أبو مسلم الكجي إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكجي -بالكاف والجيم المشددة- أبو مسلم البصري، ولد سنة مائتين وتوفي سنة اثنتين وتسعين ومائتين رحل وسمع الكثير وكان حافظا متقنا، قدم بغداذ وكان يملي برحبة غسان ويملي على سبعة مستملين كل واحد منهم يبلغ الذي خلفه ويكتب الناس عنه قياما بأيديهم المحابر فكان في مجلسه نيف وأربعون ألف محبرة سوى النظارة كذا قال سبط ابن الجوزي في المرآة، واتفقوا على صدقه وثقته، وكان قد نذر إذا حدث يتصدق بألف دينار فلما فرغوا من سماع السنن عليه عمل مأدبة للمحدثين أنفق فيها ألف دينار وقال: شهدت اليوم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبل قولي ولو شهدت وحدي على دستجة بقل احتجت إلى شاهد آخر يشهد معي أفلا أصنع شكرا لله تعالى، وكان جوادا ممدحا ومدحه البحتري بقصائد منها قوله:
ولعمري لئن دعوتك للجو | د لقدما لبيتني بالنجاح |
خلق كالغمام ليس له بر | ق سوى بشر وجهك الوضاح |
ارتياحا للسائلين وبذلا | والمعالي للباذل المرتاح |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 6- ص: 0
أبو مسلم الكجي الحافظ المسند إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز بن كج البصري
صاحب كتاب السنن
وثقه الشيوخ قال الدارقطني كان ثقة سرياً نبيلاً عالما بالحديث مدحه البحتري وقيل إنه لما حدث تصدق بعشرة آلاف
وقال الفاروق الخطابي لما فرغنا من سماع السنن منه عمل لنا مأدبة أنفق
فيها ألف دينار
وقال الختلي لما قدم بغداد أملى في رحبة غسان فكان في مجلسه سبعة مستملين كل واحد يبلغ الآخر وكتب الناس عنه قياما ثم مسحت الرحبة وحسب من حضر بمحبرة فبلغ ذلك نيفا وأربعين ألف محبرة سوى النظارة هذه حكاية ثابتة رواها الخطيب في تاريخه وقيل إنه أضر بأخرة مات ببغداد في محرم سنة اثنتين وتسعين ومائتين وقد قارب المائة وحمل إلى البصرة
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 276
ومسند الوقت أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي البصري صاحب المسند
دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 105
أبو مسلم الكجي
اسمه إبراهيم بن عبد الله من أهل البصرة
يروي عن أبي عاصم وأبي الوليد كتب عنه أصحابنا مات ببغداد بعد السبعين والمائتين
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 8- ص: 1
أبو مسلم الكجي
الحافظ المسند، إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز البصري، صاحب كتاب ’’السنن’’.
سمع: أبا عاصم النبيل، والأنصاري، والأصمعي، وبدل بن المحبر، ومسلم بن إبراهيم، وخلائق.
وعنه: النجاد، وفاروق الخطابي، وحبيب القزاز، وأبو بكر القطيعي، وأبو القاسم الطبراني، وأبو بكر بن ماسي، وخلق.
وثقه الدارقطني وغيره.
وكان سرياً، نبيلاً، عالماً بالحديث. مدحه البحتري.
وقيل: إنه لما حدث تصدق بعشرة آلاف.
وعن فاروق الخطابي قال: لما فرغنا من سماع ’’السنن’’ منه عمل لنا مأدبةً أنفق فيها ألف دينار.
وقال أحمد بن جعفر الختلي: لما قدم الكجي بغداد أملى في رحبة غسان، وكان في مجلسه سبعة مستملين يبلغ كل واحدٍ منهم الآخر، ويكتب الناس عنه قياماً، ثم مسحت الرحبة وحسب من حضر بمحبرة، فبلغ ذلك نيفاً وأربعين ألف محبرة سوى النظارة. هذه حكاية صحيحة، رواها الخطيب عن بشرى الفاتني أنه سمع الختلي يقولها.
وقيل: إنه أضر بأخرة.
قال جعفر بن محمد بن محمد الطبسي: كنا ببغداد عند أبي مسلم
الكجي، فعرف أنا من أصحاب صالح جزرة، فعظمه، وقال: ألا تقولون: سيد المسلمين، وأكرمنا، وقال: ما تريدون؟ قلنا: أحاديث ابن عرعرة وحكايات الأصمعي، فأملى علينا عن ظهر قلب.
مات ببغداد في المحرم سنة اثتين وتسعين ومئتين، وحمل إلى البصرة، وقد قارب المئة.
مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 2- ص: 1