طشبغا الساقي طشبغا، الأمير سيف الدين الساقي؛ تقدم ألفا أوائل أيام الملك الناصر حسن، وصار من الكبار، ولم يزل إلى أن أخرج الأمير سيف الدين الجيبغا إلى دمشق، فأخرج الأمير سيف الدين طشبغا المذكور بعده إلى حماة صحبة علم الدين قيصر البريدي مقيما بها على طبلخاناه انحلت عن الأمير ناصر الدين محمد ابن الأمير حسام الدين لاجين أمير آخور بدمشق، لأن ناصر الدين توجه مع أبيه إلى القاهرة، وحضر معه أيضا سيف الدين منكلي بغا المظفري ورتب له بحماة في كل يوم عشرة دراهم؛ وكان وصولهما إلى دمشق في ثاني عشر شهر ربيع الآخر سنة تسع وأربعين وسبعمائة.