الحافظ أبو قلابة عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي. الحافظ. أبو قلابة. العابد.
قال الدارقطني: صدوق كثير الخطأ لكونه حدث من حفظه.
توفي سنة ست وسبعين ومايتين. وروى عنه ابن ماجة.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 19- ص: 0
أبو قلابة اسمه عبد الملك بن محمد.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 24- ص: 0
أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي الإمام، الحافظ، القدوة، العابد، محدث البصرة، أبو قلابة عبد الملك ابن الحافظ محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم الرقاشي ، البصري.
ولد: سنة تسعين ومائة.
وسمع في حداثته من: يزيد بن هارون، وروح بن عبادة، وأبي عامر العقدي، وعبد الله بن بكر السهمي، وأبي عاصم النبيل، وأبي عتاب سهل بن حماد الدلال، وعبيد بن عقيل الهلالي، وعمر بن حبيب العدوي، ويعقوب الحضرمي، وسعد بن الربيع أبي زيد الهروي، وعون بن عمارة، ووالده؛ محمد بن عبد الله، وخلق سواهم.
وكان أحد الأذكياء المذكورين.
حدث عنه: ابن ماجه، وابن صاعد، وأبو بكر النجاد، وأبو سهل القطان، وإبراهيم بن علي الهجيمي، وأبو بكر الشافعي، وأبو جعفر بن
البختري، والحافظ حفص بن عمر الأردبيلي ، وأبو سعيد بن الأعرابي، وعلي بن الفضل البلخي الحافظ، وإسحاق بن إبراهيم الجرجاني البحري، وخلق كثير.
قال الدارقطني: صدوق، كثير الخطأ، لكونه يحدث من حفظه.
وقال أحمد بن كامل القاضي: قيل: إن أبا قلابة كان يصلي في اليوم والليلة أربع مائة ركعة.
قال: ويقال: إنه حدث من حفظه بستين ألف حديث.
وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عنه، فقال: أمين مأمون، كتبت عنه.
وقال محمد بن جرير الطبري: ما رأيت أحدا أحفظ من أبي قلابة الرقاشي.
قلت: توفي في شوال سنة ست وسبعين ومائتين.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد الفقيه في كتابه، أخبرنا عمر بن محمد، أخبرنا هبة الله بن الحصين، أخبرنا أبو طالب بن غيلان، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله، حدثنا أبو قلابة سنة (276)، حدثنا يعقوب الحضرمي، وسعيد بن عامر، قالا: حدثنا شعبة، عن سفيان (ح).
وحدثنا أبو قلابة، حدثنا أبو عاصم، حدثنا سفيان، عن علي بن الأقمر، عن أبي جحيفة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (أما أنا فلا آكل متكئا ).
قرأت على عبد الحافظ بن بدران ، أخبرنا أبو محمد بن قدامة، أخبرنا محمد بن الحسين الحاجب، أخبرنا طراد بن محمد، أخبرنا ابن حسنون، حدثنا محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا عبد الملك بن محمد، حدثنا يحيى بن طلحة إملاء، سنة ست ومائتين، سمعت سعيد بن جمهان يحدث عن سفينة، قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (احملوا عليه فإنه سفينة).
هذا حديث حسن من العوالي، بل هو أعلى ما وقع لأبي قلابة.
قيل: إن أم أبي قلابة أريت وهي حامل به كأنها ولدت هدهدا، فقال لها عابر: إن صدقت رؤياك تلدين ولدا يكثر الصلاة.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 10- ص: 317
عبد الملك بن محمد [ق] الرقاشي.
هو أبو قلابة.
مكثر، صاحب حديث وفضل.
قال الدارقطني: كثير الوهم، لا يحتج به.
وقال أيضا: صدوق كثير الخطأ.
وقال أبو داود: أمين مأمون.
وقال ابن جرير: ما رأيت أحفظ منه.
وقال أحمد
ابن كامل: حكى أنه كان يصلي في اليوم والليلة أربعمائة ركعة، وأنه حدث من حفظه
بستين ألف حديث.
قلت: حديثه من أعلى الغيلانيات.
مات سنة ست وسبعين ومائتين.
