التصنيفات

الحافظ عارم محمد بن الفضل أبو النعمان السدوسي البصري الحافظ لقبه عارم روى عنه البخاري وروى الجماعة عن رجل عنه، وروى عنه أحمد بن حنبل وغيره، قال أبو حاتم: اختلط عارم في آخر عمره. وتوفي سنة أربع وعشرين ومأتين.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 4- ص: 0

الحافظ عارم محمد بن الفضل

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 16- ص: 0

عارم محمد بن الفضل الحافظ الثبت الإمام أبو النعمان السدوسي البصري.
ولد: سنة نيف وأربعين ومائة.
وسمع: حماد بن سلمة، وجرير بن حازم، وثابت بن يزيد الأحول وداود بن أبي الفرات، ومهدي بن ميمون وعمارة بن زاذان وأبا هلال محمد بن سليم، ومحمد بن راشد المكحولي، وقزعة بن سويد ووهيبا، وعبد الوارث وأبا عوانة، وعبد الواحد بن زياد وخلقا.
وعنه: البخاري وأحمد بن حنبل، وعبد بن حميد ومحمد بن يحيى وسليمان ين سيف، والكديمي ويعقوب الفسوي وابن وارة، وأبو الأحوص العكبري، وأبو مسلم الكجي، وخلق كثير.
قال الذهلي: حدثنا محمد بن الفضل عارم، وكان بعيدا من العرامة.
وقال ابن وارة: حدثنا عارم الصدوق المأمون.
وقال أبو علي الزريقي: حدثنا عارم قبل أن يختلط.
وقال البخاري: تغير في آخر عمره.
وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: إذا حدثك عارم فاختم عليه عارم لا يتأخر عن عفان، وكان سليمان بن حرب يقدم عارما على نفسه إذا خالفه في شيء، ويرجع إلى ما يقول عارم، وهو أثبت أصحاب حماد بن زيد بعد عبد الرحمن بن مهدي، وقال: عارم أحب إلي من أبي سلمة.
ثم قال: اختلط عارم في آخر عمره، وزال عقله فمن سمع منه قبل الاختلاط فسماعه صحيح، وكتبت عنه سنة أربع عشرة ولم أسمع منه بعد ما اختلط، فمن سمع منه قبل سنة عشرين، ومائتين فسماعه جيد قال: وأبو زراعة لقيه سنة اثنتين وعشرين.
وسئل أبو حاتم عن عارم فقال: ثقة.
وروى الحسين بن عبد الله الذراع، عن أبي داود قال: بلغنا أن عارما أنكر سنة ثلاث عشرة ثم راجعه عقله، واستحكم به الاختلاط سنة ست عشرة ومائتين.
مات عارم سنة أربع وعشرين في صفر.
أبو عبيد عن أبي داود قال: كنت عند عارم فحدث عن حماد عن هشام عن أبيه: أن ماعزا سأل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الصوم في السفر. فقلت له: حمزة الأسلمي بدل ماعز فقال: يا بني ماعز لا يشقى به جليسه يعني أن عارما قال هذا وقد زال عقله.
قلت: فرج عنا الدارقطني في شأن عارم فقال: تغير بأخرة وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر وهو ثقة.
فانظر قول أمير المؤمنين في الحديث أبي الحسن فأين هذا من قول ذاك الخساف المتفاصح أبي حاتم بن حبان في عارم فقال: اختلط في آخر عمره، وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث به، فوقع في حديثه المناكير الكثيرة فيجب التنكب عن حديثه فيما رواه المتأخرون، فإذا لم يعلم هذا من هذا ترك الكل، ولا يحتج بشيء منها.
قلت: فأين ما زعمت من المناكير الكثيرة؟ فلم يذكر منها حديثا بلى له عن حماد عن حميد الطويل عن أنس عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: ’’اتقوا النار، ولو بشق تمرة’’، وقد كان حدث به من قبل عن الحسن بدل أنس مرسلا، وهو أشبه وكذا رواه عفان وغيره عن حماد.
قال أبو بكر الشافعي: سمعت إبراهيم الحربي يقول: جئت عارما فطرح لي حصيرا على الباب، وخرج وقال: مرحبا أيش كان خبرك ما رأيتك منذ مدة، وما كنت جئته قبلها ثم قال لي: قال ابن المبارك:

