التصنيفات

الأزدي المكي عبد المجيد بن عبد العزيز ابن أبي رواد، الأزدي، المكي، مولى المهلب ابن أبي صفرة. وثقه ابن معين وأحمد. وقال أحمد: كان فيه غلو في الإرجاء.
وتوفي في حدود عشرة ومائتين.
وروى له الأربعة ومسلم متابعة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 19- ص: 0

عبد المجيد ابن الإمام عبد العزيز بن أبي رواد، العالم القدوة الحافظ الصادق شيخ الحرم، أبو عبد المجيد المكي، مولى الملهب بن أبي صفرة. حدث عن: ابن جريج بكتبه وعن أبيه ومعمر بن راشد، وأيمن بن نابل، ومروان بن سالم وعثمان بن الأسود وجماعة.
حدث عنه: أبو بكر الحميدي، وأحمد بن حنبل ومحمد بن يحيى العدني، وحاجب المنبجي، وأحمد بن شيبان الرملي والزبير بن بكار، وحسين بن عبد الله الرقي، وخلق كثير.
وكان من المرجئة، ومع هذا فوثقه: أحمد ويحيى بن معين.
وقال أحمد: كان فيه غلو في الإرجاء يقول: هؤلاء الشكاك يريد قول العلماء: أنا مؤمن إن شاء الله.
قال يحيى بن معين: كان أعلم الناس بحديث ابن جريج، ولم يكن يبذل نفسه للحديث ثم ذكر من نبله وهيئته وقال أيضا: كان صدوقا ما كان يرفع رأسه إلى السماء وكانوا يعظمونه. وقال عبد الله بن أيوب المخرمي: لو رأيت عبد المجيد لرأيت رجلا جليلا من عبادته.
وقال الحسين الرقي: حدثنا عبد المجيد، ولم يرفع رأسه أربعين سنة إلى السماء قال: وكان أبوه أعبد منه.
وقال أبو داود: كان عبد المجيد رأسا في الإرجاء.
وقال يعقوب بن سفيان: كان مبتدعا داعية.
قال سلمة بن شبيب
: كنت عند عبد الرزاق فجاءنا موت عبد المجيد وذلك في سنة ست ومائتين فقال: الحمد لله الذي أراح أمة محمد من عبد المجيد.
قال ابن عدي: عامة ما أنكر عليه الإرجاء.
وقال هارون بن عبد الله الحمال: ما رأيت أخشع لله من وكيع وكان عبد المجيد أخشع منه.
قلت: خشوع وكيع مع إمامته في السنة جعله مقدما بخلاف خشوع هذا المرجئ عفا الله عنه أعاذنا الله وإياكم من مخالفة السنة، وقد كان على الإرجاء عدد كثير من علماء الأمة فهلا عد مذهبا، وهو قولهم: أنا مؤمن حقا عند الله الساعة مع اعترافهم بأنهم لا يدرون بما يموت عليه المسلم من كفر أو إيمان، وهذه قولة خفيفة وإنما الصعب من قول غلاة المرجئة: إن الإيمان هو الاعتقاد بالأفئدة، وإن تارك الصلاة والزكاة، وشارب الخمر، وقاتل الأنفس والزاني وجميع هؤلاء يكونون مؤمنين كاملي الإيمان ولا يدخلون النار ولا يعذبون أبدا. فردوا أحاديث الشفاعة المتواترة وجسروا كل فاسق وقاطع طريق على الموبقات، نعوذ بالله من الخذلان.
وقد غلط أبو نعيم الحافظ وقال: مات عبد المجيد سنة سبع وتسعين ومائة. والصواب: وفاته سنة ست ومائتين، كما قال سلمة بن شبيب.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 8- ص: 421

عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد مروزي سكن مكة يكنى أبا عبد الحميد حدثنا علان، حدثنا ابن أبي مريم، قال: سمعت يحيى بن معين يقول عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ثقة كان يروي عن قوم ضعفاء وكان أعلم الناس بحديث بن جريج وكان يعلن الإرجاء وقد كان قد سمع من معمر.
حدثنا محمد بن علي، حدثنا عثمان، قال: قلت ليحيى بن معين فعبد المجيد بن عبد العزيز كيف هو قال ثقة.
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد أبو عبد الحميد كان يرى الإرجاء كان الحميدي يتكلم فيه.
سمعت ابن أبي عصمة يقول: سمعت هارون بن عبد الله يقول ما رأيت أحدا أخشع لله من وكيع وكان عبد المجيد أخشع منه.
حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا أحمد بن أبي يحيى، قال: سمعت ابن حنبل يقول عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد لا بأس به وكان فيه غلو في الارجاء ويقول هؤلاء الشكاك.
وفيما كتب إلي محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الرحمن بن عيسى المرزوي الكاتب في كتابه إلي بخطه، حدثنا أبي، حدثنا أبو الفضل العباس بن مصعب قال عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد مرزوي، وهو بن عم عثمان بن جبلة بن أبي رواد جاور مع أبيه بمكة وسمع كتب بن جريج وغيره من المشايخ وكان صاحب عبادة ولم
ينقم عليه شيء إلا أنه كان يقول الإيمان قول.
قال يحيى بن معين كان عبد المجيد أصلح كتب بن علية، عن ابن جريج فقيل له كان عبد المجيد بهذا المحل فقال: كان عالما بكتب بن جريج إلا أنه لم يكن يبذل نفسه للحديث ونقم على عبد المجيد أنه أفتى الرشيد بقتل وكيع بن الجراح.
والحديث في ذلك ما، حدثنا قتيبة، حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الله البهي إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما مات لم يدفن حتى ربا بطنه وأنتنت خنصراه.
قال قتيبة حدث بهذا الحديث وكيع، وهو بمكة وكانت سنة حج فيها الرشيد فقدموه إليه فدعا الرشيد سفيان بن عيينة، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد فأما عبد المجيد فقال يجب أن يقتل هذا فإنه لم يرو هذا إلا وفي قلبه غش للنبي صلى الله عليه وسلم فسأل الرشيد سفيان بن عيينة؟ فقال: لا يجب عليه القتل رجل سمع حديثا فرواه لا يجب عليه القتل إن المدينة أرض شديدة الحر توفي النبي صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين فترك إلى ليلة الأربعاء لأن القوم كانوا في صلاح أمر أمة محمد واختلفت قريش والأنصار فمن ذاك تغير.
قال قتيبة فكان وكيع إذا ذكر له فعل عبد المجيد قال ذاك رجل جاهل يسمع حديثا لم يعرف وجهه فتكلم بما تكلم.
حدثنا إسحاق بن أحمد الخزاعي بمكة، حدثنا يحيى بن سعيد بن سالم القداح، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن أبيه عن نافع، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنا معاشر الأنبياء أمرنا بثلاث بتعجيل الفطر وتأخير السحور ووضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة
حدثنا محمد بن إبراهيم بن نيروز الأنماطي بمصر، قال: حدثنا خلاد بن أسلم، حدثنا ابن أبي رواد، عن ابن جريج، عن أبي الزبير عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أحب الطعام إلى الله تعالى ما كثرت عليه الأيدي.
حدثنا محمد بن القاسم، حدثنا عبد الرزاق بمكة، حدثنا أبو حمة، حدثنا أبو قرة موسى بن طارق، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن ليث بن سعد عن نافع، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم أحرم في ثوبين قطريين.
حدثنا محمد بن أبي علي، حدثنا عمرو بن ثور، حدثني أبي، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، حدثنا ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بكاذب من نمى خيرا أو قال خيرا أو أصلح بين الناس.
حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد الله بن محمد الخطابي، حدثنا ابن أبي رواد، عن ابن جريج، عن ثابت، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من لم يدع الخنا والكذب فلا حاجة لله في أن يدع طعامه وشرابه.
وهذا الذي رواه عبد المجيد، عن ابن جريج، عن ثابت، عن أنس وإنما هذا من حديث سعيد المقبري، عن أبي هريرة ومن حديث صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة.
وحديث أحب الطعام إلى الله لم يروه، عن ابن جريج غير عبد المجيد.
وحديث عمرو بن دينار يرويه عبد المجيد، عن ابن جريج، عن عمرو.
وحديث إنا معاشر الأنبياء يرويه عبد المجيد، عن أبيه عن نافع، عن ابن عمر.
وكل هذه الأحاديث غير محفوظة على أنه يتثبت في حديث بن جريج وله، عن ابن جريج أحاديث غير محفوظة وعامة ما أنكر عليه الإرجاء

