أبو عمرو بن العلاء زبان بن العلاء بن عمار بن عبد الله بن الحصين بن الحارث ينتهي إلى معد بن عدنان، التميمي المازني المقرئ النحوي أحد القراء السبعة وقيل اسمه العريان وقيل غير ذلك.
اختلف في اسمه على عشرين قولا: الزبان، العريان، يحيى، محبوب، جنيد، عيينة، عتيبة، عثمان، عياد، جبر، خير، جزء، حميد، حماد، عقبة، عمار، فائد، محمد، اسمه كنيته، قبيصة، وقيل في زبان ربان براي مهملة والصحيح زبان بالزاي.
قرأ القرآن على سعيد بن جبير ومجاهد وقيل على أبي العالية الرياحي وعلى جماعة سواهم، وكان لجلالته لا يسأل عن اسمه. وكان نقش خاتمه:
وإن امرءا دنياه أكبر همه | لمستمسك منها بحبل غرور |
وأنكرتني وما كان الذي نكرت | من الحوادث إلا الشيب والصلعا |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 14- ص: 0
زبان بن العلاء بن عمار بن العريان بن عبد الله بن الحصين بن الحارث بن
جلهمة بن حجر بن خزاعي بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم بن مر بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان: الإمام أبو عمرو بن العلاء التميمي المازني البصري أحد القراء السبعة. واختلف في اسمه على أحد وعشرين قولا.
فقيل ربان، وقيل زبان، وقيل يحيى، وقيل العريان وقيل جزء، وقيل اسمه كنيته.
قال الأصمعي: قلت لأبي عمرو ما اسمك؟ قال: أبو عمرو. وقيل للمبرد إن قوما يزعمون أن اسم أبي عمرو زبان. فقال: قد فتشت عن هذا بالبصرة، وسألت من هناك من أهله وولده، فلم يثبت له ولا لأخيه أبي سفيان اسم، ولهما أخ آخر يقال له معاذ، وقيل لجلالته عندهم كان يهاب لأن يسأل عن اسمه فلا يعرف إلا بكنيته .
والصحيح انه زبان لما روي أن الفرزدق جاء معتذرا إليه من أجل هجو بلغه عنه، فقال له أبو عمرو:
هجوت زبان ثم جئت معتذرا | من هجو زبان لم تهج ولم تدع |
وإن امرءا دنياه أكبر همه | لمستمسك منها بحبل غرور |
وأنكرتني وما كان الذي نكرت | من الحوادث إلا الشيب والصلعا |
ولا يرهب ابن العم ما عشت صولتي | ولا يختتي من خشية المتهدد |
وإني وإن أوعدته أو وعدته | لمخلف إيعادي ومنجز موعدي |
إن أبا ثابت لمشترك ال | خير شريف الآباء والبيت |
لا يخلف الوعد والوعيد ولا | يبيت من ثاره على فوت |
دع الهم بالرزق يا عاقلا | فربك منه لنا قد فرغ |
فما لك منه إذا ما افتكرت | بعقل صحيح سوى ما مضغ |
أجاز التراقي بلا مانع | وقابل بالخوف لما بلغ |
فدع ذكر دنيا تبدت لنا | كسم الشجاع إذا ما لدغ |
فإني خلوت بذكري لها | وفارقت إبليس لما نزغ |
فألفيتها مثل ماء الإناء | وكلب العشيرة فيها يلغ |
