الزاهد البصري عبد الواحد بن زيد الزاهد. البصري. العابد. شيخ الصوفية بالبصرة. وهو ضعيف الحديث. قال البخاري: تركوه. وكذا قال النسائي. وقال ابن حبان: كان ممن غلب عليه العبادة حتى غفل عن الإتقان فكثر المناكير. أصابه الفالج فسأل الله أن يطلقه في وقت؛ وكان إذا أراد الضوء انطلق ثم يعود إذا رجع إلى سريره. فارق عمرو بن عبيد لاعتزاله، وصحح الاكتساب. وقد نسب إلى القدر، ولم يغلب الكلام عليه. وقيل إنه رجع عن القول بالقدر.
وتوفي سنة سبع وسبعين وماية.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 19- ص: 0
عبد الواحد بن زيد الزاهد، القدوة، شيخ العباد، أبو عبيدة البصري.
حدث عن: الحسن، وعطاء بن أبي رباح، وعبد الله بن راشد، وعبادة ابن نسي، وعدة.
وعنه: محمد بن السماك، ووكيع، وزيد بن الحباب، وأبو سليمان الداراني، ومسلم بن إبراهيم، وآخرون.، وحديثه من قبيل الواهي عندهم.
قال البخاري: تركوه.، وقال النسائي: متروك الحديث.، وقال ابن حبان: كان ممن غلب عليه العبادة حتى غفل عن الإتقان فكثرت المناكير في حديثه.
قال ابن أبي الحواري: قال لي أبو سليمان: أصاب عبد الواحد الفالج فسأل الله أن يطلقه في، وقت الوضوء فكان إذا أراد الوضوء انطلق، وإذا رجع إلى سريره فلج.
وعنه قال: علكيم بالخبز، والملح فإنه يذيب شحم الكلى، ويزيد في اليقين. قال معاذ بن زياد: سمعت عبد الواحد بن زيد غير مرة يقول: ما يسرني أن لي جميع ما حوته البصرة بفلسين.
وعن رجل قال: وعظ عبد الواحد فنادى رجل: كف فقد كشفت قناع قلبي. فما التفت، ومر في الموعظة فحشرج الرجل، ومات فشهدت جنازته.
وقال مسمع بن عاصم: شهدت عبد الواحد يعظ فمات في المجلس أربعة.
وعن حصين الوزان قال: لو قسم بث عبد الواحد على أهل البصرة لوسعهم. وكان يقوم إلى محرابه كأنه رجل مخاطب.
وعن محمد بن عبد الله الخزاعي قال: صلى عبد الواحد بن زيد الصبح بوضوء العتمة أربعين سنة.
قلت: فارق عمرو بن عبيد لاعتزاله، وقال بصحة الاكتساب، وقد نسب إلى شيء من القدر، ولم يشهر بل نصب نفسه للكلام في مذاهب النساك، وتبعه خلق.، وقد كان ثابت البناني، ومالك بن دينار يعظان أيضا، ولكنهما كانا من أهل السنة.
وكان عبد الواحد صاحب فنون داخلا في معاني المحبة، والخصوص قد بقي عليه شيء من رؤية الاكتساب، وفي ذلك شيء من أصول أهل القدر فإن عندهم: لا نجاة إلا بعمل. فأما أهل السنة فيحضون على الاجتهاد في العمل، وليس به النجاة، وحده دون رحمة الله.
وكان عبد الواحد لا يطلق: إن الله يضل العباد تنزيها له. وهذه بدعة.
وفي الجملة: عبد الواحد من كبار العباد، والكمال عزيز. وقد سقت من أخباره في ’’تاريخ الإسلام’’، ولكن ابن عوف، ومسعر، وهؤلاء أرفع وأجل.
ومات بعد الخمسين ومائة. ويقال: بقي إلى سنة سبع وسبعين ومائة. وهذا بعيد جدا، وإنما المتأخر إلى هذا التاريخ: الحافظ عبد الواحد بن زياد البصري.
عاصم بن محمد، عاصم بن عمر:
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 6- ص: 586
عبد الواحد بن زيد ومنهم المنفلت من القيد المتصيد للصيد عبد الواحد بن زيد، كان عابدا زاهدا وواعظا عن المحاذر زائدا وللقاصد المبادر رائدا
حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي، ثنا إبراهيم بن يوسف بن خلاد، ثنا أحمد بن أبي الحواري، قال: قال لي أبو سليمان الداراني: أصاب عبد الواحد بن زيد الفالج فسأل الله أن يطلقه في وقت الوضوء فإذا أراد أن يتوضأ انطلق وإذا رجع إلى سريره عاد عليه الفالج
حدثنا إسحاق بن أحمد، ثنا إبراهيم بن يوسف، ثنا أحمد بن أبي الحواري، ثنا سباع أبو محمد الموصلي، ثنا عبد الواحد بن زيد، قال: يا معشر إخواني عليكم بالخبز والملح فإنه يذيب شحم الكلى ويزيد في اليقين
حدثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا أحمد، قال: سمعت أبا سليمان، يقول: قال عبد الواحد بن زيد: مررت براهب في صومعته فقلت لأصحابي: قفوا قال: فكلمته فقلت: يا راهب فكشف سترا على باب صومعته، فقال: يا عبد الواحد بن زيد إن أحببت أن تعلم علم اليقين فاجعل بينك وبين الشهوات حائطا من حديد قال: وأرخى الستر
حدثنا إسحاق، ثنا إبراهيم، ثنا أحمد، حدثني أحمد بن غسان، عن أحمد الهجيمي، قال: قيل لعبد الواحد بن زيد: يا أبا عبيدة ما تقول في رجلين: أحدهما أحب البقاء ليميل والآخر أحب الخروج شوقا أيهما أفضل؟ قال : الذي أحب الخروج أفضل، قال: فقيل له: أثم منزلة ثالثة؟ فقال: لا أعرفها، قيل له: بلى، قال: لا البقاء ليطيع أحب إليه ولا يحب الخروج شوقا إليه إنما أحبه إليه إن أبقاه أحب ذلك، وإن أماته أحب ذلك
حدثنا أبي، ثنا أحمد بن أبان، ثنا أبو بكر بن عبيد، حدثني محمد بن إدريس، ثنا زهير بن عباد، عن السري بن حسان، قال: قال عبد الواحد بن زيد: الرضا باب الله الأعظم، وجنة الدنيا ومستراح العابدين
حدثنا أبي، ثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمر، ثنا عبد الله بن محمد بن سفيان، ثنا عبد الرحيم بن يحيى، ثنا عثمان بن عمارة، عن عبد الواحد بن زيد، قال: خرجت أنا وفرقد السبخي، ومحمد بن واسع، ومالك بن دينار، نزور أخا لنا بأرض فارس، فلما جاوزنا زامهرير إذا نحن بضوء في سفح جبل فنزعنا نحوه، فإذا نحن برجل مجذوم يقطر قيحا ودما، فقال له بعضنا: يا هذا لو دخلت هذه المدينة فتداويت وتعالجت من بلائك هذا فرفع طرفه إلى السماء فقال: إلهي أتيت بهؤلاء ليسخطوني عليك لك الكرامة والعتبى بأن لا أخالفك أبدا
حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا إسحاق بن أبي حسان، ثنا أحمد بن أبي الحواري، ثنا أبو علي الأزدي، عن عبد الواحد بن زيد، قال: خرجت أنا ومحمد بن واسع، ومالك بن دينار، نحو بيت المقدس، فلما كنا بين الرصافة وحمص سمعنا مناديا ينادي من تلك الرمال: يا محفوظ يا مستور اعقل في ستر من أنت، فإن كنت لا تعقل فاحذر الدنيا وإن كنت لا تحسن أن تحذرها فاجعلها شوكة وانظر أين تضع رجلك
حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا علي بن سعيد، ثنا ابن إدريس، ثنا عبد الله بن عبيد، عن مضر القارئ، قال: سمعت عبد الواحد بن زيد، يقول: وعزتك لا أعلم لمحبتك فرحا دون لقائك والاشتفاء من النظر إلى جلال وجهك في دار كرامتك، فيا من أحل الصادقين دار الكرامة وأورث الباطلين منازل الندامة اجعلني ومن حضرني من أفضل أوليائك زلفى وأعظمهم منزلة وقربة تفضلا منك علي وعلى إخواني يوم تجزي الصادقين بصدقهم جنات قطوفها دانية متدلية عليهم ثمرها’’
حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا محمد بن أحمد بن معدان، ثنا أحمد بن غالب، ثنا محمد بن عبد الله، عن عبد الواحد بن زيد، قال: من قوي على بطنه قوي على دينه، ومن قوي على بطنه قوي على الأخلاق الصالحة، ومن لم يعرف مضرته في دينه من قبل بطنه فذاك رجل في العابدين أعمى’’
حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد ثنا أحمد بن محمد بن عمر، ثنا عبد الله بن عبيد، حدثني محمد بن الحسين، حدثني عمار بن عثمان، حدثني مسمع بن عاصم، قال: شهدت عبد الواحد بن زيد عاد مريضا من إخوانه، فقال: ما تشتهي؟ قال: الجنة، قال: فعلام تأس من الدنيا إذا كانت هذه شهوتك؟ قال: آسى والله على مجالس الذكر ومذاكرة الرجال بتعداد نعم الله، قال عبد الواحد: هذا والله خير الدنيا وبه يدرك خير الآخرة’’
حدثنا أبي، ثنا أبو الحسن بن أبان، ثنا أبو بكر بن عبيد، ثنا محمد بن الحسين، ثنا عمار بن عثمان، حدثني حصين بن القاسم، قال: سمعت عبد الواحد بن زيد، يقول: طريق بين القلبين منخرقة لا يحجز المار فيها شيء، خروج الموعظة من قلب المتكلم تقع في قلب المستمع كما خرجت من قلب الواعظ لا يغيرها شيء’’
حدثنا أبي، ثنا أبو الحسن بن أبان، ثنا أبو بكر بن عبيد، ثنا عبيد الله بن عمر الجشمي، عن مضر القارئ، ثنا عبد الواحد بن زيد، قال: كان الرجل إذا اشتكى إلى الحسن كثرة الذنوب، قال: اجعل بينك وبينها البحر، قال: وسمعت الحسن يقول: إن لكل طريق مختصرا ومختصر طريق الجنة الجهاد’’
حدثنا أبي، ثنا أبو الحسن، ثنا أبو بكر بن عبيد، حدثني محمد بن الحسين، ثنا عبيد الله بن محمد، ثنا معاذ بن زياد، قال: سمعت عبد الواحد بن زيد، غير مرة يقول: ما يسرني أن لي جميع ما حوت عليه البصرة من الأموال والثمرة بفلسين’’
حدثنا عثمان بن محمد العثماني، ثنا أبو الحسن الواعظ البغدادي، قال: ذكر لي عن أحمد بن أبي الحواري، قال: قال أبو سليمان: ذكر لي عن عبد الواحد بن زيد، قال: نمت عن وردي، ليلة فإذا أنا بجارية، لم أر أحسن وجها منها عليها ثياب حرير خضر وفي رجلها نعلان تقدس بأطراف أزمتها فالنعلان يسبحان والزمامان يقدسان، وهى تقول: يا ابن زيد جد في طلبي فإني في طلبك، ثم جعلت تقول برخيم صوتها:
[البحر المنسرح]
من يشتريني ومن يكن سكني | يأمن في ربحه من الغبن |
تودد الله مع محبته | وطول شكر يشاب بالحزن |
لمالك لا يرد لي ثمنا | من خاطب قد أتاه بالثمن |
يا واعظا قام لاحتساب | يزجر قوما عن الذنوب |
تنهى وأنت السقيم حقا | هذا من المنكر العجيب |
لو كنت أصلحت قبل هذا | غيك أو تبت من قريب |
كان لما قلت يا حبيبي | موقع صدق من القلوب |
تنهى عن الغي والتمادي | وأنت في النهي كالمريب |
وتلهيك عن دار الخلود مطاعم | ولذة نفس غيها غير نافع |
ينام من شاء على غفلة | والنوم كالموت فلا تتكل |
تنقطع الأعمال فيه كما | تنقطع الدنيا عن المنتقل |
دار الكتاب العربي - بيروت-ط 0( 1985) , ج: 6- ص: 155
السعادة -ط 1( 1974) , ج: 6- ص: 155
عبد الواحد بن زيد بصري حدثنا محمد بن علي، حدثنا عثمان بن سعيد سألت يحيى بن معين عن عبد الواحد بن زيد فقال ليس بشيء.
