم نصب لي كرسيا في داره، وأحضر لي جماعته، وقال: تكلم، فتكلمت، فبكى. قال: وكان ذلك المجلس يذكره بنصه وهو ابن تسعين، وكان بطيء النسيان وكان لا يخطب في مجلسه، وإنما يدعو عقيب القراءة، ثم يقرأ مقرئ آيات من القرآن فيفسرها ويوسع في ذكره، ثم يذكر فصولا، وعنده من كلام العرب والعجم، فيلقن من الفصول ما يختار.
وبعثه نور الدين محمود بن زنكي رسولا إلى بغداد سنة أربع وستين وخمسمائة فسمع هناك من سعد الخير بن محمد الأنصاري كثيرا، ومن عبد الصبور بن عبد السلام، وعبد الخالق بن يوسف، وغيرهم.
واجتمع هناك بالشيخ عبد القادر وغيره من الأكابر، ووعظ بجامع المنصور، وانتقل إلى مصر من قبل دولة صلاح الدين، وأقام بها إلى أن مات. وكان يعظ بها بجامع القرافة مدة طويلة.
وقال أبو شامة: كان صلاح الدين يكاتبه، ويحضر مجلسه هو وأولاده: العزيز، وغيره.
وحكى عنه السلفي في «معجم شيوخ بغداد»، وروى عنه الحافظ عبد الغني، وابن خليل، والضياء المقدسي، وأبو سليمان بن الحافظ عبد الغني، وعبد الغني بن سليمان، وخطيب مردا، وجماعة. وأجاز للمنذري، وأحمد بن أبي الخير بن سلامة وغيرهما.
وتوفي في شهر رمضان- قال المنذري: في سابعه، وقال ابن نقطة: في ثامنه- سنة تسع وتسعين وخمسمائة بالشارع، ظاهر القاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم، رحمه الله تعالى.
ذكره ابن رجب.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 0( 0000) , ج: 1- ص: 390

والواعظ أبو الحسن علي بن إبراهيم بن نجا الواعظ

  • دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 184