جاريك تمر الأمير سيف الدين المارداني كان من مماليك السلطان الملك الناصر محمد أخذه من السلطان في بعض السفرات التي كان يتوجه فيها إلى مصر وأقام عنده في دار السعادة ولما كان في آخر سفرة توجهها إلى مصر أخذ له إمرة فيما أظن ولما أمسك توجه إلى مصر ورسم له بالإقامة بها وخرج مع الفخري لما خرج إلى الكرك ووصل معه إلى دمشق.
وفي آخر الأمر كان حاجبا صغيرا ثم إنه جهز إلى الكرك نائبا عوضا عن الأمير ولم يزل بها نائبا إلى أن أمسك الوزير منجك في أيام الناصر حسن فرسم له بالتوجه إلى البيرة نائبا بها وحضر إلى الكرك بدله الأمير سيف الدين أرآي فأقام بالبيرة إلى أن خلع الناصر حسن وولي الملك الصالح صلاح الدين صالح فرسم له بالتوجه إلى القاهرة.