التصنيفات

أبو محمد الصوري عبد المحسن بن محمد بن غالب أبو غلبون. أبو محمد الصوري، الشاعر المشهور. أحد المحسنين الفضلاء. وديوانه مشهور. توفي سنة تسع عشرة وأربعمائة وعمره ثمانون سنة أو أكثر. وكان ابن حيوس يقول: إني ليعرض لي الشيء مما يشابه شعر أبي تمام والبحتري وغيرهما من المتقدمين، ولا أقدر على أن أبلغ موازنة الصوري لسهولة لفظه، وعذوبة معانيه، وقصر أبياته. ومن شعره:

وهذه القصيدة عملها الصوري في علي بن الحسين والد الوزير أبي القاسم المغربي. واتفق أنه كان في عسقلان رئيس يقال له: ذو المنقبتين، فجاءه بعض الشعراء وامتدحه بهذه القصيدة؛ وزاد في مديحها من نظمه:
فأصغى الرئيس إلى إنشادها واستحسنها، وأجزل جائزته. فلما خرج من عنده، قال له بعض الحاضرين: هذه القصيدة لعبد المحسن الصوري! فقال: أعلم ذلك، وأنا أحفظ القصيدة، ثم أنشدها فقال له: فكيف عملت معه هذا العمل؟! قال: لم أعطه إلا لأجل قوله: ولك المناقب كلها... البيت فإن هذا لم يكن عبد المحسن، وأنا ذو المنقبتين، فأعلم قطعا أن هذا البيت ما عمل إلا في! ومن شعر الصوري:
واجتاز يوما بقبر صديق له فأنشد:
ولما ماتت أمه وجد عليها وجدا كثيرا، وقال بعدما دفنها:
ومن شعره:
ومنه:
ومنه:
ومنه:

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 19- ص: 0