أبو الفتح الباقرحي الشافعي عبد الواحد بن الحسن بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن جعفر الباقرحي. أبو الفتح. الفقيه، الشافعي. من أولاد المحدثين. سمع الكثير ببغداد وخراسان. وكان فقيها فاضلا مبرزا. تغرب وجال في الآفاق. وله يد في اللغة.
ومولده سنة اثنتين وثمانين وأربع ماية. ووفاته سنة ثلاث وخمسين وخمس ماية.
وقدم بغداد رسولا، ومعه كتب السلطان سنجر بن ملكشاه وابن أخيه محمود ابن محمد إلى الديوان ليسلم إليه المدرسة النظامية يدرس بها، فنفر الفقهاء من ذلك واجتهدوا في منعه فألزمهم الديوان بذلك فدرس بها من جمادى الآخرة سنة سبع عشرة وخمس ماية إلى شعبان من السنة؛ ووصل أسعد الميهني ومعه الكتب بتدريسها ونظرها فعزل منها.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 19- ص: 0
عبد الواحد بن الحسن بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مخلد أبو الفتح الباقرحي من أولاد المحدثين
تفقه على إلكيا الهراسي ببغداد وعلى أبي حامد الغزالي وأبي نصر القشيري بنيسابور وسمع من أبي عبد الله بن طلحة وأبي الحسين بن الطيوري وبنيسابور من عبد الغفار الشيروي وغيره
وكان فقيها أديبا قدم بغداد في جمادى الآخرة سنة سبع عشرة وخمسمائة ومعه كتاب السلطان سنجر بن ملكشاه بتسليم المدرسة النظامية إليه فأجيب إلى ذلك وقام الفقهاء عليه ولم يفد واستمر يدرس بها إلى أن جاء أسعد الميهني بكتاب السلطان فعزل واستقر أسعد
وعن ابن الباقرحي بت ليلة متفكرا في قلة حظي من الدنيا فرأيت في المنام مغنيا يغني فالتفت إلي وقال لي اسمع يا شيخ
أقسمت بالبيت العتيق وركنه | والطائفين ومنزل القرآن |
ماالعيش في المال الكثير وجمعه | بل في الكفاف وصحة الأبدان |
دار هجر - القاهرة-ط 2( 1992) , ج: 7- ص: 204
عبد الواحد بن الحسن بن محمد، أبو الفتح الباقرحي.
سمع من أبي الحسين ابن الطيوري وغيره.
حدث عنه المبارك بن كامل الخفاف.
قال ابن السمعاني: سمع الحديث الكثير ببغداد وخراسان، وكان فقيهاً، فاضلاً، مبرزاً، حسن الإيراد، فصيح اللهجة، له الباع الطويل في الأدب،
والترسل، والحظ الوافر من اللغة.
توفي بغزية سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة، ومولده سنة اثنين وثمانين وأربعمائة.
مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة صنعاء، اليمن-ط 1( 2011) , ج: 6- ص: 1
عبد الواحد بن الحسين بن محمد أبو الفتح الباقرجي
من أولاد المحدثين. تفقه على الكياهراسى ببغداد، وعلى الغزالي وغيرهما، وسمع ابن أبي الطيورى وغيره، وكان فقيها أديباً درس بنظامية بغداد ولم يعد، ثم عزل بأسعد الميهنى. مات بغزنة سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة. قال عن نفسه: بت ليلة متفكراً في قلة حظى من الدنيا، فرأيت في النوم مغنيا يغنى فالتفت إليّ وقال اسمع يا شيخ
أقسمت بالبيت العتيق وركنيه | والطائفين ومنزل القرآن |
ما العيش في المال الكثير وجمعه | بل في الكفاف وصحة الأبدان |
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1