حدثنا ابن حماد، حدثنا العباس، عن يحيى، قال: عبد الواحد بن زيد ليس بشيء.
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري عبد الواحد بن زيد صاحب الحسن تركوه.
سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي عبد الواحد بن زيد كان قاصا بالبصرة سيء المذهب ليس من معادن الصدق.
حدثنا عمر بن سنان، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، حدثنا سالم الموصلي عن عبد الواحد بن زيد قال يا معشر الشباب عليكم بالخبز والزيت فإنه يذهب الشحم شحم الكليتين ويزيد في اليقين.
حدثنا ابن أبي الصفيراء، حدثنا إبراهيم بن سعيد، حدثنا قرة بن حبيب، حدثنا عبد الواحد بن زيد عن أسلم الكوفي عن مرة الطيب عن زيد بن أرقم، عن أبي بكر الصديق عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال: كل لحم نبت من السحت فالنار أولى به.
حدثناه أبو يعلى الموصلي، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا أبو عبيدة الحداد عن عبد الواحد بن زيد عن فرقد السبخي عن مرة الطيب عن زيد بن أرقم، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال: لا يدخل الجنة جسد
غذي بحرام.
حدثنا عبد الله بن إسحاق المدائني، حدثنا الفضل بن الصباح، حدثنا عبد الواحد بن واصل أبو عبيدة، حدثنا عبدا لواحد بن زيد، حدثني عبد الله بن راشد عن عثمان بن عفان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله تعالى مئة خلق وسبعة عشر خلقا من جاء منهم بخلق واحد دخل الجنة.
ولعبد الواحد بن زيد غير ما ذكرت وليس بالكثير وكان صاحب مواعظ بالبصرة.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 6- ص: 518
عبد الواحد بن زيد [البصري الزاهد]، شيخ الصوفية وواعظهم، لحق الحسن
[البصري] وغيره.
روى عباس، عن يحيى: ليس بشئ.
وقال البخاري: عبد الواحد صاحب الحسن تركوه.
وقال الجوزجاني: سيئ المذهب، ليس من معادن الصدق.
وله: عن أسلم الكوفي، عن مرة الطيب، عن زيد بن أرقم، عن أبي بكر -
مرفوعا: لا يدخل الجنة جسد غذى بحرام.
أبو عبيدة الحداد، حدثنا عبد الواحد بن زيد، حدثني عبد الله بن راشد، عن عثمان بن عفان - مرفوعا: إن لله مائة خلق وسبعة عشر خلقا من جاء منهن بخلق واحد دخل الجنة.
قلت: وحدث عنه وكيع، ومسلم، وأبو سليمان الداراني.
يقال: إنه صلى الصبح بوضوء العتمة أربعين سنة.
وعن حصين بن القاسم، قال: لو قسم حديث عبد الواحد على أهل البصرة لوسعهم.
وقال آخر: كان مجاب الدعوة.
ومن مناكيره ما روى ابن أبي الدنيا في تواليفه: حدثنا عبد الرحمن بن ريان أبو علي الطائي، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا عبد الواحد بن زيد، حدثني أسلم الكوفي، عن مرة، عن زيد بن أرقم، قال: كنا مع أبي بكر فدعا بشراب، فلما أدناه من فيه بكى وبكى حتى أبكى أصحابه وسكتوا، وما سكت، ثم مسح عينيه فسألوه، قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيته يدفع من نفسه شيئا، ولم أر معه أحدا.
