آدم بن أبي إياس عبد الرحمن بن محمد أبو الحسن العسقلاني مولى بني تيم أو تميم، أصله من خراسان ونشأ ببغداذ وطلب العلم ورحل إلى البلاد واستوطن عسقلان، وكان صالحا من الأبدال، لما احتضر ختم القرآن وهو مسجى ثم قال: بمحبتي لك ألا رفقت بي في هذا المصرع فلهذا اليوم كنت أؤملك، ثم قال: لا إله إلا الله، ثم قضى، أسند الحديث عن شعبة وخلق كثير، وروى عنه البخاري وغيره، واتفقوا على صدقه وثقته وزهده وورعه، وتوفي سنة عشرين ومائتين.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 5- ص: 0
آدم بن أبي إياس الإمام الحافظ القدوة شيخ الشام أبو الحسن الخراساني المروذي ثم البغدادي، ثم العسقلاني محدث عسقلان، واسم أبيه: ناهية بن شعيب وقيل: عبد الرحمن.
ولد سنة اثنتين وثلاثين ومائة.
وسمع بالعراق ومصر والحرمين والشام.
حدث عن: ابن أبي ذئب ومبارك بن فضالة، وشعبة بن الحجاج، والمسعودي والليث، وحريز بن عثمان، وورقاء وحماد بن سلمة وشيبان النحوي وإسرائيل بن يونس وحفص بن ميسرة وخلق.
وعنه: البخاري في صحيحه وأحمد بن الأزهر، وأحمد بن عبد الله العكاوي، وإسماعيل سمويه وهاشم بن مرثد الطبراني وإسحاق بن سويد الرملي، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو حاتم الرازي وثابت بن نعيم الهوجي، وإبراهيم بن ديزيل سيفنه وخلق سواهم.
قال أبو حاتم الرازي: ثقة مأمون متعبد من خيار عباد الله.
وذكره أحمد بن حنبل فقال: كان مكينا عند شعبة كان من الستة الذين يضبطون عنده الحديث.
قال أبو بكر الأعين: أتيت آدم العسقلاني فقلت له: عبد الله بن صالح كاتب الليث يقرئك السلام فقال: لا تقرئه مني السلام قلت: ولم؟ قال: لأنه قال: القرآن مخلوق.
فأخبرته بعذره وأنه أظهر الندامة، وأخبر الناس بالرجوع. قال: فأقرئه السلام وإذا أتيت أحمد بن حنبل فأقره السلام، وقل له: يا هذا اتق الله وتقرب إلى الله تعالى بما أنت فيه، ولا يستفزنك أحد فإنك إن شاء الله مشرف على الجنة، وقل له: أخبرنا الليث عن ابن عجلان عن أبي الزناد عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ’’من أرادكم على معصية الله فلا تطيعوه’’. قال: فأبلغت ذلك أبا عبد الله فقال: رحمه الله حيا وميتا فلقد أحسن النصيحة.
قال أبو حاتم: حضرت آدم بن أبي إياس فقال له رجل: سمعت أحمد بن حنبل، وسئل عن شعبة أكان يملي عليهم ببغداد أو كان يقرأ؟ قال: كان يقرأ، وكان أربعة يكتبون: آدم، وعلي النسائي فقال آدم: صدق أحمد كنت سريع الخط وكنت أكتب وكان الناس يأخذون من عندي، وقدم شعبة بغداد فحدث بها أربعين مجلسا في كل مجلس مائة حديث فحضرت منها عشرين مجلسا.
قال إبراهيم بن الهيثم البلدي: بلغ آدم نيفا وتسعين سنة، وكان لا يخضب كان أشغل من ذلك يعني: من العبادة.
قال الحسين الكوكبي: حدثني أبو عبد الله المقدسي قال: لما حضرت آدم الوفاة ختم القرآن، وهو مسجى ثم قال: بحبي لك إلا ما رفقت لهذا المصرع كنت أؤملك لهذا اليوم كنت أرجوك ثم قال: لا إله إلا الله ثم قضى رحمه الله. رواها: أحمد بن عبيد عن أبي علي المقدسي.
قال محمد بن سعد: مات آدم في جمادى الآخرة سنة عشرين ومائتين، وهو ابن ثمان وثمانين سنة. وفي السنة أرخه يعقوب الفسوي ومطين.
وقال أبو زرعة النصري: مات سنة إحدى وعشرين.
قلت: الأول أصح وقد حدث عنه رفيقه بشر بن بكر التنيسي ومات قبله بمدة.
أنبأنا جماعة قالوا: أخبرنا عمر بن محمد أخبرنا ابن الحصين أخبرنا ابن غيلان، أخبرنا أبو بكر الشافعي حدثنا إبراهيم بن الهيثم، حدثنا آدم حدثنا شيبان عن جابر عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: سئل رسول الله عليه وسلم عن قتل الحية قال: خلقت هي والإنسان كل واحد منهما عدو لصاحبه إن رآها أفزعته وإن لدغته قتلته فاقتلها حيث وجدتها’’. جابر الجعفي: واه.
