الأسدي الكوفي التاجر عبدة بن أبي لبابة الأسدي ثم الغاضري؛ مولاهم. الكوفي. التاجر. أحد العلماء الأثبات. سكن دمشق. وحدث عن ابن عمر وسويد بن غفلة، وعلقمة، وأبي وائل، وزر بن حبيش. وكان شريكا للحسن بن الحر فقدما مكة بتجارة فتصدقا برأسي مالهما؛ وهو أربعون ألفا.
وتوفي سنة ثلاثين وماية أو في حدودها. وروى له الجماعة سوى أبي داود.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 19- ص: 0
عبدة بن أبي لبابة أبو القاسم الأسدي ثم الغاضري مولاهم، الكوفي، التاجر، أحد الأئمة، نزل دمشق.
وحدث عن: ابن عمر، وعلقمة، وسويد بن غفلة، وزر، وأبي وائل.
روى عنه: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، والأوزاعي، وشعبة، وسفيان بن عيينة، وآخرون، وكان شريكا للحسن بن الحر، فقدما مكة بتجارة فتصدقا برأس المال أربعين ألفا قال أحمد بن حنبل: لقي عبدة بن عمر بالشام.
قال الأوزاعي: لم يقدم علينا من العراق أحد أفضل من عبدة وابن الحر.
وروى ابن ثوبان، عن عبدة، قال: كنت في سبعين من أصحاب ابن مسعود، وقرأت عليهم القرآن.
وروى الأوزاعي، عن عبدة، قال: إذا رأيت الرجل لجوجا، مماريا، معجبا، برأيه، فقد تمت خسارته.
قال حسين الجعفي: قدم ابن الحر وعبدة في تجارة مكة وبها فاقة، فتصدقا بعشرة آلاف، ففضل خلق من المساكين، فما تخلصوا منهم إلا بإنفاق أربعين ألفا، وخرجوا من مكة ليلا.
يروى عن عبدة، قال: ذقت ماء البحر ليلة سبعة وعشرين، فوجدته عذبا.
وروى الأوزاعي، عنه، قال: أقرب الناس إلى الرياء آمنهم منه. وقال رجاء بن أبي سلمة: سمعت عبدة يقول: لوددت أن حظي من أهل الزمان أنهم لا يسألوني عن شيء، ولا أسألهم، إنهم يتكاثرون بالمسائل كما يتكاثر أهل الدراهم بالدراهم مات: في حدود سنة سبع وعشرين ومائة.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 5- ص: 526
عبدة بن أبي لبابة قال الشيخ رحمه الله: ومنهم عبدة بن أبي لبابة رضي الله تعالى عنه
حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن عبد الوهاب، ثنا أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي، عن عبدة، قال: إن أقرب الناس من الرياء آمنهم له
حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد، ثنا أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي، ثنا عبدة، قال: إذا ختم الرجل القرآن بنهار صلت عليه الملائكة حتى يمسي، وإذا فرغ منه ليلا صلت عليه الملائكة حتى يصبح
حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد، ثنا أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي، عن عبدة، قال: كانت فتنة ابن الزبير تسع سنين فما أخبر شريح، عنها وما استخبر
حدثنا محمد بن معمر، ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا يحيى بن عبد الله، ثنا الأوزاعي، حدثني عبدة، قال: إن الرجل من أهل الجنة ليخرج من عند أهله فلا يرجع حتى يزداد شوقا إلى زوجته سبعين ضعفا وتزداد ضعفه
حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن مسعود المقدسي، ثنا عمرو بن أبي سلمة، ثنا الأوزاعي، عن عبدة، أن شريحا، لما دخل على امرأته دعا بالبركة، ثم قال: إني راكع فاركعي، فلما ظنت أنه قد فرغ من ركوعه قامت حتى جلست إلى جانبه، ثم قالت له: قد كان في قومي لي أكفاء، وكان لك في قومك أكفاء، ولكن جمع بيننا القدر فمرني بما شئت، ثم قالت: لعلك تكره أن تدخل علي أمي في هذه الأيام، قال: نعم، فبعثت إلى أمها أن لا تدخلي علي سنتين، فلم تدخل عليها سنتين، ثم جاءت بعد ذلك فعرفها بالشبه، وقال: هذه ابنتك امرأة ابنك هي في يدك
