ابن الكماد إبراهيم بن محمد بن أحمد بن هارون الحجة الحافظ أبو إسحاق ابن الكماد السبتي، يروي عن أبي عبد الله التجيبي نزيل تلمسان وأبي الحجاج ابن الشيخ وأبي ذر الخشني، مولده في حدود الثمانين وخمس مائة وتوفي رحمه الله سنة ثلاث وستين وستمائة، قال الشيخ شمس الدين: وقد ذكرت مولده في حدود الثمانين على ما حدثني به ابن عمران السبتي.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 6- ص: 0
ابن الكماد الحافظ الواعظ اسمه إبراهيم بن محمد.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 24- ص: 0
ابن الكماد الحافظ الحجة الواعظ القدوة أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن هارون المسبتي
محدث المغرب ولد في حدود سنة ثمانين وخمسمائة وسمع أبا ذر الخشني والطبقة
قال ابن الزبير كان في حفظ الحديث آية من الآيات هو أحفظ من لقيته لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأذكرهم للتاريخ والرجال والجرح والتعديل مات سنة ثلاث وستين وستمائة
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 510
ابن الكماد
الإمام، الحافظ، الواعظ، أبو إسحاق، إبراهيم بن محمد بن أحمد بن هارون، السبتي، محدث المغرب.
ولد في حدود الثمانين وخمس مئة.
وسمع أبا عبد الله التجيبي، وأبا الحجاج بن الشيخ، وأبا ذر الخشني، وطبقتهم.
وكان يحفظ ’’سنن أبي داود’’.
روى عنه: أبو جعفر بن الزبير، وأبو إسحاق الغافقي، وغيرهما.
قال ابن الزبير: وأبو إسحاق أحفظ من لقيته لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولقد ذكر لي شيخنا أبو الخطاب بن خليل - على جلالته وسنه - أنه لم يلق أحداً أحفظ من ابن الكماد؛ كان في حفظ الحديث آيةً من الآيات.
قال: ولما قدم الأندلس الواعظ أبو النعيم بن راضية قافلاً من المشرق، مرتكباً في وعظه طرائق تلحينية يركبها على أبيات رقاق أرق من النسيم، ويقرأ بين يديه قراءٌ قد أحكم تدريبهم، فاستجابت العامة له، فلما وعظ بإشبيلية وبها ابن الكماد أنكر ذلك، وأبدأ فيه وأعاد، وحمله ذلك على أن وعظ على المنبر على سنن السلف وفعله إلى أن مات، فحضرت مجالسه، وسمعته يسرد أحاديث ويتبعها بفقه وبيان لما يعرض فيها، ويورد من الخلاف ما يلائم الحال، وكان عيشه من تفقد الإخوان وهداياهم.
توفي سنة ثلاثٍ وستين وست مئة.
وقال في ’’صلة الصلة’’: كان أحفظ أهل زمانه للحديث، وأذكرهم للتاريخ والرجال والجرح والتعديل، يقوم على الكتب الخمسة قياماً حسناً، ويتكلم على أسانيدها ومتونها، ويستوفي خلاف الفقهاء، ويميل إلى الطائفتين، وكان فيه إقدام على تغيير المنكر.
مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 4- ص: 1