أبو عمرو بن العلاء

أبو عمرو بن العلاء

التراجم

أبو عمرو بن العلاء زبان بن العلاء بن عمار بن عبد الله بن الحصين بن الحارث ينتهي إلى معد بن عدنان، التميمي المازني المقرئ النحوي أحد القراء السبعة وقيل اسمه العريان وقيل غير ذلك.
اختلف في اسمه على عشرين قولا: الزبان، العريان، يحيى، محبوب، جنيد، عيينة، عتيبة، عثمان، عياد، جبر، خير، جزء، حميد، حماد، عقبة، عمار، فائد، محمد، اسمه كنيته، قبيصة، وقيل في زبان ربان براي مهملة والصحيح زبان بالزاي.
قرأ القرآن على سعيد بن جبير ومجاهد وقيل على أبي العالية الرياحي وعلى جماعة سواهم، وكان لجلالته لا يسأل عن اسمه. وكان نقش خاتمه:
وقيل إنه لا يروى له من الشعر إلا قوله:
وكان أبو عمر يقول: أنا قلت هذا البيت وألحقته بشعر الأعشى. قال: وكنت معجبا حتى لقيت أعرابيا فصيحا فلما أنشدته إياه قال: أخطأت است صاحبه الحفرة ما الذي بقي له بعد الشيب والصلع. فعلمت أني لم أصنع شيئا.
وحدث عن أنس بن مالك وأبي صالح السمان وعطاء بن أبي رباح وطائفة سواهم. وكان رأسا في العلم في أيام الحسن البصري. قال أبو عبيدة: أبو عمرو أعلم الناس بالقراءات والعربية والشعر وأيام العرب.
وكانت دفاتره ملء بيت إلى السقف. ثم تنسك فأحرقها. وكان من أشراف العرب ووجوهها. مدحه الفرزدق وغيره. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: ليس به بأس. قال الشيخ شمس الدين: أبو عمرو قليل الرواية للحديث وهو صدوق حجة في القراءة وقد استوفيت أخباره في طبقات القراء انتهى.
وقال الأصمعي: كان لأبي عمرو كل يوم فلسان فلس يشتري به ريحانا وفلس يشتري به كوزا فيشم الريحان يومه ويشرب في الكوز يومه فإذا أمسى تصدق بالكوز وأمر الجارية أن تجفف الريحان وتدقه في الأشنان ثم يستجد غير ذلك في كل يوم. قال ياقوت: وحدث أبو الطيب قال: كان أبو عمرو يميل إلى القول بالإرجاء. فحدث الأصمعي قال: قال عمرو بن عبيد لأبي عمرو: يا أبا عمرو هل يخلف الله وعده؟ قال: لا. قال: أفرأيت من أوعده الله عقابا أيخلف وعده؟ قال: من العجمة أتيت يا أبا عثمان الوعد غير الوعيد. وهو خبر فيه طول استوفاه ياقوت في معجم الأدباء.
وتوفي أبو عمرو بن العلاء سنة أربع وخمسين ومائة.
  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 14- ص: 0

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال