التصنيفات

العبدي البصري عبد الواحد بن زياد العبدي مولاهم، البصري. من مشاهير العلماء. وثقه أحمد وغيره. وقال ابن معين: ليس بشيء. ولينه يحيى بن سعيد.
توفي سنة ست وسبعين وماية. وقيل: سنة سبع وسبعين. وروى له الجماعة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 19- ص: 0

عبد الواحد ابن زياد، الإمام، الحافظ، أبو بشر -وقيل: أبو عبيدة- العبدي مولاهم، البصري.
حدث عن: كليب بن وائل، وحبيب بن أبي عمرة، والمختار بن فلفل، وعاصم الأحول، وسليمان الأعمش، وعمارة بن القعقاع، وطبقتهم.
وعنه: أبو داود الطيالسي، وعفان، ومسدد، ويحيى بن يحيى، وعبيد الله القواريري، وقتيبة بن سعيد، وخلق كثير.
وثقه أحمد بن حنبل.
وقال يحيى بن معين: ليس بشيء.
ولينه يحيى القطان، وقال: قلما رأيته يطلب العلم.
وقال أبو داود الطيالسي: عمد عبد الواحد إلى أحاديث كان الأعمش يرسلها، فوصلها كلها.
قال ابن المديني: سمعت القطان يقول: ما رأيت عبد الواحد يطلب حديثا قط بالبصرة، ولا الكوفة، فكنا نجلس على بابه يوم الجمعة بعد الصلاة، فأذاكره حديث الأعمش، لا يعرف منه حرفا.
قلت: قد كان من علماء الحديث، وحديثه مخرج في الصحاح، ولكن عبد الوارث أحفظ منه وأتقن.
قال الفلاس، وغيره: توفي سنة ست. وقال أحمد بن حنبل: سنة سبع وسبعين ومائة.
أخبرنا أحمد بن هبة الله، عن أبي روح، أخبرنا تميم المؤدب، أخبرنا أبو سعد الأديب، أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، أخبرنا أبو يعلى، حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عاصم الأحول، عن عبد الله، وهو ابن سرجس، قال: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأكلت معه خبزا ولحما -أو قال: ثريدا- فقلت: غفر الله لك يا رسول الله. قال: ’’ولك’’. قلت له: أستغفر لك رسول الله؟ قال: نعم، ولك، وتلا: {واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات}.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 7- ص: 477

عبد الواحد بن زياد. ويكنى أبا بشر. وكان يعرف بالثقفي. وهو مولى لعبد القيس. وكان ثقة كثير الحديث. مات سنة سبع وسبعين ومائة في خلافة هارون.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 7- ص: 212

عبد الواحد بن زياد العبدي مولى لعبد القيس كنيته أبو بشر مات سنة ست وسبعين ومائة وكان متقنا ضابطا

  • دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 252

عبد الواحد بن زياد، أبو بشر العبدي البصري، أحد المشاهير، احتجا به الصحيحين، وتجنبا تلك المناكير التي نقمت عليه [فيحدث عن الأعمش بصيغة السماع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا صلى أحدكم الركعتين قبل الصبح فليضطجع على يمينه. أخرجه أبو داود] .
قال القطان: ما رأيته يطلب حديثا بالبصرة ولا بالكوفة قط، وكنت أجلس على بابه يوم الجمعة بعد الصلاة أذاكره حديث الأعمش لا يعرف منه حرفا.
وقال الفلاس: سمعت أبا داود قال: عمد عبد الواحد إلى أحاديث كان يرسلها الأعمش فوصلها بقول: حدثنا الأعمش، حدثنا مجاهد في كذا وكذا.
وقال عثمان بن سعيد: سألت يحيى عن عبد الواحد بن زياد، فقال: ليس بشئ.
وقال أحمد وغيره: ثقة.
وحدث عنه مسدد، وقتيبة، وخلق.
وروى عثمان أيضا، عن يحيى: ثقة، وقال: ليس به بأس.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 2- ص: 672

