ابن المعلم الحنفي إسماعيل بن عثمان بن محمد القرشي الحنفي التيماني الإمام العلامة رشيد الدين أبو الفضل ابن المعلم، ولد سنة ثلاث وعشرين وسمع من ابن الزبيدي ثلاثيات البخاري وقرأ بالروايات على السخاوي وسمع منه ومن العز النسابة وابن الصلاح وابن أبي جعفر. وكان بصيرا بالعربية رأسا في المذهب، حدث بدمشق وبمصر وانجفل من التتار واستوطن القاهرة، وكان دينا زاهدا مقتصدا في لباسه، سمع منه الشيخ شمس الدين جزأين، وساء خلقه قبل موته وانهزم، ترك تدريس البلخية لابنه تقي الدين ومات ولده قبله بيسير سنة أربع عشرة وسبعمائة. وعرض على الرشيد قضاء دمشق فامتنع.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 9- ص: 0
إسماعيل بن عثمان بن محمد الإمام رشيد الدين أبو الفضل بن المعلم التيمائي الحنفي.
سمع من ابن الزبيدي ثلاثيات البخاري، وقرأ بالروايات على السخاوي، وسمع منه، ومن العز النسابة وابن الصلاح وابن أبي جعفر.
وكان بصيرا بالعربية، إماما في مذهب الحنفية. حدث بدمشق والقاهرة.
وفيه زاهد وعفة وإباء، وعنده جود وحياء، دينه متين، وفضله مبين، يقتصد في لباسه، ويتقيه خصمه في الجدال لباسه. ساء خلقه قبل موته، وتوحش من أنس الناس قبل فوته.
انهزم وتكر تدريس البلخية لابنه تقي الدين. وكان قد انجفل من التتار، واستوطن القاهرة. وكان قد عرض عليه القضاء، فامتنع، وانكمش عن الولاية وانجمع، إلى أن افترش التراب أربع عشرة وسبع مئة.
دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 1- ص: 501
ابن المعلم رشيد الدين الحنفي إسماعيل بن عثمان
دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 5- ص: 431
إسماعيل بن عثمان بن محمد بن عبد الكريم إسماعيل بن عثمان بن محمد بن عبد الكريم بن تمام بن محمد الحنفي المعروف بابن المعلم رشيد الدين ولد سنة 23 وسمع من ابن الزبيدي وقرأ بالروايات على السخاوي وسمع منه ومن ابن الصلاح وابن أبي جعفر والعز النسابة في آخرين وكان فاضلا في مذهب الحنفية تفقه على الجمال محمود الجعبري وعمر حتى انفرد وأفتى ودرس قدم القاهرة في زمن التتار فأقام بها إلى أن مات وكان قد عرض عليه القضاء بدمشق فأبى ومات في خامس شهر رجب سنة 714 وامتنع من الإقراء لكونه كان تاركا وكان بصيرا في العربية رأسا في المذهب قال الذهبي كان دينا مقتصدا في لباسه متزهدا بلغني أنه تغير بآخرة وكان منقطعا عن الناس ومات ابنه قبله بيسير
مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 1- ص: 0
إسماعيل بن عثمان بن محمد القرشي التيماني المعروف بابن المعلم. ولد بدمشق سنة 623. أخذ القراءات من علم الدين: السخاوي وابن الزبيدي، وأبي عبد الله: العز بن أخي أبي القاسم بن عساكر.
وكان قيما بمعرفة النحو، وانتقل إلى مصر عام 700 فسكنها، وعمر ورد إلى أرذل العمر، وفجع بولد وتغير ذهنه قبل موته بنحو سنتين، وضعف عقله.
وتوفي في رابع عشر من رجب سنة 714 بالقاهرة المعزية.
أخذ عنه ابن جابر، وعده في مشيخته.
دار التراث العربي - القاهرة-ط 1( 1972) , ج: 1- ص: 0
إسماعيل بن عثمان بن محمد بن عبد الكريم القرشي العلامة المفتي رشيد الدين أبو الفداء التيماني ثم الدمشقي الحنفي ويعرف بابن المعلم ولد بدمشق في سنة ثلاث وعشرين وست مائة في رجب.
وسمع الثلاثيات، حسب من الزبيدي، وذكر أنه سمع منه الصحيح بفوت ميعاد، وتلا بالسبع على السخاوي، وكان عارفا بالعربية بصيرا بالرأي، وكان فيه زهد وتنسك وانجماع عن الناس.
درس بالصادرية، وغيرها، وانجفل إلى مصر سنة سبع مائة فسكنها وطال عمره، ووقع في الهرم واختلط قبل موته بعامين.
مات في رجب سنة أربع عشرة وسبع مائة عن إحدى وتسعين سنة.
قرأت على إسماعيل بن عثمان الفقيه، سنة ثلاث وتسعين، أخبركم الحسين بن أبي بكر، أنا أبو الوقت، أنا أبو الحسن الداودي، أنا أبو محمد الحموي، أنا أبو عبد الله الفربري، ثنا محمد بن إسماعيل، نا أبو عاصم، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة، قال: بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة فقال لي: «يا سلمة ألا تبايع؟» فقلت: يا رسول الله، قد بايعت في الأولى قال: «وفي الثانية».
وأخرجه البخاري أيضا في الجهاد، عن مكي بن إبراهيم، عن يزيد بأطول منه، وانفرد به البخاري عن الجماعة
مكتبة الصديق، الطائف - المملكة العربية السعودية-ط 1( 1988) , ج: 1- ص: 176
والمسند المفتي رشيد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عثمان بن محمد القرشي الدمشقي ابن المعلم الحنفي نزيل القاهرة
دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 230