التصنيفات

التهامي الشاعر اسمه علي بن محمد بن فهد.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 10- ص: 0

التهامي الشاعر علي بن محمد بن فهد، أبو الحسن التهامي الشاعر. وهو من الشعراء المحسنين المجيدين، أصحاب الغوص. مولده ومنشؤه باليمن، وطرأ على الشام وسافر منها، إلى العراق والى الجبل، ولقي الصاحب بن عباد، وقرأ عليه، وانتحل مذهب الاعتزال، وأقام ببغداذ، وروى بها شعره، ثم عاد إلى الشام، وتنقل في بلادها، وتقلد الخطابة بالرملة، وتزوج بها. وكانت نفسه تحدثه بمعالي الأمور، وكان يكتم نسبه، فيقول تارة إنه من الطالبيين، وتارة من بني أمية، ولا يتظاهر بشيء من الأمرين. وكان متورعا، صلف النفس، متقشفا، يطلب الشيء من وجهه، ولا يريده إلا من حله. نسخ شعر البحتري، فلما بلغ أبياتا فيها هجو امتنع من كتبها، وقال: لا أسطر بخطي مثالب الناس. وكان قد وصل إلى الديار المصرية مستخفيا، ومعه كتب كثيرة من حسان بن مفرج بن دغفل البدوي، وهو متوجه إلى بني قرة، فظفروا به، فقال: أنا من تميم؛ فلما انكشف حاله علم أنه التهامي الشاعر، فاعتقل بخزانة البنود بالقاهرة لأربع بقين من شهر ربيع الآخر سنة ست عشرة وأربع مائة. ثم إنه قتل سرا في سجنه، تاسع جمادى الأولى من السنة المذكورة. وكان أصفر اللون. ورئي بعد موته في المنام، فقيل له: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي. قيل له: بأي الأعمال؟ قال: بقولي في مرثية ولد لي صغير، وهو:

ومن شعره قوله:
وكرر هذا النوع فقال:
وقال أيضا:
قلت: وهذا المعنى أولع به الأرجاني، فقال:
وقال الأرجاني أيضا:
وأولع به قبله عبد الصمد الطبري، فقال:
وقال عبد الصمد أيضا:
وقال عبد الصمد أيضا:
وقال التهامي في تلك المادة أيضا:
ومن شعر التهامي:
ومنه:
قلت: ومن هذه المادة قول الآخر:
وقال التهامي في الثريا والمجرة:
وقال:
وقال:
وقال:
وقال:
وله القصيدة الرائية المشهورة التي رثى بها ابنه، وقد سارت مسير الشمس، وهي:
ورثى ابنه بقصيدة أخرى رائية، أولها:
وله فيه غير ذلك. ومن شعره:
ومنه:
ومنه:
ومنه:
ومنه:

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 22- ص: 0

التهامي شاعر وقته، أبو الحسن، علي بن محمد بن فهد، التهامي.
له ديوان صغير، وكان دينا، ورعا عن الهجاء.
ولد باليمن، وقدم الشام والعراق والجبل، وامتدح ابن عباد، وصار معتزليا، ثم ولي خطابة الرملة، وزعم أنه علوي. وذهب إلى مصر بخبر لحسان بن مفرج، فقتل سرا سنة ست عشرة وأربع مائة.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 13- ص: 116