أشج عبد القيس -ويقال: أشج بني عصر, بفتح العين والصاد المهملتين- العصري العبدي, هو من ولد لكيز -بالكاف المفتوحة وبالياء آخر الحروف ساكنة- ابن أفصى بن عبد القيس, كان سيد قومه, وفد في وفد عبد القيس فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أشج, فيك خصلتان يحبهما الله ورسوله. قال: وما هما? قال: الحلم والأناة. وقيل: الحلم والحياء. فقال: يا رسول الله, أشيء من قبل نفسي أم شيء جبلني الله عليه? قال: بل شيء جبلك الله عليه. فقال: الحمد لله الذي جبلني على خلقين يرضاهما الله ورسوله!وقيل: أن اسم الأشج المنذر بن عائد.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 9- ص: 0
أشج عبد القيس ويقال أشج بني عصر، العصرى العبدي، هو من ولد لكيز بن أفصى بن عبد القيس، كان سيد قومه، ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد عبد القيس، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أشج،
فيك خصلتان يحبهما الله ورسوله، قال قلت: وما هما؟ قال: الحلم والأناة.
وروي الحلم والحياء. قال: فقلت: يا رسول الله، شيء من قبل نفسي أو شيء جبلني الله عليه؟ قال: بل شيء جبلك الله عليه قال: فقلت: الحمد لله الذي جبلني على خلقين يرضاهما الله ورسوله ويقال: اسم الأشج المنذر بن عائذ، وقد ذكرناه في باب الميم.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 140
أشج عبد القيس قال محمد بن سعد: وقد اختلف علينا في اسمه.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني قدامة بن موسى عن عبد العزيز بن رمانة عن عروة بن الزبير قال: كتب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أهل البحرين فقدم عليه عشرون رجلا منهم رأسهم عبد الله بن عوف الأشج. في بني عبيد ثلاثة نفر. وفي بني غنم ثلاثة نفر. ومن بني عبد القيس اثنا عشر رجلا معهم الجارود. وكان نصرانيا.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الحميد بن جعفر عن أبيه قال: قيل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين قدموا: يا رسول الله وفد عبد القيس. [فقال: مرحبا بهم. نعم القوم عبد القيس]. ورأسهم يومئذ عبد الله بن عوف الأشج. فأقبلوا جميعا حين ذكر لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالسا في المسجد فقالوا: نسلم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاؤوا في ثيابهم وأناخوا رواحلهم على باب دار رملة بنت الحدث. وكذلك كان الوفد يصنعون. فسلموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسألهم: [أيكم عبد الله الأشج؟ فيقولون: أتاك يا رسول الله. وكان عبد الله وضع ثياب سفره وأخرج ثيابا حسانا فلبسها. وكان رجلا دميما. فلما جاء نظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى رجل دميم. فقال عبد الله: يا رسول الله إنه لا يستقى في مسوك الرجال إنما يحتاج من الرجل إلى أصغريه لسانه وقلبه. فقال رسول الله. ص: فيك خصلتان يحبهما الله.
فقال عبد الله: ما هما يا رسول الله؟ قال: الحلم والأناة. فقال عبد الله: يا رسول الله أشيء حدث أم جبلت عليه؟ قال: بل جبلت عليه].
قال محمد بن عمر. وقال غير عبد الحميد بن جعفر في هذا الحديث: فكانت ضيافة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تجري على وفد عبد القيس عشرة أيام. وكان عبد الله الأشج يسائل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الفقه والقرآن. فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدنيه منه إذا جلس. وكان يأتي أبي بن كعب فيقرأ عليه. وأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للوفد بجوائز
وفضل عليهم عبد الله الأشج فأعطاه اثنتي عشرة أوقية ونشا. وكان ذلك أكثر ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجيز به الوفد.
قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن يونس قال: زعم عبد الرحمن بن أبي بكرة قال: قال أشج بني عصر: قال [لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن فيك خلقين يحبهما الله. قال قلت: ما هما؟ قال: الحلم والحياء. قلت: أقديما كانا أم حديثا؟ فقال:
بل قديما.] قلت: الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله.
