التصنيفات

ابن خطيب الأشمونين عبد العزيز بن أحمد بن عثمان، الإمام البارع الرئيس عز الدين أبو العز الهكاري المصري الشافعي قاضي المحلة، ويعرف بابن خطيب الأشمونين. وكان من نبلاء العلماء، ذا فهم ومعرفة وتواضع وسؤدد، حج وسمع من عبد الصمد بن عساكر وغيره، وله تصانيف واعتناء بالحديث، حج مرات وذكر لقضاء دمشق بعد ابن صصرى. توفي بالقاهرة في شهر رمضان سنة سبع وعشرين وسبع مائة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 18- ص: 0

عبد العزيز بن أحمد ابن عثمان، الإمام البارع، الرئيس عماد الدين، أبو العز الهكاري المصري الشافعي قاضي المحلة، ويعرف بابن خطيب الأشمونين.
كان من الرؤساء النبلاء، والفقهاء والعلماء، له معرفة وفهم، وحكم ينفذ نفوذ السهم، مع رياسة وسؤدد، وتؤدة وقعدد. له اعتناء بالحديث واهتمام، وله تصانيف مليحة الترتيب والنظام. وكان يتواضع مع رفعته، ويتدانى على سعة رقعته.
حج مرات، وفاز بما شاء من مبرات. وذكر لقضاء دمشق بعد ابن صصرى، ولم يرض بها لسكنه قصرا.
ولم يزل على حاله إلى أن ولي قاضي المحلة محلة الأموات، وأصبح وقد خلت بأهله المثلات.
وتوفي رحمه الله تعالى بالقاهرة سنة سبع وعشرين وسبع مئة.
وكان قد سمع من عبد الصمد بن عساكر، وغيره.
وله تصانيف وأدب وشعر، ومن تصانيفه الكلام على حديث الأعرابي الذي واقع أهله في شهر رمضان، واستنبط منه ألف حكمة.

  • دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 3- ص: 66

عبد العزيز بن أحمد بن عثمان الهكاري ثم المصري الشافعي عماد الدين عبد العزيز بن أحمد بن عثمان الهكاري ثم المصري الشافعي عماد الدين أبو العز بن تقي الدين يعرف بابن خطيب الأشمونين سمع من عبد الصمد ابن عساكر بمكة وغير واحد وسمع بدمشق سنة 705 وتفقه تعانى الفنون وفاق الأقران ومن تصانيفه الكلام على حديث المجامع في مجلدين أبدى فيه ألف فائدة وفائدة وكان قد عين لقضاء الشام بعد ابن صصرى فلم يتفق وعين لقضاء القضاة بعد أن صرف القاضي بدر الدين ابن جماعة بسبب عماه وذلك في سنة 27 فطلب من المحلة وكان ينوب عن البدر بها فدخل القاهرة وهو مريض فمات بعد قليل في ثامن شهر رمضان سنة 727 قال الذهبي كان ذا فهم ومعرفة وتواضع وسودد قرأت بخط البدر النابلسي أنه سمع عليه الأربعين البلدانية لأبي القاسم ابن عساكر

  • مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 1- ص: 0

عبد العزيز بن أحمد بن عثمان الشيخ عماد الدين أبو العز الهكاري قاضي المحلة ويعرف بابن خطيب الأشمونين
سمع من عبد الصمد بن عساكر وغيره
وله الكلام على حديث الأعرابي الذي واقع أهله في نهار رمضان وتصانيف كثيرة حسنة وأدب وشعر
توفي بالقاهرة سنة سبع وعشرين وسبعمائة
ورأيت في تعاليق الشيخ الإمام الوالد رحمه الله ما نصه ومن خطه نقلته هذه نخبة من الكلام على حديث المجامع في نهار رمضان الذي ألفه القاضي عز الدين عبد العزيز ابن أحمد بن عثمان الهكاري الحاكم بالغربية وما قد يحصل عليه من التعقب أبو هريرة قال وهو في المشهور عند المحدثين عبد الرحمن بن صخر بن عبد ذي الشرى
وذو الشرى صنم لدوس بن طريف بن عتاب بن أبي صعب بن منبه بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس ودوس بطن من الأزد وأمه أميمة بن صفيح بن الحارث دوسية صحابية
قال الشيخ الإمام قوله عبد الرحمن بن صخر بن عبد ذي الشرى لا أعرف من قال به بل هو تركيب من قولين أحدهما عبد الرحمن بن صخر الذي هو المشهور والثاني قول قاله هشام بن الكلبي وغيره وكان يختاره شيخنا الدمياطي أن اسمه عمير بن عامر بن عبد ذي الشرى
وقوله في جد جده عتاب هكذا رأيته مضبوطا في نسخته والذي رأيته في نسخة معتمدة من الطبقات عياز بالعين المهملة والياء آخر الحروف وبعد الألف زاي
وقوله في جده منبه هكذا رأيته والذي في طبقات في موضعين هنية
بالهاء المضمومة وبعدها نون ثم ياء آخر الحروف وحصل التعصيب في نسب أمه فإن جدها الحارث بن شاني بن أبي صعب فالحارث جدها ابن عم طريف جد أبيه
وقال في أبي هريرة وقومه إنهم قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم بعد فتح خيبر
قال الشيخ الإمام هذه المسألة فيها خلاف قديم والصحيح أن أبا هريرة قدم قبل فتحها وفيه حديث في البخاري عن مالك
وقال إن أبا هريرة كان أكثر الصحابة رواية بالإجماع
قال الشيخ الإمام في دعوى الإجماع نظر فإن أبا هريرة قال إلا عبد الله بن عمرو فإنه كان يكتب ولا أكتب
ذكر أن عدم تبادر الذهن دليل عدم الحقيقة
قال الشيخ الإمام هذا ليس بصحيح

  • دار هجر - القاهرة-ط 2( 1992) , ج: 10- ص: 82

عبد العزيز بن أحمد بن عثمان الكردى يعرف بابن الخطيب الأشمونيين.
كان فاضلاً كريماً رئيساً ذا حشمة وافرة، درس وأفتى وصنف على حديث الجامع في رمضان مجلداً مشتملاً على ألف فائدة وفائدة، تولى قضاء الأعمال القوصية، ثم قضاء المحلة، ثم قدم القاهرة في أواخر سنة سبع وعشرين وسبعمائة ورسم بتدريس المعزية بمصر عند ولاية الزرعى للشام، فمات عقب ذلك.

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1