التصنيفات

الزنكلوني الشافعي أبو بكر بن إسماعيل بن عبد العزيز المصري، الإمام البارع المفتي مجد الدين الزنكلوني الشافعي؛ سنكلوم من أعمال بليس - وهي بالسين المهملة والنون والكاف واللام والميم - هذا هو الصحيح وإنما الناس غيروا ذلك وقالوا: الزنكلوني. ولد سنة بضع وسبعين وست مائة، وتفقه على جماعة، وسمع من الأبرقوهي ومحمد بن عبد المنعم بن شهاب وعلي بن الصواف ويحيى بن أحمد الصواف وعدة، ولازم الحافظ سعد الدين وسمع منه في المسند، وبرع في المذهب، وشارك في الأصول والعربية، وأفتى ودرس، وتخرج به الأصحاب، وصنف التصانيف، مع التقوى والعبادة والوقار والتصون. درس بجامع الحاكم وبالبيبرسية، وأعاد بأماكن في الحديث والفقه، وعرض عليه قضاء قوص فامتنع. ألف شرحا للتنبيه في خمسة أسفار، وشرحا للتعجيز في ثمانية وشرحا للمنهاج لم يطوله، واختصر الكفاية لابن الرفعة، وخرج له تقي الدين بن رافع مشيخة، وحدث بها. أخذ عنه شمس الدين السروجي وابن القطب وأبو الخير الدهلي وآخرون. وتوفي في سابع شهر ربيع الأول سنة أربعين وسبع مائة، ودفن بالقرافة، وكثر التأسف عليه.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 10- ص: 0

الزنكلوني مجد الدين الشافعي اسمه أبو بكر بن إسماعيل.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 14- ص: 0

أبو بكر بن إسماعيل ابن عبد العزيز، الشيخ الإمام العالم الفقيه البارع المفتي مجد الدين السنكلوني: بالسين المهملة وبالنون الساكنة والكاف وبعدها لام وواو وميم، وسنكلونة قرية من أعمال بلبيس، والناس يقولون: الزنكلوني.
تفقه على جماعة، وسمع من الأبرقوهي، ومحمد بن عبد المنعم، علي بن الصواف، ويحيى بن أحمد الصواف، وعدة. لازم الحافظ سعد الدين وسمع منه في المسند، وصنف التصانيف منها: شرح التنبيه في خمس مجلدات، وشرح التعجيز في ثمانية، وشرح المنهاج ولم يطوله، واختصر الكفاية لابن الرفعة.
وخرج له الشيخ تقي الدين بن رافع مشيخة، وحدث بها، وأخذ عنه شمس الدين السروجي وابن القطب وأبو الخير الدهلي. ومم تفقه عليه أقضى القضاة بهاء الدين أبو البقاء السبكي الشافعي وغيره.
ودرس بجامع الحاكم وبالبيبرسيه، وأعاد بأماكن، وعرض عليه قضاء قوص فامتنع.
وكان قد برع في المذهب وحمل علمه المذهب، وشارك في العربية والأصول، وجادل لا بل جالد بالنصول، مع تصون ووقار، وعبادة ورفض للدنيا واحتقار.
ولم يزل على حاله إلى أن هدم من المجد ركنه المشيد، وأصبح بعد ما كان فوق الأرض وهو تحت الصعيد.
ووفاته في سابع شهر ربيع الأول سنة أربعين وسبع مئة.
ومولده سنة بضع وسبعين وست مئة.

  • دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 1- ص: 718