حدثنا أحمد بن إسحاق، ثنا عبد الله بن سليمان، ثنا محمود بن خالد، ثنا عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي، عن عبدة، قال: إن ناركم هذه لتتعوذ بالله من نار جهنم
حدثنا أحمد، ثنا عبد الله، ثنا عباس بن الوليد بن مزيد، ثنا أبي، ثنا الأوزاعي، عن عبدة، قال: قال الشيطان: مهما أعجزني ابن آدم فلن يعجزني في اثنين: ماله من أين اكتسبه؟ وفيما أنفقه
حدثنا أحمد، ثنا عبد الله، ثنا عباس، ثنا أبي، ثنا الأوزاعي، عن عبدة، قال: ما ظهرت الشمس قط حتى تضرب مرة أو مرتين حتى تجذب جذبا تقول: إني أعبد من دون الله
حدثنا أحمد، ثنا عبد الله، ثنا عباس، حدثني أبي، عن الأوزاعي، حدثني عبدة، - وسئل عن يأجوج، ومأجوج، - قال: ألف منهم وواحد منا
حدثنا أحمد، ثنا عبد الله، ثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب، ثنا مسكين بن بكير، عن الأوزاعي، عن عبدة، قال: إن في الجنة شجرة ثمرها زبرجد وياقوت ولؤلؤ فيبعث الله ريحا فتصفق فيسمع لها أصوات لم يسمع أصوات ألذ منها
حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، ثنا عبد السلام بن عتيق، ثنا عقبة بن علقمة، قال: سمعت الأوزاعي، يقول: كان عبدة إذا كان في المسجد لم يذكر شيئا من أمر الدنيا
حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو زرعة الدمشقي، حدثني محمد بن أبي أسامة، ثنا ضمرة، عن رجاء بن أبي سلمة، قال: سمعت عبدة، يقول: لوددت أن حظي من أهل هذا الزمان أن لا يسألوني عن شيء ولا أسألهم يتكاثرون بالمسائل كما يتكاثر أهل الدراهم بالدراهم
حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا محمد بن رافع، ثنا زيد بن الحباب، ثنا رجاء بن أبي سلمة، قال: سمعت عبدة، وسئل عن مسألة، فقال له الرجل: أرأيت فقال: قد رضيت من أهل زماني هذا أن لا أسألهم عن شيء ولا يسألوني، إنما يقول أحدهم: أرأيت أرأيت
حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد، قال: سمعت عبد الله بن عمر القرشي، قال: سمعت أبا أسامة، يقول: قال الأوزاعي: لم يقدم علينا من العراق أحد أفضل من عبدة بن أبي لبابة، والحسن بن الحر، وكانا شريكين جميعا موليين مولى لبني أسد ومولى لبني غاضرة
حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني الحسن بن عبد العزيز الجروي، ثنا أبو حفص التنيسي، عن الأوزاعي، قال: رأيت عبدة يطوف بالبيت وهو ضعيف، فقلت: لو رفقت بنفسك فقال: إنما المؤمن بالتحامل
حدثنا أبو بكر، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو المغيرة، قال: سمعت الأوزاعي، يقول: سمعت عبدة، يقول: لا يأتي على المؤمن أربعون يوما إلا أصابته فيه روعة
أخبرنا القاضي أبو أحمد، - في كتابه -، ثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن علي، حدثني عيسى بن أحمد العسقلاني، ثنا بقية بن الوليد، عن مطعم بن المقدام، قال: سمعت عبدة، يقول: يقولون ركعتا الفجر فيهما رغب الدهر، وطرفة عين من الصلاة المكتوبة خير من الدنيا وما فيها أدرك عبدة، عبد الله بن عمر وسمع منه، وروى عن سويد بن غفلة، وعلقمة، ومسروق، وأبي وائل، وزر بن حبيش، وعمرو بن ميمون، ورواد مولى المغيرة، ومجاهد، وأبي سلمة
حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن عبد الوهاب، ثنا أبو المغيرة، ح وحدثنا سليمان، ثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، ثنا محمد بن يوسف الفريابي، قالا: ثنا الأوزاعي، عن عبدة، عن ابن عمر، قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض جسدي فقال: «اعبد الله كأنك تراه، وكن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل» رواه الفريابي، عن الأوزاعي، عن مجاهد، عن ابن عمر مثله
حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا أحمد بن عيد، ومحمد بن مسروق الطوسي، قالا: ثنا محمد بن حسان السمتي، ثنا عبد الله أبو عثمان الحمصي، عن الأوزاعي، عن عبدة، عن ابن عمر، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن لله عبادا خصهم بالنعم لمنافع العباد يقرها فيهم ما بذلوها، فإن منعوها حولها عنهم وجعلها في غيرهم» أبو عثمان هو عبد الله بن زيد الكلبي تفرد عن الأوزاعي بهذا الحديث، ورواه أحمد بن يونس الضبي، عن أبي عثمان وسماه معاوية بن يحيى، حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا أحمد بن أحمد بن معدان، حدثني أحمد بن يونس، ثنا معاوية بن يحيى أبو عثمان، ثنا الأوزاعي، مثله
حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا أحمد بن محمد بن عمر، ثنا عبد الله محمد بن عبيد، عن الخطاب بن عثمان، ثنا يوسف بن السفر، عن الأوزاعي، عن عبدة، عن شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس أحد منكم بأكسب من أحد قد كتب الله المصيبة والأجل وقسم المعيشة والعمل، فالناس يجرون فيها إلى منتهى» غريب من حديث الأوزاعي، وعبدة، لم نكتبه إلا من حديث الخطاب
حدثنا محمد بن المظفر، ثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا أسد بن محمد المصيصي، ثنا سعيد بن المغيرة، ثنا أبو إسحاق الفزاري، عن الأوزاعي، عن عبدة، عن زر بن حبيش، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من أيام العمل فيها أحب إلى الله من أيام العشر» قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: «ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع حتى تخرج مهجة نفسه» غريب من حديث الأوزاعي وعبدة عن زر، لم نكتبه إلا من هذا الوجه
حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو الزنباع روح بن الفرج ثنا إسحاق بن إبراهيم بن رزيق، ثنا أبو اليمان، ثنا الأوزاعي، حدثني عبدة، حدثني زر بن حبيش، قال: سمعت حذيفة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى أوحى إلي يا أخا المرسلين ويا أخا المنذرين أنذر قومك أن لا يدخلوا بيتا من بيوتي ولأحد عندهم مظلمة، فإني ألعنه ما دام قائما بين يدي يصلى حتى يرد تلك الظلامة إلى أهلها، فأكون سمعه الذي يسمع به، وأكون بصره الذي يبصر به، ويكون من أوليائي وأصفيائي ويكون جاري مع النبيين والصديقين والشهداء في الجنة» غريب من حديث الأوزاعي، عن عبدة، ورواه علي بن معبد، عن إسحاق بن أبي يحيى العكي، عن الأوزاعي مثله
دار الكتاب العربي - بيروت-ط 0( 1985) , ج: 6- ص: 112
السعادة -ط 1( 1974) , ج: 6- ص: 112
عبدة بن أبي لبابة. مولى قريش.
قال: أخبرنا عمر بن سعيد قال: أخبرنا سعيد بن عبد العزيز أن عبدة بن أبي لبابة كان يكنى أبا القاسم. وكان مكحول يكنيه بها إذا لقيه.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 6- ص: 321
عبدة بن أبي لبابة مولى لبنى غاضرة بن أسد كنيته أبو القاسم مولده بالكوفة وقد جالسه بن عيينة ثلاثا وعشرين سنة
دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 187
عبدة بن أبي لبابة، أبو القاسم، الدمشقي، مولًى لبني غاضرة، من أسد.
سمع ابن عمر، رضي الله عنهما، والقاسم بن مخيمرة.
روى عنه الثوري.
كناه أبو مسهر.
نسبه الحزامي.