فخليتها عن قلى كلها | وعللت نفسي بأخذ البلغ |
يا منزل الحي الذي | ن تفرقت بهم المنازل |
أصبحت بعد عمارة | قفرا تهب بك الشمائل |
فلئن رأيتك موحشا | فبما رأيت وأنت آهل |
هلم إلى من عذبت طول ليلها | بأضيق حبس في وطيس مسعر |
وقد جلدت حدين وهي برية | فحي على دفن الشهيدة تؤجر |
دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 3- ص: 1316
أبو عمرو بن العلاء اسمه زبان بن العلاء بن عمار بن العريان بن عبد الله بن الحصين بن الحارث بن جلهمة بن حجر بن خزاعي بن مازن وهم أخوة أربعة أبو عمرو وأبو سفيان ومعاذ وعمر فأكبرهم سنا أبو عمرو ثم أبو سفيان ثم معاذ ثم عمر وكان أبو عمرو من أهل الفضل ممن عنى بالادب والقراءة حتى صار إماما يرجع إليه فيها ويقتدى باختياره منها توفى سنة ست وأربعين ومائة بالبصرة
دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 242
أبو عمرو بن العلاء
وأما أبو عمرو بن العلاء، فهو العلم المشهور في علم القراءة واللغة والعربية، وكان من الشأن بمكان. واسمه زبان؛ ويروى أن الفرزدق جاء معتذراً إليه من أجل هجو بلغه عنه، فقال له أبو عمرو:
هجوت زبان ثم جئت معتذراً | من هجو زبان، لم تهجو ولم تدعْ |
أجد إذا ضمرت تعزز لحمها | وإذا تشد بنعسها لا تنبس |
ربما تجزع النفوس من الأمر | له فَرجة كحل العقال |
وما عبر الإنسان عن فضل نفسه | بمثل اعتقاد الفضل في كل فاضل |
وإن أخس النقص أن يرمي الفتى | قذى العين عنه بانتقاص الأفاضل |
فاستقدرِ الله خيراً وارضين به | فبينما العسر إذ دارت مياسر |
وبينما المرء في الأحياء مغتبطٌ | إذ صار في الرمس تعفوه الأعاصير |
يبكي غريب عليه ليس يعرفه | وذو قرابته في الحيِّ مسرور |
حتى كأن لم يكن إلا تذكره | والدهر أيتما حال دهارير |
يا قلب إنك من أسماء مغرور | فاذكر وهل ينفعنك اليوم تذكير |
قد بحت بالحب ما تخفيه من أحدٍ | حتى جرت لك أطلاقاً محاضير |
فلست تدري وما تدري أعاجلها | أدنى لرشدك أم ما فيه تأخير |
فاستقدر الله خيراً به وارضينَّ به | فبينما العسر إذ دارت مياسير |
يبكي غريب عليه ليس يعرفه | وذو قرابته في الحي مسرور |
فما جبنوا أنا نشد عليهم | ولكن رأوا ناراً تحش وتسفعُ |
مكتبة المنار، الزرقاء - الأردن-ط 3( 1985) , ج: 1- ص: 30
دار الفكر العربي-ط 1( 1998) , ج: 1- ص: 32
مطبعة المعارف - بغداد-ط 1( 1959) , ج: 1- ص: 15
أبو عمرو بن العلاء
اختلف في اسمه، فقال قوم: عريان. وقال قوم: زبان.
وقيل: إنه لم يعرف له اسم لجلالة قدره.
وكان يقرئ الناس في مسجد البصرة، وأبو سعيد الحسن
حاضر، ويروى عنه أنه قال: كادت العلماء أن تكون أرباباً.