قال: و [بلغني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لأشج عبد القيس: إن فيك لخلقين يحبهما الله. قال: وما هما يا رسول الله؟ قال: الحلم والحياء. قال: أشيء استفدته في الإسلام أو جبلت عليه؟ فقال: بل جبلت عليه. قال: الحمد لله الذي جبلني على ما يحب].
قال: وأما هشام بن محمد بن السائب الكلبي فذكر عن أبيه أن أشج عبد القيس اسمه المنذر بن الحارث بن عمرو بن زياد بن عصر بن عوف بن عمرو بن عوف بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة.
قال: وأما علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف. وهو المدائني. فقال:
اسمه المنذر بن عائذ بن الحارث بن المنذر بن النعمان بن زياد بن عصر.
قال: وأخبرنا عبد الوهاب بن عطاء عن عوف عن الحسن قال: بلغنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لعائذ بن المنذر الأشج. قال وقال محمد بن بشر العبدي: سألت شيخنا البحتري عن اسم الأشج فقال: اسمه المنذر بن عائذ.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 6- ص: 80
أشج عبد القيس. وقد اختلف علينا في اسمه.
فقال محمد بن عمر عن قدامة بن موسى عن عبد العزيز بن رمانة عن عروة بن الزبير ومحمد بن عمر عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه وعن غيره قالوا: عبد الله بن
عوف الأشج. وقال إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن يونس عن عبد الرحمن بن أبي بكرة قال: [قال أشج بني عصر: قال لي رسول الله. ص: إن فيك خلقين يحبهما الله ورسوله. قلت: ما هما؟ قال: الحلم والحياء. قلت: وقديما كانا في أم حديثا؟
قال: بل قديما. قلت: الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله].
قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء عن عوف عن الحسن قال: بلغنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لعائذ بن المنذر الأشج.
وأما هشام بن محمد بن السائب الكلبي فذكر عن أبيه أن أشج عبد القيس هو المنذر بن الحارث بن عمرو بن زياد بن عصر بن عوف بن عمرو بن عوف بن جذيمة ابن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة.
وأما علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف مولى عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس القرشي فقال: اسمه المنذر بن عائذ بن الحارث بن المنذر بن النعمان بن زياد بن عصر.
وقال محمد بن بشر بن الفرافصة العبدي الكوفي: سألت شيخنا البحتري عن اسم الأشج فقال: اسمه المنذر بن عائذ وقد كان في وفد عبد القيس الذين وفدوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من البحرين. ثم رجع إلى البحرين مع قومه. ثم نزل البصرة بعد ذلك.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 7- ص: 58
أشج عبد القيس واسمه: المنذر بن عائذ، عداده في أهل عمان.
روى عنه: عبد الله بن عمر.
أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا أبو مسعود، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا أبي، عن يونس بن عبيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن الأشج، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم إن فيك خلتين يحبهما الله: الحلم، والأناة، قلت: يا رسول الله، أقديم أم حديث؟ قال: بل قديم، قلت: الحمد لله الذي جبلني على خلتين يحبهما الله تعالى.
مطبوعات جامعة الإمارات العربية المتحدة-ط 1( 2005) , ج: 1- ص: 211
أشج عبد القيس واسمه المنذر بن عائذ بن الحارث بن عمرو بن زياد بن عصر بن عوف بن عمرو بن عوف بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عمرو بن وديعة بن عبد القيس بن أفصى
حدثنا مطينٌ، نا أبو بكر بن أبي شيبة، نا ابن علية، نا يونس بن عبيد، نا عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أشج عبد القيس قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’ فيك خلتان يحبهما الله عز وجل: الحلم والأناة ’’
حدثنا بشر بن موسى، نا جندل بن والق، نا شريكٌ، عن أبي الوليد شيخٌ من عبد القيس، عن أشجع عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «فيك خصلتان يحبهما الله الحلم والأناة»
مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 3- ص: 1
أشج عبد القيس
من بني عصر له صحبة بصرى روى عنه عبد الرحمن بن أبي بكرة والمثنى بن مارى العبدي.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 2- ص: 1