علي بن آدم البزاز علي بن آدم. كان من تجار الكوفة، يبيع البز، وكان صالح الشعر، فهوى جارية تدعى ممهلة، واستهام بها مدة، ثم بيعت، فأسف عليها، ومات أسفا، وله حديث طويل معها في كتاب مفرد مشهور، صنفه أهل الكوفة لهما، ذكر فيه قصصهما وقتا وقتا، وما قال فيها من الأشعار.
وقيل: إنه مات لما بيعت، وبلغها خبره، فماتت أيضا.
ومن شعره فيها:
يا نصب عيني لا أرى | حيث التقت سواك شيا |
إني لميت إن صددت | وإن وصلت رجعت حيا |
إني لما يعتادني | من حب لابسة السواد |
في فتنة وبلية | ما إن يطيقها فؤادي |
فبقيت لا دنيا أصبـ | ـت وفاتني طلب المعاد |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 20- ص: 0