وفي سنة عشرين: وفاة شيخ القراء قالون، وهو الإمام النحوي أبو موسى عيسى بن مينا المدني مولى زهرة، وشيخه نافع هو الذي لقبه قالون لجودة أدائه. سقت من حاله في ديوان القراء.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 8- ص: 408
آدم بن أبي إياس العسقلاني أبو الحسن.
أصله من خراسان، سكن عسقلان، وأبوه أبو إياس اسمه عبد الرحمن.
وكان آدم من الزهاد.
دار البشائر الإسلامية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 1- ص: 96
دار البخاري - المدينة المنورة - بريدة-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 89
آدم بن أبي إياس. ويكنى أبا الحسن. وكان من أبناء أهل خراسان من أهل مرو الروذ. طلب الحديث ببغداد وسمع من شعبة سماعا كثيرا صحيحا. ثم انتقل فنزل عسقلان فلم يزل هناك حتى مات بها في جمادى الآخرة سنة عشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق بن هارون وهو ابن ثمان وثمانين سنة. وكان قصيرا وكان وراقا.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 7- ص: 340
آدم بن أبي إياس العسقلاني كان محدثا ومفسرا جاء إلى بغداد في طلب الحديث وسمع من شعبة ورجع إلى عسقلان
وتوفي فيها سنة عشرين ومائتين
كذا فيه وكان حنفي المذهب من أفاضل علماء الحنفية
مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 32
آدم بن عبد الرحمن بن محمد، وهو ابن أبي إياس، أبو الحسن.
سكن عسقلان.
أصله خراساني، مولى بني تيم، أو تميمٍ.
مات سنة عشرين ومئتين.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 2- ص: 1
آدم بن أبي إياس العسقلاني، أبو الحسن التميمي
أصله ’’مروروذي’’.
توفي سنة عشرين ومائتين.
مكتبة الكوثر-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 23
آدم بن أبي إياس عبد الرحمن بن محمد الخراساني المروزي أبو الحسن العسقلاني
أصله من خراسان ونشأ ببغداد وبها طلب الحديث وكتب عن شيوخها ورحل إلى الكوفة والبصرة والحجاز ومصر والشام ولقي الشيوخ واستوطن عسقلان إلى أن مات بها في جمادي الآخرة سنة عشرين ومائتين عن ثمان وثمانين
روى عن إسرائيل بن يونس وإسماعيل بن عياش وحماد بن سلمة وشعبة
وصنف التفسير وغيره
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 172
آدم بن أبي إياس العسقلاني
عن بن أبي ذئب وشعبة وعنه البخاري وأبو حاتم وخلق قال أبو حاتم ثقة مأمون متعبد من خيار عباد الله مات 221 خ ت س ق
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1
آدم بن أبي إياس
دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 72
(خ خد ت س ق) آدم بن أبي إياس خراساني.
نشأ ببغداد ثقة، يقال إنه كان ممن يكتب عند شعبة، وكان يقرئ القرآن.
ذكره العجلي، وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» وقال: كان وراقا وكان قصير القامة.
وخرج هو والحاكم حديثه في صحيحيهما.
وفي «كتاب الزهرة»: روى عنه البخاري مائة حديث وسبعة وسبعين حديثا وفي كتاب «مشايخ البخاري» لأبي أحمد بن عدي: كان من الزهاد.
وقال أبو إسحاق الحبال: اسم أبي إياس عبد الرحمن، ويعرف بناهية.
وفى «كتاب ابن أبي حاتم»: سمعت أبي يقول: حضرت آدم وقال له رجل: سمعت أحمد بن حنبل وسئل عن شعبة فقال: كان يملي عليهم ببغداد ويقرأ، وأربعة أنفس يكتبون آدم منهم.
فقال آدم: صدق، كنت سريع الخط فكنت أكتب، وكان الناس يأخذون من عندي، وقدم شعبة بغداد فحدث بها أربعين مجلسا كل مجلس مائة حديث، فحضرت أنا منه عشرين مجلسا ألفي حديث وفاتني عشرون مجلسا.
وقال ابن سعد في «الطبقات الكبير»: سمع من شعبة سماعا كثيرا صحيحا.
وذكره ابن شاهين في «الثقات»، وقال الخطيب: هو من المشهورين بالسنة شديد التمسك بها والحض على اعتقادها.
وقال أبو نعيم: كان ثقة مأموناً متعبداً. وقال أبو حاتم الرازي: صدوق.