فقلت: يارسول الله، ما الذي تدفع عن نفسك؟ قال: هذه الدنيا، مثلت لي فقلت لها: إليك عنى.
ثم رجعت فقالت: إن أفلت منى فلم ينفلت منى من بعدك.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 2- ص: 672
عبد الواحد بن زيد البصري الواعظ: قال البخاري: متروك.
مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 261
عبد الواحد بن زيد بصري
متروك الحديث
دار الوعي - حلب-ط 1( 1976) , ج: 1- ص: 68
عبد الواحد بن زيد، البصري.
عن الحسن، وعن عبادة بن نسي.
تركوه.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 6- ص: 1
عبد الواحد بن زيد العابد، كنيته أبو عبيدة، من أهل البصرة.
له حكايات كثيرة في الزهد والرقائق، يروي عن الحسن، ومالك بن دينار.
روى عنه أهل البصرة.
يعتبر حديثه إذا كان دونه ثقة، وفوقه ثقات، ويجتنب من حديثه ما كان من رواية سعيد بن عبد الله بن دينار؛ فإن سعيداً يأتي بما لا أصل له عن الأثبات.
وروى عن عبادة بن نسي.
وروى عنه: النضر بن شميل، ومسلم بن إبراهيم، وأبو عبيدة الحداد، وأبو داود الطيالسي، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وقرة بن حبيب.
قال ابن معين: ليس حديثه بشيء، ضعيف الحديث.
وقال عمرو بن علي: كان قاصاً، وكان متروك الحديث، سمعت أبا داود وأبا عاصم يحدثان عنه.
وقال أبو حاتم: ليس بقوي في الحديث، ضعيف بمرة.
وقال البخاري: يذكر بالقدر، منكر الحديث.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال البزار: بصري شديد العبادة، وكان يذهب إلى القدر.
مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة صنعاء، اليمن-ط 1( 2011) , ج: 6- ص: 1
عبد الواحد بن زيد العابد كنيته أبو عبيدة
من أهل البصرة له حكايات كثيرة في الزهد والرقائق
يروي عن الحسن ومالك بن دينار روى عنه أهل بلده يعتبر بحديثه إذا كان دونه وفوقه ثقات ويجتنب ما كان من حديثه من رواية سعيد بن عبد الله بن دينار فإن سعيدا يأتي بما لا أصل له عن الإثبات
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 7- ص: 1
عبد الواحد بن زيد القاص البصري
يروي عن الحسن وعبادة بن نسي قال يحيى ليس بشيء وقال البخاري والنسائي والفلاس متروك الحديث وقال أبو حاتم الرازي ضعيف بمرة وقال الدارقطني ضعيف
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 2- ص: 1
عبد الواحد بن زيد القاضي، بصري
عن الحسن، وثابت.
مكتبة المعارف، الرياض - السعودية-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1
عبد الواحد بن زيد البصري أبو عبيدة
روى عن عبادة بن نسي والحسن روى عنه النضر بن شميل ومسلم بن إبراهيم سمعت أبي يقول ذلك أبو محمد روى عنه أبو عبيدة الحداد وأبو داود الطيالسي وعبد الصمد بن عبد الوارث وقرة بن حبيب نا عبد الرحمن انا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال سمعت يحيى بن معين يقول عبد الواحد بن زيد ليس حديثه بشيء ضعيف الحديث نا عبد الرحمن نا محمد بن إبراهيم نا عمرو بن علي قال كان عبد الواحد بن زيد قاصاً وكان متروك الحديث سمعت أبا داود وأبا عاصم يحدثان عنه نا عبد الرحمن قال سألت أبي عن عبد الواحد بن زيد فقال ليس بالقوي في الحديث ضعيف بمرة.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 6- ص: 1