لقى يزيد بن هارون والكبار.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 2- ص: 663
أبو قلابة عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي البصري الضرير الحافظ
روى عن يزيد بن هارون وروح والطبقة
وعنه ابن ماجه والمحاملي وخلق
قال أبو داود كان رجلا صالحا صدوقًا أمينا مأمونا كتبت عنه بالبصرة
وقال الدارقطني صدوق كثير الخطأ مات في شوال سنة ست وسبعين ومائتين
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 261
عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي أبو قلابة البصري الحافظ الضرير
عن يزيد بن هارون وروح وأبي داود وعنه بن ماجة والنجاد وأبو بكر الشافعي صدوق يخطئ قال بن جرير ما رأيت أحفظ منه مات في شوال 276 ق
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1
عبد الملك بن محمد أبو قلابة الرقاشي
دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 98
(ق) عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم، أبو قلابة الرقاشي الضرير الحافظ، يكنى أيضا أبا محمد.
قال مسلمة في كتاب ’’ الصلة ’’: كان راوية للحديث متقنا ثقة، يحفظ حديث شعبة كما يحفظ السورة من القرآن، وسمعت ابن الأعرابي يقول: كان أبو قلابة يملي حديث شعبة على الأبواب من حفظه، ويأتي قوم آخرون فيملي عليهم حديث شعبة على الشيوخ، وما رأيت أحفظ منه وكان من الثقات، وكان قد حدث بسامراء وبغداد فما بدل من حديثه شيئا، وكان إذا قال أبنا أو حدثنا أو عن لم يحل عن ذلك.
وأنكر عليه بعض أصحاب الحديث حديثا حدثه عن أبي زيد الهروي عن شعبة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ’’ صلى حتى تورمت قدماه ’’. فقالوا: أخطأ فيه أو أخطأ أبو زيد فيه. قال أبو سعيد - يعني ابن الأعرابي -: فقدم علينا رجل من ولاء خالد بن أسيد من الشام يكنى أبا
خالد واسمه عبد العزيز بن معاوية، فحدثنا به عن أبي زيد الهروي عن شعبة عن الأعمش كما حدث أبو قلابة. قال: فجاء معه على حديثه.
وقال ابن عساكر: أبو قلابة لقب.
وفي ’’ سؤالات الحاكم ’’ للدارقطني: قيل لنا: إنه كان مجاب الدعوة، صدوق كثير الخطأ في الأسانيد لا يحتج بما ينفرد به، بلغني عن شيخنا أبي القاسم ابن بنت منيع أنه قال: عندي عن أبي قلابة عشرة أجزاء ما منها حديث يسلم إما في الإسناد وإما في المتن، كان يحدث من حفظه فكثرت الأوهام فيه.
وخرج أبو عبد الله الحاكم حديثه في ’’ المستدرك ’’ وصحح إسناده. وقال في ’’ فضائل الشافعي ’’ من فقهائهم.
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 8- ص: 1
عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي أبو قلابة
يروي عن أبي عاصم والبصريين أصله من البصرة سكن بغداد وكان يحفظ أكثر حديثه
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 8- ص: 1
عبد الملك بن محمد (ق)
ابن عبد الله، أبو قلابة الرقاشي، الحافظ الزاهد المسند، محدث البصرة.
ولد سنة تسعين ومئة.
وسمع: يزيد بن هارون، وعبد الله بن بكر السهمي، وروح بن عبادة، والعقدي، وأبا عاصم، وطبقتهم.
وعنه: ابن ماجة، وابن صاعد، وأبو بكر النجاد، وأبو سهل بن زياد، وإبراهيم بن علي الهجيمي، وخلق.
قال الدارقطني: صدوق، كثير الخطأ لكونه يحدث من حفظه.
وقال أحمد بن كامل القاضي: حكي أن أبا قلابة كان يصلي في اليوم والليلة أربع مئة ركعة. ثم قال: ويقال: إنه حدث من حفظه بستين ألف حديث.
وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عنه، فقال: أمين مأمون، كتبت عنه.
وقال محمد بن جرير: ما رأيت أحفظ من أبي قلابة.
مات سنة ست وسبعين ومئتين، في شوال.
مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 2- ص: 1
عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي أبو قلابة البصري
قدم بغداد روى عن وهب بن جرير وعبد الصمد بن عبد الوارث وعثمان بن عمر وسعيد بن عامر وبدل بن المحبر وبشر بن عمر الزهراني.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 5- ص: 1