عبد الملك المقدسي الهمذاني الفرضي عبد الملك بن إبراهيم بن أحمد. أبو الفضل الفرضي المعروف بالمقدسي. من أهل همذان. سكن بغداد إلى حين وفاته. وكان فقيها شافعيا إماما في الفرائض والحساب وقسمة التركات، وإليه مرجع الناس في ذلك. وطلب لقضاء القضاة فامتنع. وكان عابدا، ناسكا، ورعا، نزها، عفيفا؛ عرفه بذلك الخاص والعام. سمع عبد الواحد بن هبيرة بن عبد الله العجلي. وعبد الله بن عبدان الفقيه، وعبد الرحمن بن أحمد الروياني وغيرهم. وحدث باليسير. وكان يحفظ المجمل لابن فارس، وغريب الحديث لأبي عبيد. ولم يعرف أنه اغتاب أحدا قط. ولما طلبه الوزير أبو شجاع للقضاء اعتذر بالعجز وعلو السن؛ وقال: لو كانت ولايتي متقدمة لاستعفيت منها! وأنشد:
إذا المرء أعيته السيادة ناشئا | فمطلبها كهلا عليه شديد |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 19- ص: 0
الهمذاني العلامة أبو الفضل عبد الملك بن إبراهيم الهمذاني -ويعرف بالمقدس- الفرضي، المقرئ، الشافعي، نزيل بغداد، والد المؤرخ محمد بن عبد الملك، رأس في الفرائض، ففيه صالح، متأله، أريد على قضاء القضاة، فامتنع.
ولد سنة نيف عشرة وأربع مائة.
وسمع في سنة ثلاث وثلاثين بتستر.
روى عن: عبد الله بن عبدان الفقيه، وأبي علي الشاموخي، وعدة.
وقال أحمد بن الآينوسى: منسوب إلى الاعتزال.
وفي ’’فنون ابن عقيل’’: كان عالما في أصول الفقه والعربية والفرائض، وأكثر علمه الفقه، قال: وكان على طريقة السلف زاهدا ورعا.
وقال شجاع الذهلي: معتزلي، علقت عنه.
وقال ابنه: كان يحفظ ’’غريب الحديث’’ لأبي عبيد، و ’’المجمل’’ لابن فارس، لم نعرف أنه اغتاب أحدا.
توفي في رمضان، سنة تسع وثمانين وأربع مائة.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 14- ص: 112
عبد الملك بن إبراهيم بن أحمد أبو الفضل الهمذاني الفرضي المعروف بالمقدسي من أهل همذان
سكن بغداد إلى حين وفاته
سمع أبا نصر بن هبيرة وأبا الفضل بن عبدان الفقيه وأبا محمد عبد الله بن جعفر الجناري وغيرهم
وحدث باليسير
وكان من أئمة الدين وأوعية العلم
وقيل إنه كان يحفظ مجمل اللغة لابن فارس وغريب الحديث لأبي عبيد
وكان زاهدا ناسكا عابدا ورعا
وأما الفرائض والحساب وقسمة التركات فكان قيم عصره بها
وأريد على أن يلي قضاء القضاة فامتنع ولم يعرف أنه اغتاب أحدا قط ولا ذكره بما يستحيى منه
وقيل إنه كان على مذهب المعتزلة وقد قال أبو الوفاء بن عقيل إنه قال لم أر فيمن رأيت استجمع شرائط الاجتهاد إلا أبا يعلى وابن الصباغ وعبد الملك بن إبراهيم
وكان ظريفا لطيفا مع الورع ومحاسبة النفس والتدقيق في العمل
ذكره ولده محمد بن عبد الملك في تاريخه وقال كان أبي إذا أراد يؤدبني يأخذ العصا بيده ويقول نويت أن أضرب ولدي تأديبا كما أمر الله ثم يضربني
قال وربما هربت قبل أن يتم النية
وكان عبد الملك بن إبراهيم قد تفقه على القاضي الماوردي
توفي في شهر رمضان سنة تسع وثمانين وأربعمائة وقد قارب الثمانين ولم يكن يخبر بمولده على ما ذكره ولده أبو الحسن محمد بن عبد الملك
وله فتيا وقفت عليها وفيها أنه لا حضانة للعمياء وقد ذكرنا المسألة في ترجمة ابن الصباغ
وفيها أن الفطر في رمضان لأجل إنقاذ الغريق إنما يجب على من تعين عليه إنقاذه والأصحاب أطلقوا الوجوب
قال الشيخ الإمام في شرح المنهاج وفي هذا التقييد نظر لأنه يؤدي إلى التواكل
دار هجر - القاهرة-ط 2( 1992) , ج: 5- ص: 162
عبد الملك بن إبراهيم بن أحمد، أبو الفضل الفرضي الهمذاني المقرئ.
حدث عن أبي سعيد الحسن بن علي السقطي، وغيره.
روى عنه عبد الوهاب الأنماطي، وغيره.
أثنى عليه شيرويه وجماعة، وقال شجاع الذهلي وابن الآبنوسي: كان يذهب إلى الاعتزال.
توفي سنة تسع وثمانين وأربعمائة.
مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة صنعاء، اليمن-ط 1( 2011) , ج: 6- ص: 1
عبد الملك بن إبراهيم بن أحمد أبو الفضل الهمداني الفرضي.
المعروف بالمقدسى، سكن بغداد إلى حين وفاته، وكان إماما عالماً ورعاً زاهدا، قال ابن عقيل الحنبلى: لم أر فيمن رأيت استجمع فيه شرائط الاجتهاد إلا أبا يعلى الفراء وابن الصباغ وعبد الملك بن إبراهيم. له الفرائض المشهورة، والفتاوى، ومنها: أنه لا حضانه للعمياء وهى: عزيزه في النقل. إمتنع من القضاء، وكان يحفظ المجمل وغريب أبي عبيد، سمع وحدث، ولم يعرف أنه اغتاب أحداً قطّ. وقيل: إنه كان على مذهب المعتزلة. قال ولده أبو الحسن محمد في ’’تاريخه’’: توفي سنة سبع وثمانين وأربعمائة، وقد قارب الثمانين ولم يكن يخبر بمولده.
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1