وحدثني أبي محمد بن مسعر، رحمه الله، قال: حدثنا الحسين ابن خالويه، قال: حدثنا ابن دريد، عن أبي حاتم، عن الأصمعي، قال: غاب أبو عمرو عن البصرة عشرين سنة، ثم رجع إليها، ففقد إخوانه الذين كانوا يجلسون إليه في مجلسه، فأنشأ يقول:
يا منزل الحي الذي | ن تفرقت بهم المنازل |
أصبحت بعد عمارةٍ | قفراً تهب بك الشمائل |
فلئن رأيتك موحشاً | فبما رأيت وأنت آهل |
إن امرءاً دنياه أكثر همه | لمستمسكٌ منها بحبل غرور |
وإني إذا أوعدته أو وعدته | لمخلف إيعادي ومنجز موعدي |
لا يخلف الوعد والوعيد ولا | يبيت من ثأره على فوت |
كل امرئٍ سوف يستقري مضاجعه | حتى يبيت بأقصاهن مضطجعا |
هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان، القاهرة - مصر-ط 2( 1992) , ج: 1- ص: 140
زبان بن العلاء بن عمار أبو عمرو بن العلاء
أحد القراء السبعة خزاعي من مازن ولد بالحجاز وسكن البصرة سمع نافعا مولى ابن عمر وأخذ القراءة عرضا وسماعا للحروف عن جماعة ومن كلامه إنما نحن في من مضى كبقل في أصول نخل طوال مات بالكوفة سنة 154 وعمره 86 سنة
جمعية إحياء التراث الإسلامي - الكويت-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 22
دار سعد الدين للطباعة والنشر والتوزيع-ط 1( 2000) , ج: 1- ص: 139
أبو عمرو بن العلاء
صاحب القراءات اسمه زبان بن العلاء بن عمار بن حصين بن حليم بن مازن بن خزاعي من أهل البصرة وهم إخوةٌ أربعةٌ أبو عمرٍو وأبو سفيان ومعاذٌ وعمر فأكبرهم سنا أبو عمرٍو ثم أبو سفيان وكان يقال لأبي سفيان سنسنٌ ثم معاذ ثم عمر فأما أبو عمرٍو فله نحو خمسين حديثاً فأما أبو سفيان فما له إلا حديثاً واحداً عن الحسن عن عبد الله بن المغفل لولا أن الكلاب أمةٌ من الأمم لأمرت بقتلها حدثنا أبو خليفة قال ثنا محمد بن سلامٍ الجمحي قال ثنا سعيد بن عبيدٍ قال كنا في جنازة أبي سفيان ومعنا شعبة فقال شعبة حدثني صاحب هذه الجنازة قال قلت للحسن من حدثك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لولا أن الكلاب أمةٌ من الأمم لأمرت بقتلها فقال حدثني والله الذي لا إله إلا هو عبد الله بن المغفل في هذا المسجد وأومأ إلى مسجد الجامع بالبصرة وأما معاذ بن العلاء فلست أحفظ له إلا حديثين حديث الجوع وحديث الغسل يوم الجمعة رواهما جميعاً عن نافع عن ابن عمر وعمر بن العلاء لا حديث له ومات أبو عمرو بن العلاء في طريق الشام سنة أربعٍ وخمسين ومائةٍ وله بالبصرة عقب وفي أبي عمرٍو يقول الفرزدق ما زلت أفتح أبواباً وأغلقها حتى رأيت أبا عمرو بن عمار
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 6- ص: 1
زبان أبو عمرو بن العلاء
حدثنا عبد الرحمن نا أبي نا نصر بن علي قال أخبرني أبي قال سمعت شعبة يقول أكتب قراءة أبي عمرو بن العلاء فسيصير أستاذاً.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 1- ص: 1
زبان بن العلاء أبو عمرو النحوي
روى عن الحسن وعطاء ومجاهد روى عنه عبد الوارث ووكيع والأصمعي وأبو زيد النحوي سمعت أبي يقول ذلك قال أبو محمد روى عنه أبو أسامة حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول كان لأبي عمرو بن العلاء أخ يقال له أبو سفيان سئل يحيى بن معين عنهما فقال ليس بهما بأس حدثنا عبد الرحمن نا الحسين بن الحسن أبو معين قال سمعت أبا خيثمة زهير بن حرب يقول كان أبو عمرو بن العلاء رجلاً لا بأس به ولكنه لم يحفظ حدثنا عبد الرحمن نا إسحاق بن عاصم الرازي نا روح بن عبد المؤمن البصري نا أبو سفيان بن العلاء بن العريان قال اسم أبي عمرو بن العلاء زبان بن العلاء بن عمار بن العريان.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 3- ص: 1