عبد الواحد بن زياد العبدي: ثقة، له أوهام كثيرة، قال ابن معين: ليس بشيء، وقال أبو داود الطيالسي: عمد إلى أحاديث كان يرسلها الأعمش فوصلها كلها، وقال يحيى القطان: ما رأيته يطلب حديثاً قط لا بالبصرة ولا بالكوفة، وكنا نجلس على بابه يوم الجمعة بعد الصلاة فنذاكره أحاديث الأعمش لا يعرف منها حرفاً، روى هذه الحكاية صالح جزرة، عن علي بن المديني عن القطان. وقال ابن عدي: قد حدث عنه الثقات بأحاديث مستقيمة، وهو ممن يصدق في الروايات. قلت: فمن يكون هذه حالته كيف يعرض ابن حزم على الأمة بخبره المنكر الاضجاع بعد سنة الصبح. وقد رواه أبو داود في سننه عن جماعة قالوا: حدثنا عبد الواحد، حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: «إذا صلى أحدكم الركعتين قبل الصبح فليضطجع على يمينه».

  • مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 261

عبد الواحد بن زياد، أبو بشر، العبدي، البصري.
سمع خصيفاً، وأبا فروة، سمع منه عارم، وعبد الرحمن بن مهدي.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 6- ص: 1

عبد الواحد بن زياد العبدي مولاهم أبو بشر البصري
روى عن ليث بن أبي سليم وعاصم بن كليب وعاصم الأحول والأعمش وطائفة
وعنه ابن مهدي ويونس المؤدب وآخرون مات بعد السبعين ومائة

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 116

عبد الواحد بن زياد العبدي مولاهم البصري
عن عاصم الأحول والأعمش وعنه بن مهدي ومسدد وقتيبة قال النسائي ليس به بأس مات 176 ع

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1

عبد الواحد بن زياد العبدي البصري
يكنى أبا بشر ويقال أبو عبيدة مولى لعبد القيس
قال عمرو بن علي مات سنة ست وسبعين ومائة ويكنى بأبي بشر مولى لعبد القيس
روى عن عثمان بن حكيم في الوضوء وعمرو بن ميمون في الأدب والصلاة والأعمش وعبد الله بن عبد الله بن الأصم في الصلاة وعمارة بن القعقاع في الصلاة وصفة الجنة وعاصم الأحول وأبي إسحاق الشيباني في الجنائز والزكاة وغيرهما ومحمد بن إسماعيل في الزكاة والرفق والحسن بن عبيد الله في الصوم والأدب والدعاء وطلحة بن يحيى بن طلحة في الصوم والجريري في الحج والبيوع وأبي العميس في النكاح وإسماعيل بن سميع في البيوع ويزيد بن كيسان في الأطعمة ومعمر في الاستئذان والطب وأبي مالك الأشجعي في الدعاء
روى عنه أبو هاشم المخزومي وأبو كامل الجحدري ومعلي أسد ويحيى بن حسان ويونس المؤدب وقتيبة وحامد بن عمر البكراوي والحسن بن الربيع ويحيى بن يحيى وعارم بن الفضل وعفان بن مسلم

