التصنيفات

أبو سعد الواعظ أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن بن علي بن أحمد بن سليمان البغداذي أبو سعد بن أبي الفضل الواعظ من أصبهان، إمام في الحديث والزهد، سمع الكثير ببلده من أبيه وأبي القاسم عبد الرحمن بن أبي عبد الله وأبي عمرو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن منده وعبد الجبار بن عبد الله بن يزده الرازي ومن خلق كثير، ورحل إلى بغداذ وسمع عاصم بن الحسن ومالك بن أحمد البانياسي وأبا الخطاب بن البطر وأحمد بن الحسن بن خيرون وغيرهم، وكتب بخطه كثيرا من الكتب والأجزاء وحدث بالكثير وسمع منه الأئمة والكبار وجمع مجموعات وخرج تخايج، وكان ثقة نبيلا سمع منه الحافظ ابن ناصر وشجاع بن فارس الدهلي وروى عنه عبد الوهاب بن علي الأمين وعبد العزيز بن الأخضر وكان يستعمل السنن التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم بأقصى جهده، وكان يصوم في طريق الحجاز في شدة الحر، توفي سنة أربعين وخمس مائة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 7- ص: 0

أبو سعد الشيخ الإمام، الحافظ الثقة، المسند، محدث أصبهان، أبو سعد، أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن بن علي بن أحمد بن سليمان، البغدادي الأصل، الأصبهاني.
ولد بأصبهان، في صفر، سنة ثلاث وستين وأربع مائة.
وكان أصغر من أخته فاطمة بنت البغدادي ببضع عشرة سنة.
سمع: أباه أبا الفضل، وأبا القاسم بن مندة، وأخاه عبد الوهاب، وعبد الجبار بن برزة الواعظ، وحمد بن ولكيز، وأبا إسحاق الطيان، وابن ماجه الأبهري، ومحمد بن عمر بن سسويه، ومحمد بن بديع الحاجب، وأبا منصور بن شكرويه، وسليمان بن إبراهيم، وعدة.
وارتحل إلى بغداد، وله ست عشرة سنة وقد تنبه، فصادف أبا نصر الزينبي قد مات، فصاح، وتلهف، وسمع من عاصم بن الحسن، ومالك البانياسي، وأبي الغنائم بن أبي عثمان، ورزق الله، وعدة.
وقد حدثه: محمود بن جعفر الكوسج، عن جد أبيه الحسن بن علي البغدادي -وهم بيت رواية وحديث.
روى عنه: ابن ناصر، وابن عساكر، والسمعاني، وأبو موسى المديني، وابن الجوزي، وابن طبرزد، ومحمد بن علي القبيطي، وخلق من البغاددة والأصبهانيين، خاتمتهم: محمد بن محمد بن بدر الراراني.
قال السمعاني: ثقة حافط، دين خير، حسن السيرة، صحيح العقيدة، على طريقة السلف الصالح، تارك للتكلف، كان يخرج إلى السوقة وعلى رأسه طاقية، وكان يصوم في طريق الحجاز.
وقال في ’’التحبير’’: كان حافظا كبيرا، تام المعرفة، يحفظ جميع ’’صحيح’’ مسلم، وكان يملي من حفظه، قدم مرة من حجه، فاستقبله الخلق وهو على فرس يسير بسيرهم، فلما قرب من أصبهان، ركض فرسه، وترك الناس، وقال: أردت السنة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوضع
راحلته إذا رأى جدر المدينة. وكان حلو الشمائل، استمليت عليه بمكة والمدينة، وكتب عني، قال لي مرة: أوقفتك. واعتذر، فقلت: يا سيدي، الوقوف على باب المحدث عز. فقال: لك بهذه الكلمة إسناد؟ قلت: لا. قال: أنت إسنادها. وسمعت إسماعيل بن محمد الحافظ يقول: رحل أبو سعد إلى أبي نصر الزينبي، فدخل بغداد وقد مات، فجعل أبو سعد يلطم على رأسه، ويبكي، ويقول: من أين أجد علي بن الجعد، عن شعبة؟!
وقال عبد الله بن مرزوق الحافظ: أبو سعد بن البغدادي شعلة نار.
قال السمعاني: وسمعت معمر بن الفاخر يقول: أبو سعد يحفظ ’’صحيح مسلم’’، وكان يتكلم على الأحاديث بكلام مليح.
وقال ابن النجار: هو إمام في الزهد والحديث، واعظ، كتب عنه شجاع الذهلي، وابن ناصر، كان إذا أكل اغرورقت عيناه، ويقول: كان داود -عليه السلام- إذا أراد أن يأكل بكى.
قال أبو الفتح محمد بن علي النطنزي: كنت ببغداد، فاقترض مني أبو سعد بن البغدادي عشرة دنانير، فاتفق أني دخلت على السلطان مسعود بن محمد، فذكرت له ذلك، فبعث معي إليه خمس مائة دينار، فأبى أن يأخذها.
قال ابن الجوزي: حج أبو سعد إحدى عشرة حجة، وتردد مرارا، وسمعت منه الكثير، ورأيت أخلاقه اللطيفة، ومحاسنه الجميلة، مات بنهاوند، راجعا من الحج، في ربيع الأول، سنة أربعين وخمس مائة، وحمل إلى أصبهان، فدفن بها.
وقال عبد الرحيم الحاجي: مات في ربيع الآخر منها.
ومات ابنه أبو سعيد عبد اللطيف بن البغدادي بأصبهان سنة ثمان وخمسين وخمس مائة. يروي عن أبي مطيع، وأبي الفتح الحداد، وطائفة.
أنبأنا بكتاب ’’معرفة الصحابة’’ لأبي عبد الله بن مندة جمال الدين يحيى بن الصيرفي، قال: أخبرنا به محمد بن علي القبيطي قراءة عليه، أخبرنا أبو سعد الحافظ، أخبرنا به غير واحد ملفقا، قالوا: أخبرنا المؤلف، رحمه الله.
ابن مغيث، ابن تاشفين:

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 14- ص: 491

أبو سعد بن البغدادي
الحافظ الإمام المحدث أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن بن علي الأصبهاني
ولد سنة ثلاث وستين وأربعمائة
وسمع ورحل إلى بغداد وله ست عشرة سنة لإدراك أبي نصر الزينبي فتلقاه نعيه في الطريق فبكى وصاح ولطم على رأسه وقال من أين لي ابن الجعد عن شعبة
حدث عنه ابن ناصر وخلق آخرهم محمد بن بدر البراذاني
قال السمعاني حافظ كبير تام المعرفة ثقة دين حسن السيرة على طريقة السلف يحفظ جميع صحيح مسلم وأملى من حفظه
مات بنهاوند في ربيع الأول سنة أربعين وخمسمائة وحمل إلى أصبهان

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 465

والحافظ أبو سعد أحمد بن محمد بن أبي سعيد احمد بن الحسن البغدادي ثم الأصبهاني ومن محفوظه صحيح مسلم

  • دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 159

أبو سعد
ابن البغدادي، الإمام، الحافظ، أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن بن علي، الأصبهاني.
ولد سنة ثلاث وستين وأربع مئة.
وسمع أبا القاسم، وأبا عمرو ابني أبي عبد الله بن منده، وحمد بن أحمد بن ولكيز الصيرفي، ومحمد بن أحمد بن ماجه الأبهري، وأبا منصور بن شكرويه، وطبقتهم.
ورحل إلى بغداد وهو ابن ست عشرة سنة ليدرك أبا نصر الزينبي، فتلقاه نعيه، فبكى وصاح، ولطم على رأسه، وقال: من أين لي علي بن الجعد عن شعبة؟.
ثم سمع من: عاصم بن الحسن، ومالك البانياسي، وغيرهما.
حدث عنه: ابن ناصر، والسلفي، وأبو موسى، وابن الجوزي، وعمر بن طبرزد، ومحمد بن علي القبيطي، وخلق.
قال أبو سعد السمعاني: ثقة، حافظ، دين، خير، حسن السيرة، صحيح العقيدة على طريقة السلف، تارك للتكلف، كان ربما خرج إلى السوق وعلى رأسه طاقية، رأيته في طريق الحج وقد تغير ويبس شدقه من الصوم في القيظ.
وقال أبو سعد في ’’معجمه’’: حافظٌ كبير، تامٌ المعرفة، يحفظ جميع ’’صحيح مسلم’’، وكان يملي الأحاديث من حفظه.
قال أبو سعد: قدم أبو سعد بن البغدادي مرةً من الحج، فاستقبله خلق كثير من أصبهان، وهو على فرس، فكان يسير بسيرهم حتى قارب أصبهان؛ فركض الفرس وترك الناس إلى أن وصل البلد، وقال: أردت السنة، وكان مطبوعاً، حلو الشمائل، استمليت عليه بالحرمين، وكتب عني، خرج إلي يوماً وقال: أوقفتك؟ قلت: الوقوف على باب المحدث عز. فقال: ألك بهذه الكلمة إسناد؟ قلت: لا. قال: فأنت إسنادها.
وقال الحافظ عبد الله بن مرزوق: أبو سعد البغدادي شعلة نار.
وقال معمر بن الفاخر: كان أبو سعدٍ يحفظ ’’صحيح مسلم’’، وكان يتكلم على الأحاديث بكلامٍ مليح.
وقال ابن النجار: أبو سعدٍ إمامٌ في الحديث، وفي الزهد، واعظٌ، كتب عنه شجاع الذهلي، وكان إذا أكل طعاماً اغرورقت عيناه بالدموع، ثم يأكل ويقول: كان داود عليه السلام يأكل ويبكي.
وقال ابن الجوزي: حج أبو سعد إحدى عشرة حجة، وتردد مراراً، وسمعت منه الكثير، ورأيت أخلاقه اللطيفة، ومحاسنه الجميلة.
وقال أبو الفتح محمد بن علي النطنزي: كنت ببغداد فاقترض مني أبو سعد بن البغدادي عشرة دنانير، فاتفق أني دخلت على السلطان مسعود بن محمد ؛ فذكرت له ذلك، فبعث معي إليه خمس مئة دينار، ففرحت وجئته فأبى أن يأخذها.
توفي بنهاوند راجعاً من الحج في ربيع الأول سنة أربعين وخمس مئة، وحمل إلى أصبهان.
وفيهات مات مسند نيسابور أبو بكر عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن البحيري، صاحب البيهقي. والعلامة أبو منصور موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر بن الجواليقي اللغوي إمام الخليفة المقتفي. وأبو عبد الله الحسين بن الحسن المقدسي الحنفي، نزيل بغداد، سمع أبا القاسم بن البسري.

  • مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 4- ص: 1