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 7- ص: 47

عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ويكنى أبا عبد الحميد. كان كثير الحديث ضعيفا مرجئا.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 6- ص: 43

عبد المجيد بن عبد العزيز [م، عو] بن أبي رواد.
صدوق مرجئ كابيه.
وثقه الامام يحيى بن معين وغيره.
وقال أبو داود: ثقة داعية إلى الارجاء.
وقال ابن حبان: يستحق الترك، منكر الحديث جدا، يقلب الاخبار، ويروي المناكير عن المشاهير.
وقيل: إنه هو أدخل أباه في الارجاء، وروى عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس: القدرية كفر والشيعة هلكة، والحرورية بدعة، وما نعلم الحق إلا في المرجئة.
وهذا موضوع.
رواه عنه عصام بن يوسف البلخي.
قلت: لم يوصله ابن حبان بنفسه، فأحسبه موضوعا على عصام
[ابن يوسف البخلى].
قال أبو حاتم: ليس بالقوي، يكتب حديثه.
وقال الدارقطني: لا يحتج به ويعتبر به.
وقال أحمد بن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة.
يروي عن قوم ضعفاء.
قال: وكان أعلم الناس بحديث ابن جريج، وكان يعلن الارجاء، وسمع من معمر.
وقال البخاري: كان الحميدي يتكلم فيه.
هارون بن عبد الله، قال: ما رأيت أحدا أخشع من وكيع، وكان عبد المجيد أخشع منه.
وقال أحمد: لا بأس به، وفيه غلو في الارجاء، يقول: هؤلاء الشكاك.
[قال البخاري: في حديثه بعض الاختلاف، ولا يعرف له خمسة أحاديث صحاح.
وقال سلمة بن شبيب: كنت عند عبد الرزاق، فجاءنا موت عبد المجيد بن أبي رواد في سنة ست ومائتين.
وقال عبد الرزاق: الحمد لله الذي أراح أمة محمد من عبد المجيد] .
وقال عباس بن مصعب في تاريخ مرو: جاور عبد المجيد مع أبيه بمكة، وسمع كتب ابن جريج وغيره من المشايخ، وكان صاحب عبادة.
نعم، نقم عليه قوله: الايمان قول.
وقال ابن معين: كان عبد المجيد أصلح كتب ابن علية عن ابن جريج، فقيل ليحيى: كان عبد المجيد بهذا المحل؟ فقال: كان عالما بكتب ابن جريج، إلا أنه لم يكن يبذل نفسه للحديث.
ونقم على عبد المجيد أنه أفتى الرشيد بقتل وكيع، والحديث
حدثناه قتيبة، حدثنا وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله البهى - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما مات لم يدفن حتى ربا بطنه وانثنت خنصراه.
قال قتيبة: حدث به وكيع بمكة، وكان سنة حج فيها الرشيد، فقدموه إليه، فدعا الرشيد سفيان بن عيينة وعبد المجيد فقال: يجب أن يقتل، فإنه لم يرو هذا إلا وفي قلبه غش للنبي صلى الله عليه وسلم.
فسأل الرشيد سفيان، فقال: لا يجب عليه القتل، رجل سمع حديثا فرواه، والمدينة شديدة الحر.
توفى النبي صلى الله عليه وسلم /
[129 / 3] يوم الاثنين فترك إلى ليلة الاربعاء، فمن ذلك تغير.
قلت: النبي صلى الله عليه وسلم سيد البشر،
[وهو بشر] يأكل ويشرب وينام، ويقضى حاجته، ويمرض ويتداوى، ويتسوك ليطيب فمه، فهو في هذا كسائر المؤمنين، فلما مات - بأبي هو وأمى صلى الله عليه وسلم - عمل به كما يعمل بالبشر من الغسل والتنظيف والكفن واللحد والدفن، لكن ما زال طيبا مطيبا، حيا وميتا، وارتخاء أصابعه المقدسة، وانثناؤها، وربو بطنه ليس معنا نص على انتفائه، والحى
قد يحصل له ريح وينتفخ منه جوفه، فلا يعد هذا - وإن كان قد وقع - عيبا، وإنما معنا نص على أنه لا يبلى، وأن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الانبياء عليهم السلام، بل ويقع هذا لبعض الشهداء رضي الله عنهم.
أما من روى حديث عبد الله البهى ليغض به من منصب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا زنديق، بل لو روى الشخص حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم سحر، وحاول بذلك تنقصا كفر وتزندق، وكذا لو روى حديث أنه سلم من اثنتين، وقال: ما درى كم صلى! يقصد بقوله شينه ونحو ذلك كفر، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنما أنا بشر أنسى كما تنسون، فالغلو والاطراء منهى عنه، والادب
والتوقير واجب، فإذا اشتبه الاطراء بالتوقير توقف العالم وتورع، وسأل من هو أعلم منه حتى يتبين له الحق، فيقول به، وإلا فالسكوت واسع له، ويكفيه التوقير المنصوص عليه في أحاديث لا تحصى، وكذا يكفيه مجانبة الغلو الذي ارتكبه النصارى في عيسى، ما رضوا له بالنبوة حتى رفعوه إلى الالهية وإلى الوالدية، وانتهكوا رتبة الربوبية الصمدية، فضلوا وخسروا، فإن إطراء رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤدى إلى إساءة الادب على الرب.
نسأل الله تعالى أن يعصمنا بالتقوى، وأن يحفظ علينا حبنا للنبي صلى الله عليه وسلم كما يرضى.
أبو قرة موسى بن طارق، عن عبد المجيد بن عبد العزيز، عن ليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر - أن النبي صلى الله عليه وسلم أحرم في ثوبين قطريين.
خلاد بن أسلم، حدثنا ابن أبي رواد، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أحب الطعام إلى الله ما كثرت عليه الايدى.
عبد الله بن أبي الخوارزمي القاضي، حدثنا إسحاق بن حاتم، حدثنا عبد المجيد ابن عبد العزيز، عن ابن الورد، عن أبي منصور، عن أنس - مرفوعا: من عاد
مريضا وجلس عنده ساعة كتب له أجر عمل سنة لا يعصى الله فيها طرفة عين.
مات سنة ست ومائتين.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 2- ص: 648

عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد: وثقه ابن معين، وغيره، وقال أبو داود: ثقة داعية إلى الإرجاء، تركه ابن حبان. -م، عه-

  • مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 256

عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، المكي، أبو عبد الحميد.
مولى الأزد.
يرى الإرجاء، عن أبيه، وكان الحميدي يتكلم فيه.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 6- ص: 1

عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد
عن أبيه وابن جريج وأيمن بن نابل وعنه كثير بن عبيد والزبير بن بكار قال أحمد ثقة يغلو في الإرجاء وقال أبو حاتم ليس بالقوي توفي 206 م 4

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1

عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد الأزدي المكي
واسم أبي رواد ميمون وهو ابن عم عمارة بن أبي حفصة كنيته أبو عبد المجيد
روى عن ابن جريج في الحج
روى عنه ابن أبي عمر

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 1

عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد

  • دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 76

(م 4) عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي راود، أبو عبد الحميد الأزدي مولاهم، المكي، مروزي الأصل.
قال ابن حبان: يقلب الأخبار ويروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك.
وقال المروذي، وسألته - يعني أبا عبد الله أحمد بن حنبل - عن عبد المجيد بن أبي داود، كيف هو؟ فقال: كان مرجئا، كتبت عنه، وكانوا يقولون: أفسد أباه، وكان منافرا لابن عيينة. قال المروذي: وكان أبو عبد الله يحدث عن المرجئ إذا لم يكن داعية أو مخاصما.
وفي ’’ رواية أحمد بن أبي يحيى ’’ عنه: ليس به بأس.
وقال العقيلي: ضعفه محمد بن يحيى يعني الذهلي.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم.
وخرج أبو عوانة حديثه في ’’ صحيحه ’’، وكذا ابن خزيمة عن عمر بن حفص الشيباني عنه، والحاكم والترمذي و الطوسي.
وقال ابن سعد، وذكره في ’’ الطبقة الخامسة من أهل مكة ’’: كان كثير الحديث ضعيفا مرجئا.
وقال الساجي: كان يرى الإرجاء، ويفتي بقول ابن جريج وعطاء، تكلم فيه الحميدي، أحسبه لقوله بالإرجاء، وروى عن مالك حديثا منكرا عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ’’ الأعمال بالنية ’’، وروى ’’ عبد المجيد عن ابن جريج أحاديث لم يتابع عليها.
قال مهنا عن أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين: لم يسمع من عبيد الله بن عمر شيئا.
وفي ’’ تاريخ البخاري ’’: في حديثه بعض الاختلاف، ولا أعرف له خمسة أحاديث صحاحا.
وفي ’’ كتاب اللالكائي ’’: قال ابن أبي عمر العدني: ضعيف.
وقال يحيى بن معين - في رواية عبد الخالق بن منصور: ثقة إذا حدث عن ثقة.
وقال ابن عدي: سمعت بن أبي عصمة، سمعت هارون بن عبد الله يقول: ما رأيت أحدا أخشع لله تعالى من وكيع، [ق22أ] وكان عبد المجيد أخشع منه.
وذكره ابن خلفون في كتاب ’’ الثقات ’’.
وقال أبو نعيم الحافظ في كتاب ’’ من اسمه عبد المجيد ’’: يرى الإرجاء، مضطرب الحديث، توفي سنة سبع وسبعين ومائة، وكان متعبدا.
وفي ’’ سؤالات مسعود ’’ قال الحاكم: هو ممن سكتوا عنه.
وقال يعقوب بن سفيان: كان مبتدعا معاندا داعية، سمعت حماد بن حفص سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: هو كذاب.
وقال الخليلي: ثقة، لكنه أخطأ في أحاديث.

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 8- ص: 1

عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد أبو عبد الحميد المكي
يروي عن مالك قال يحيى ثقة وقال الرازي ليس بالقوي كان الحميدي يتكلم فيه قال ابن حبان يقلب الأخبار ويروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 2- ص: 1

عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، واسمه ميمون، وقيل غير ذلك، الأزدي مولاهم، المروزي الأصل، أبو عبد المجيد المكي:
روى عن أبيه، وعبد الملك بن جريج، وأكثر عنه، والليث بن سعد، ومعمر، وأيمن ابن نابل، وجماعة.
روى عنه: الشافعي والحميدى، ومحمد بن أبي عمر العدنى، ومحمد بن ميمون الخياط، والزبير بن بكار، وغيرهم.
روى له مسلم، مقرونا بهشام بن سليمان المكي، وأصحاب السنن الأربعة. قال يحيى ابن معين: هو ثقة، كان يروى عن قوم ضعفاء، وكان أعلم الناس بحديث ابن جريج. وكان يعلن بالإرجاء.
وقال ابن معين: ثقة. عرض ابن علية عليه كتب ابن جريج فأصلحها له، وقال ابن الحسين عن ابن معين، وذكر عبد المجيد بن أبي رواد، فذكر من نبله وهيبته، وقال: كان صدوقا، ما كان يرفع رأسه إلى السماء، وكانوا يعظمونه. وقال الدارقطني: لا يحتج به.
قال الذهبي: مات سنة ست ومائتين.

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 5- ص: 1

عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد أبو عبد الحميد المكي مولى الأزد
روى عن معمر وابن جريج سمعت أبي يقول ذلك نا عبد الرحمن قال قرئ على العباس بن محمد الدوري قال سمعت يحيى بن معين يقول بن علية عرض كتب بن جريج على عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد فأصلحها له فقلت ليحيى ما كنت أظن ان عبد المجيد هكذا قال يحيى كان أعلم الناس بحديث بن جريج ولكن لم يكن يبذل نفسه للحديث نا عبد الرحمن قال قرئ على العباس قال سمعت يحيى بن معين وسئل عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد فقال ثقة نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال سئل يحيى بن معين وأنا أسمع عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد فقال ثقة ليس به بأس نا عبد الرحمن قال سألت أبي عنه فقال ليس بالقوي يكتب حديثه كان الحميدي يتكلم فيه.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 6- ص: 1