الدولعي الخطيب محمد بن أبي الفضل بن زيد بن ياسين الإمام جمال الدين أبو عبد الله التغلبي الأرقمي الدولعي ولد بالدولعية من قرى الموصل سنة خمس وخمسين ظنا وقدم دمشق وتفقه على عمه خطيب دمشق ضياء الدين وسمع، وولي الخطابة بعد عمه وطالت مدته، منعه المعظم من الفتوى مدة، ولم يحج حرصا على المنصب، وولي بعده أخوه وكان جاهلا، وكان جمال الدين شديدا على الرافضة. توفي سنة خمس وثلاثين وست مائة.
وفيه يقول شرف الدين ابن عنين:
طولت يا دولعي فقصر | فأنت في غير ذا مقصر |
خطابة كلها خطوب | وبعضها للورى منفر |
تظل تهذي ولست تدري | كأنك المغربي المفسر |
أرح من نزح ماء البرج قوما | فقد أفضى إلى تعب وعي |
مر القاضي بوضع يديه فيه | فقد أضحى كرأس الدولعي |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 4- ص: 0
الدولعي الخطيب محمد بن أبي الفضل بن زيد.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 14- ص: 0
الدولعي خطيب دمشق المفتي جمال الدين محمد بن أبي الفضل بن زيد بن ياسين التغلبي، الأرقمي، الدولعي.
ولد بالدولعية من قرى الموصل، وقدم دمشق، فتفقه بعمه خطيب دمشق ضياء الدين. وروى عن ابن صدقة الحراني، وجماعة. وولي بعد عمه مدة.
روى عنه: ابن الحلوانية، والجمال ابن الصابوني، وخادمه سليمان بن أبي الحسن. ودرس مدة بالغزالية. وكان فصيحا، مهيبا، شديدا على الرافضة.
قال أبو شامة: منعه المعظم من الفتوى مدة، ولم يحج لحرصه على المنصب، مات في جمادى الأولى، سنة أربع وثلاثين وست مائة، عن تسع وسبعين سنة، وولي الخطابة أخ له جاهل.
قلت: لم يطول أخوه، ودفن الدولعي بجيرون بمدرسته، وكان من أعيان الشافعية.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 16- ص: 296
محمد بن أبي الفضل بن زيد بن ياسين أبو عبد اللَّه الثعلبى ثم الدمشقي
خطيبها، ولد سنة خمس وخمسين وخمسمائة، وتفقه على عمه ضياء الدين الدولعى، ودرس بالغزالية مدة، مات سنة خمس وثلاثين وستمائة، ودفن في مدرسته التي أنشأها بحيرون.
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1