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 1

عبد الواحد بن زياد

  • دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 61

(ع) عبد الواحد بن زياد العبدي مولاهم أبو بشر وقيل: أبو عبيدة البصري.
ذكره ابن حبان في كتاب ’’ الثقات ’’، وقال: مات سنة ست وسبعين ومائة.
وقال أبو عمر ابن عبد البر: أجمعوا لا خلاف بينهم في عبد الواحد بن زياد أنه ثقة ثبت.
وقال العجلي: بصري ثقة حسن الحديث.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ’’ الثقات ’’ قال: هو ثقة، قاله ابن وضاح، وغيره.
وفي كتاب ’’ الجرح والتعديل ’’ عن الدارقطني: ثقة مأمون.
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة السادسة قال: مات سنة سبع وسبعين ومائة.
والمزي ذكر توثيقه من عنده وأغفل ما كتبناه، والجميع في نحو من سطرين.
وذكره خليفة في الطبقة السابعة فقال: داره في ثقيف، مات سنة سبع وسبعين.
وفي ’’ تاريخ القراب ’’: مات بعد أبي عوانة بعشرة أشهر، وذكر وفاة أبي عوانة سنة خمس وسبعين.
وقال البزار: كان متعبدا وأحسبه كان [ق40أ] يذهب إلى القدر، مع شدة عبادته، وليس بالقوي. وقال أبو داود: ثقة.
وذكره أبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء.
وفي كتاب ابن الجوزي عن ابن معين: ليس بشيء.
وقال أبو داود: عمد إلى أحاديث كان يرسلها الأعمش فوصلها كلها انتهى. فهذا وشبهه يخدش في قول أبي عمر: أجمعوا، فينظر.
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة: سمعت عبيد الله بن عمر يقول: مات عبد الواحد في آخر سنة ست وسبعين.
وقال ابن القطان: لم يعتل عليه بقادح.

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 8- ص: 1

عبد الواحد بن زياد العبدي
من أهل البصرة كنيته أبو بشر مولى لعبد قيس
يروي عن حميد الطويل روى عنه بن مهدي وأهل بلده مات سنة ست وسبعين ومائة

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 7- ص: 1

عبد الواحد بن زياد العبدي بصري
ثقة حسن الحديث

  • دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1

عبد الواحد بن زياد أبو بشر العبدي
روى عن ابن مهدي قال يحيى ليس بشيء وقال أبو داود عمد إلى أحاديث كان يرسلها الأعمش فوصلها كلها قال المصنف قلت وقد اخرج عنه في ى الصحاح

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 2- ص: 1

عبد الواحد بن زياد (ع)
الإمام الثقة، أبو بشر، ويقال: أبو عبيدة العبدي مولاهم البصري.
حدث عن: كليب بن وائل، وحبيب بن أبي عمرة، وعاصم الأحول، وعمارة بن القعقاع، والأعمش، ومختار بن فلفل، وعدة.
وعنه: أبو داود، وعفان، ومسدد، وعبيد الله القواريري، ويحيى بن يحيى، وقتيبة، وخلق.
وثقه أحمد، وغيره.
وأما ابن معين فقال: ليس بشيء.
قال الفلاس وغيره: توفي سنة ست وثمانين ومئة، وقال أحمد: سنة أربع. رحمه الله.

  • مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 1- ص: 1

عبد الواحد بن زياد

  • مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 1- ص: 1

عبد الواحد بن زياد

  • مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 2- ص: 1

عبد الواحد بن زياد أبو بشر العبدي البصري
روى عن يونس بن عبيد والأعمش وإسماعيل بن سميع وليث بن أبي سليم ومنصور بن حيان ومعمر وعبد الرحمن بن إسحاق روى عنه عبد الرحمن بن مهدى ومعلى بن أسد ومسلم وأبو سلمة سمعت أبي يقول بعض ذلك وبعضه من قبلي نا عبد الرحمن حدثني أبي نا معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله الدمشقي قال قلت ليحيى بن معين من اثبت أصحاب الأعمش فقال بعد سفيان وشعبة أبو معاوية الضرير وبعده عبد الواحد بن زياد نا عبد الرحمن أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي نا عثمان بن سعيد قال قلت ليحيى بن معين أبو عوانة انة أحب إليك أو عبد الواحد فقال أبو عوانة أحب إلي وعبد الواحد ثقة نا عبد الرحمن قال سألت أبي عن عبد الواحد بن زياد فقال ثقة نا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن عبد الواحد بن زياد فقال ثقة.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 6- ص: 1