قال علي، عن ابن عيينة: جالست عبدة سنة ثلاث وعشرين ومئة، كان من أهل الكوفة، سكن الشام.
قال محمد بن راشد: حدثنا عبدة، حدثنا أبو سلمة، حدثنا أبو هريرة، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في الصلاة.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 6- ص: 1
عبدة بن أبي لبابة الأسدي الغاضري
مولاهم ويقال مولى قريش تابعي جليل لقي بن عمر وجماعة وله في مسلم عن عمر نفسه وهذا منقطع وعنه محمد بن جحادة وشعبة والأوزاعي فاضل ورع إمام آخر أصحابه بن عيينة خ م ت س ق
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1
عبدة بن أبي لبابة الأسدي الكوفي
سكن دمشق مولى لبني غاضرة من أسد وكان يبيع البز كنيته أبو القاسم
روى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان يجهر بهؤلاء الكلمات بقوله سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك قاله الأوزاعي عنه وعن قتادة أنه كتب إليه يخبره عن أنس أنه حدثه قال: صليت خلف النبي صلى الله عليه سلم وأبي بكر وعمر وعثمان، فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين الحديث في الصلاة، وعن زياد مولى المغيرة في الصلاة، وزر بن حبيش في الصلاة، والصوم، وأبي وائل في الصلاة، وهلال بن يساف في الدعاء.
روى عنه: ابن جريج، وابن عيينة، وشعبة في الصلاة، والأوزاعي في الدعاء.
دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 2- ص: 1
(خ م ل ت س ق) عبدة بن أبي لبابة الأسدي الغاضري مولاهم ويقال: مولى قريش أبو القاسم البزاز الكوفي. نزيل دمشق، وخال الحسن بن الحر.
قال محمد بن سعد: في الطبقة الرابعة من فقهاء أهل الكوفة عبدة بن أبي لبابة مولى قريش. وقال عمر بن سعيد الدمشقي عن سعيد بن عبد العزيز: كان يكنى أبا القاسم، وكان مكحول يكنيه بها إذا لقيه، كذا ذكره المزي، والذي في الطبقات وذكره في الطبقة الثالثة: عبدة بن أبي لبابة مولى لقريش أنبا عمر بن سعيد أنبا سعيد بن عبد العزيز أن عبدة بن أبي لبابة كان يكنى أبا القاسم، وكان مكحول يكنيه بها إذا لقيه. لم يزد ابن سعد شيئا آخر، فينظر، والله تعالى أعلم.
وأما الذي ذكره في الطبقة الرابعة فخليفة بن خياط.
وقال أحمد بن صالح العجلي: كوفي ثقة.
وذكره ابن خلفون، وابن حبان في كتاب الثقات، زاد ابن حبان: جالسه ابن عيينة ثلاثا وعشرين سنة وفي تاريخ المنتجيلي عن عبدة قال: ذقت ماء
البحر ليلة سبع وعشرين - يعني من رمضان - فوجدته عذبا.
وقال يعقوب بن سفيان: من ثقات أهل الكوفة.
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 8- ص: 1
عبدة بن أبي لبابة
مولى لبني غاضرة بن أسد كنيته أبو القاسم
يروي عن ابن عمر أصله من الكوفة انتقل إلى الشام وسكن دمشق روى عنه الأوزاعي وجالسه بن عيينة ثلاثاً وعشرين سنة
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 5- ص: 1
عبدة بن أبي لبابة الأسدي كوفي
ثقة
دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1
عبدة بن أبى لبابة
مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 1- ص: 1
عبدة بن أبي لبابة
مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 2- ص: 1
عبدة بن أبي لبابة الدمشقي أبو القاسم
مولى لبنى غاضرة وكان من أهل الكوفة سكن الشام روى عن بن عمر وزر بن حبيش وأبي وائل ووراد كاتب المغيرة سمعت أبي يقول ذلك قال أبو محمد وروى عن سويد بن غفلة وسالم بن أبي الجعد وسعيد بن عبد الرحمن بن ابزي روى عنه شعبة وابن عيينة ثنا عبد الرحمن قال سئل أبي عنه فقال ثقة.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 6- ص: 1