التصنيفات

ابن قرصة أحمد بن محمد بن قرصة شهاب الدين ابن شمس الدين الأنصاري. هو من بيت مشهور بالصعيد منهم جماعة فضلاء ورؤساء، تفرد شهاب الدين هذا بنظم القرقيات وجودها وأتى بها عذبة منسجمة فصيحة، وينظم الشعر جيدا. مدح الناس والأكابر، وتردد في بلاد الشام. سألته عن مولده فقال: في سنة تسع وتسعين وستمائة. وكتب لي عدة قصائد منها قوله:

وكان قد غاب مدة عن دمشق في الديار المصرية ثم عاد إليها فأقام بها دون الشهر في التعديل، فلما كان يوم الجمعة رابع عشر شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة أصبح في بيته مذبوحا وقد أخذ ما كان معه من الحطام وقل ما كان معه. وكان رحمه الله تعالى ثلبة للأعراض لا يكف غرب لسانه عن أحد في الشرق ولا في الغرب. وأنشدني من لفظه لنفسه بدر الدن حسن بن علي الغزي:
وقلت أنا أذكر فقره المدقع:

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 8- ص: 0

ابن قرصه أحمد بن محمد.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 24- ص: 0

أحمد بن محمد بن قرصة شهاب الدين بن شمس الدين الأنصاري.
هو من بيت مشهور بالصعيد، منهم جماعة فضلاء رؤساء، تفرد هذا شهاب الدين من بينهم بنظم القرقيات وجودها، وأجراها على قواعد العذوبة وعودها، يأتي بها باكورة زهر أو كأس زلال جلي على الظمآن من نهر، خفيفة على القلب لذيذة على السمع لما لها في العقل من السلب، ونظم الشعر جيدا، ودخل به في جملة الشعراء، ولم يكن متحيدا، وذاق منه كؤوس العلاقم، وجرعهم من هجوه سموم الأراقم، جاب الأقطار، وجلب الأوطار، ودخل الأمصار، واجتدى بالمدح والهجو أفات طلبه أم صار، وكان شيخا كاد الدهر يحني صعدته ويري العيون هزته ورعدته.
وكتب إلي أشعارا غلت عندي أسعارا، ومنها:

فكتبت أنا الجواب إليه عن ذلك ارتجالا:
وكتب إلي قصيدة الميزاب أولها:
وقد سقتها بمجموعها في كتابي ألحان السواجع.
ولم يزل على حاله إلى أن أتى مرة من مصر ونزل بالتعديل ظاهر مدينة دمشق في بيت التحفه جدرانه، وتأنس به جردانه، فنزل به ذباب السيف، وعمل من دمه وليمة لذباب الصيف، وأصبح ورأسه قد بان عن جسده وطاح، ودقيق ابن قرصة تذروه الرياح، وكان مسكينا يتحلب أفاويق الندى، ويحتلب ببلاغته أهل زمان لا يجدون على نار المكارم هدى، إلا من يرتاح للامتياز في عدة الامتياح أو تهزه نغمة العافين أو مدام المداح، وقليل ما هم، وقد بعد حماهم، وكان المسكين يرمق عيشه على برص، ويمسي كالفأرة في قرض الأعراض بالقرض.
وكانت قتلته يوم الجمعة رابع عشر شهر الآخر سنة اثنتين وخمسين وسبع مئة.
وأنشدني من لفظه لنفسه بدر الدين حسن بن علي الغزي:
وقلت أنا فيه:

  • دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 1- ص: 351

ابن قرصة أحمد بن محمد.

  • دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 4- ص: 103

أحمد بن محمد بن قرصة الأنصاري السعيدي أحمد بن محمد بن قرصة الأنصاري السعيدي كان شاعرا بليغا مقتدرا على النظم طاف البلاد ومدح الأعيان وأكثر الهجاء إلى أن كان ذلك سبب ذهاب روحه رحل مرة من مصر إلى دمشق فنزل في بيت منها فأصبح مذبوحا لم يدر من ذبحه وطاح دمه هدرا وذلك يوم الجمعة 14 شهر ربيع الآخر سنة 752 وفي ذلك يقول حسن الزغاري

له قصيدة سماها قطر الشراب أولها

  • مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 1- ص: 0