وفي سؤالات القاسم عن يحيى: ثقة وربما حدث عن قوم ضعفاء، وهو من عسقلان الشام لا عسقلان بلخ قاله المديني في كتاب «أحاديث التابعين»، قال: وروى عن محمد بن نشر بالنون شامي، وروى عنه عيسى بن إبراهيم الفابِجَاني، وتوفي في جمادى الآخرة سنة إحدى وهو ابن نيف وتسعين سنة.
روى عن: عَبْدة في كتاب «الثواب» تأليفه، ومنصور بن ربيعة، وأبي مروان، وأبي حمزة، وأبي كثير، وأبي خالد، وأبي أيوب الجذري، وصالح ابن رستم، وأبي الطيب، وأبي مالك النخعي، وأبي زكريا المقدسي، ومحمد بن الفضل، ومحمد بن كثير، وأبي معاوية المكفوف، وأبي عبد الله الخليل بن عبد الله، وشيخ من أهل الشام عن أبي بكر بن أبي مريم، وأبي [ق 56 / أ] داود الواسطي، وفرج بن فضالة، وأبي ياسر، وغياث، وضمرة، وعياش بن عباس، وعلي بن الفضل، ومحمد بن كثير، ومنصور بن ربيعة، وعبد الله بن لهيعة، إن صح سماعه منه، لأني رأيته كثير الرواية عن أصحابه، ولم أره عنه
إلا في موضع واحد من كتابه فينظر.
وعدي بن الفضل، وروح بن مسافر، ورجاء، وحماد بن زيد، وعبد الجبار بن محمد بن راشد، وأبي عُمر الصنعاني، وابن نمير، وعدي بن الفضل، وابن سمعان، وابنه عبيد بن آدم في كتاب «الحوايج» لابن خليل.
[وذكره الحافظ أبو عبد الملك بن أحمد بن محمد بن عبد البر في «تاريخ قرطبة» فقال: ثقة، روى عنه ابن وضاح].
وقال السمعاني: كان ثقة حافظا.
ذكر الكوكبيُّ في «أخباره»: أنه لما احتضر ختم القرآن، وهو مسجى ثم قال: بحبي لك إلا رفقت بي لهذا المصرع، كنت أؤملك لهذا اليوم، كنت أرجوك، ثم قال لا إله إلا الله، ثم قضى].
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 2- ص: 1
آدم بن أبي إياس
مولى بني تميم كنيته أبو الحسن أصله من خراسان سكن عسقلان
يروي عن شعبة وحماد بن سلمة روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري والناس مات سنة عشرين ومائتين واسم أبي إياس عبد الرحمن بن محمد وقد قيل إن اسمه ناهية وكان يورق وكان قصير القامة بمرو ومولده بمرو الروذ ومات بعسقلان
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 8- ص: 1
آدم بن أبي إياس يكنى بأبي الحسن خراساني
نشأ ببغداد سكن عسقلان ثقة يقال إنه كان ممن يكتب عنه شعبة وكان يقرئ القرآن قال الهروي الصواب عند شعبة
دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1
آدم بن أبي إياس (خ، ت، س، ق)
الإمام المحدث الزاهد، أبو الحسن الخراساني المروزي ثم العسقلاني.
سمع: ابن أبي ذئب، وحريز بن عثمان، وشعبة، وإسرائيل، والليث، وطبقتهم بالشام، ومصر، والعراق، والحجاز.
روى عنه: البخاري، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو حاتم، وهاشم بن مرثد الطبراني، وسمويه، وخلق.
قال أبو حاتم: ثقة، مأمون، متعبد، من خيار عباد الله.
وقال أحمد: كان مكيناً عند شعبة، وكان من الستة الذين يضبطون الحديث عند شعبة.
قال ابن سعد: مات في جمادى الآخرة سنة عشرين ومئتين، عن ثمان وثمانين سنة. رحمه الله تعالى.
مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 2- ص: 1
آدم بن أبي أياس
مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 1- ص: 1
آدم بن عبد الرحمن بن محمد
وهو ابن أبي إياس العسقلاني وأصله مروزي مولى بني تميم روى عن شعبة وإسرائيل والمسعودي وورقاء سمعت أبي يقول ذلك. وسمعته يقول: هو ثقة صدوق.
سئل أبي عن آدم بن أبي إياس فقال: ثقة مأمون متعبد من خيار عباد الله. سمعت أبي يقول حضرت آدم بن أبي إياس العسقلاني وقال له رجل سمعت أحمد بن محمد بن حنبل وسئل عن شعبة كان يملي عليهم ببغداد أو يقرأ قال كان يقرأ وكان أربعة أنفس يكتبون آدم وعلى النسائي فقال: آدم: صدق كنت سريع الخط وكنت أكتب وكان الناس يأخذون من عندي وقدم شعبة بغداد فحدث فيها أربعين مجلساً في كل مجلس مائة حديث فحضرت أن منها عشرين مجلساً سمعت ألفي حديث وفاتني عشرون مجلساً.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 2- ص: 1