والقيد بقيد وجعل يشير بيده على أصبعه مرارا فعلمت أنه اختلط.
وقال العقيلي: سماع علي بن عبد العزيز البغوي من عارم سنة سبع عشرة ومائتين.
قال سليمان بن حرب: إذا ذكرت أبا النعمان فاذكر أيوب وابن عون.
قال العقيلي: قال لي جدي: ما رأيت بالبصرة شيخا أحسن صلاة من عارم كانوا يقولون: أخذ الصلاة عن حماد بن زيد عن أيوب قال: وكان عارم أخشع من رأيت رحمه الله.
قلت: لم يأخذ عنه أبو داود لتغيره، والذي ينبغي أن من خلط في كلامه كتخليط السكران أن لا يحمل عنه البتة، وأن من تغير لكثرة النسيان أن لا يؤخذ عنه.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد الفقيه في كتابه أخبرنا عمر بن محمد أخبرنا هبة الله بن
محمد أخبرنا ابن غيلان أخبرنا أبو بكر الشافعي أخبرنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا عارم حدثنا سعيد بن زيد عن علي بن الحكم، عن أبي نضرة: عن أبي سعيد قال: ’’نهي أن يشرب الرجل وهو قائم، وأن يلتقم فم السقاء فيشرب منه’’.
هذا حديث صالح الإسناد وعلي بن الحكم روى له البخاري، ووثق.
قال محمد بن المنذر شكر عن بعض شيوخه قال: كنت عند عبد الرزاق، وبقيت علي بقية، وأردت السفر فقلت له فانتهرني. فرحت مغموما فنمت فرأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: ما لي أراك مغموما’’؟. قلت: يا رسول الله! سألت عبد الرزاق أن يقرأ علي فزبرني فقال: إن أردت أن تكتب العلم لله فاكتب عن القعنبي، ومحمد بن الفضل السدوسي وعبد الله بن رجاء الغداني ومحمد بن يوسف الفريابي’’. فأصبحت، وحكيت الرؤيا فقال عبد الرزاق: شكوتني إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هات حتى أقرأ عليك. قلت: لا والله ثم لحقت بأولئك فكتبت عنهم.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 8- ص: 371

محمد بن الفضل أبو النعمان المعروف بعارم.

بصري.

  • دار البشائر الإسلامية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 1- ص: 177

  • دار البخاري - المدينة المنورة - بريدة-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 139

عارم بن الفضل السدوسي ويكنى أبا النعمان. وعارم لقب واسمه محمد ابن الفضل. توفي بالبصرة في شهر ربيع الأول سنة أربع وعشرين ومائتين.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 7- ص: 222

محمد بن الفضل [ع] السدوسي، أبو النعمان عارم، شيخ البخاري.
حافظ، صدوق، مكثر.
روى عن الحمادين، وجرير بن حازم، ومحمد بن راشد.
وعنه أحمد، والبخاري، وأبو زرعة، وخلق.
قال ابن وارة: حدثنا عارم الصدوق الامين.
وقال أبو حاتم: إذا حدثك عارم فاختم عليه.
عارم لا يتأخر عن عفان، وكان سليمان بن حرب يقدمه على نفسه.
وقال أبو حاتم أيضا: اختلط عارم في آخر عمره، وزال عقله، فمن سمع منه قبل العشرين ومائتين فسماعه جيد.
ولقيه أبو زرعة سنة اثنتين وعشرين.
وقال البخاري: تغير عارم في آخر عمره، وقال أبو داود: بلغى أن عارما أنكر سنة ثلاث عشرة ومائتين، ثم راجعه عقله، ثم استحكم به الاختلاط سنة ست عشرة ومائتين.
وقال الدارقطني: تغير بأخرة، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر.
وهو ثقة.
قلت: فهذا قول حافظ العصر الذي لم يأت بعد النسائي مثله، فأين هذا القول من قول ابن حبان الخساف المتهور في عارم، فقال: اختلط في آخر عمره وتغير حتى كان لا يدرى ما يحدث به، فوقع في حديثه المنا كير الكثيرة، فيجب التنكب عن حديثه فيما رواه المتأخرون، فإذا لم يعلم هذا من هذا ترك الكل، ولا يحتج بشئ منها.
قلت: ولم يقدر ابن حبان أن يسوق له حديثا منكرا، فأين ما زعم؟ بل، مفرداته: عن حماد، عن حميد، عن أنس - مرفوعا: اتقوا النار، ولو بشق تمرة.
وقد كان حدث به قبل عن حماد، عن حميد، عن الحسن - مرسلا.
وهو أصح، لان عفان وغيره هكذا رووه عن حماد.
قال أبو بكر الشافعي: سمعت إبراهيم الحربى يقول: جئت عارم بن الفضل فطرح لي حصيرا على الباب وخرج، وقال: مرحبا، أي شئ كان خبرك؟ ما رأيتك منذ مدة، وما كنت جئته قبلها.
ثم قال لي ما قال ابن المبارك:
أيها الطالب علما * ائت حماد بن زيد فاستفد حلما وعلما * ثم قيده بقيد وجعل يشير بيده على إصبعه مرارا، فعلمت أنه اختلط.
وقال العقيلي: سماع على البغوي من عارم سنة سبع عشرة ومائتين.
وقال سليمان بن حرب: إذا ذكرت أبا النعمان فاذكر أيوب، وابن عون.
قال العقيلي: قال لنا جدى: ماريت بالبصرة شيخا أحسن صلاة من عارم كانوا يقولون: أخذ الصلاة عن حماد بن زيد، وأخذها عن أيوب.
وكان عارم أخشع من رأيت، رحمه الله.
مات سنة أربع وعشرين ومائتين، ولم يسمع منه أبو داود لتغيره.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 4- ص: 7

