أبو الدنيا الأشج عثمان بن خطاب بن عبد الله بن عوام. أبو عمرو البلوي المغربي، الأشج المعروف بأبي الدنيا الذي ادعى أنه سمع من علي بن أبي طالب وأنه معمر. وحدث عنه ببغداد. ليس بثقة ولا صدوق، وعلى قوله يكون قد عاش ثلاث ماية سنة وأكثر.
وتوفي سنة سبع وعشرين وثلاث ماية.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 19- ص: 0
أبو الدنيا الاشج المغربي. كذاب طرقي.
كان بعد الثلثمائة.
ادعى السماع من علي بن أبي طالب قد مر.
واسمه عثمان بن خطاب أبو عمرو.
حدث عنه محمد بن أحمد المفيد بأحاديث منها: قال: سمعت عليا رضي الله عنه يقول: لما نزلت: وتعيها أذن واعية - قال النبي صلى الله عليه وسلم: سألت الله تعالى أن يجعلها أذنك يا على.
وأكثر الأحاديث متون معروفة ملصوقة بعلى.
[وبعضهم سماه أبا الحسن على بن عثمان البلوى، وبكل حال فالاشج المعمر كذاب من بابة رتن الدجال وجعفر بن مسطور وحواش، وربيع بن محمود الماردينى، وما يعنى برواية هذا الضرب ويفرح بعلوها إلا الجهلة] .
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 4- ص: 522