محمد بن الفضل عارم: ثقة، يقال: اختلط بآخرة. -ع-

  • مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 370

محمد بن الفضل، أبو النعمان، السدوسي، البصري، ويقال: له عارم.
سمع حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وابن المبارك.
جاء نعيه سنة أربع وعشرين ومئتين.
تغير بأخرةٍ.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 1- ص: 1

عارم بن الفضل محمد أبو النعمان البصري السدوسي أحد الأئمة
روى عن ابن المبارك والحمادين وأبي عوانة وخلق
وعنه أحمد والبخاري والجوزاجاني وعبد بن حميد وخلق
قال أبو حاتم إذا حدثك عارم فاختم عليه وعارم لا يتأخر عن عفان وهو أثبت أصحاب حماد بن زيد بعد عبد الرحمن بن مهدي مات سنة أربع وعشرين ومائتين

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 174

محمد بن الفضل أبو النعمان السدوسي الحافظ عارم
عن الحمادين وجرير بن حازم وعنه البخاري وعبد وتمتام تغير قبل موته فما حدث مات 224 ع

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1

عارم محمد بن الفضل
عارم محمد بن الفضل 5114

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1

محمد بن الفضل السدوسي أبو النعمان
يقال له عارم البصري قال أحمد بن سعيد الدارمي مات سنة اربع وعشرين يعني ومائتين
روى عن وهيب في الحج والنكاح ومهدي بن ميمون في البيوع وذكر الموت وحماد بن زيد في الجهاد واللباس وعبد الواحد بن زياد في الضحايا وثابت بن يزيد أبي زيد الأحول في الأطعمة والمعتمر بن سليمان في الفضائل
روى عنه هارون بن عبد الله وأحمد بن سعيد الدارمي وعبيد بن حميد وحجاج بن الشاعر وسليمان بن معبد

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 2- ص: 1

عارم أبو النعمان
محمد بن الفضل

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 2- ص: 1

محمد بن الفضل عارم أبو النعمان

  • دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 78

(ع) محمد بن الفضل السدوسي أبو النعمان البصري المعروف بعارم.
ذكر الشيرازي في كتاب ’’ الألقاب ’’ عن محمد بن يحيى الذهلي قال: ثنا محمد بن الفضل عارم، وكان بعيداً من العرامة، صحيح الكتاب أراه قال: وكان ثقة، قال عارم: سماني الأسود بن شيبان لما ولدت عارماً، وولد لأبي ولد آخر فسماه شغباً.
انتهى.
كأن الأسود أراد اشتداده.
قال ابن سيده في ’’ المحكم ’’: عرم يعرم عَرامة وعُرامة: اشتد، وقيل: بطر، وقيل: مرح.
زاد القزاز في ’’ الجامع ’’: رضع أمه، وقيل بلغ منزلة.
انتهى، وهذا يرد قول القائل: كان بعيداً من العرامة يعني الفساد.
وقال أحمد بن علي بن ثابت في كتابه ’’ الجامع ’’: إن عارماً اسمه، وليس لقباً، وقال أبو داود سمعت عارماً يقول: سماني أبي عارماً وسميت نفسي محمداً واسم أخي شغب، والمشهور أن اسم أخي عارم بسطام، فلعل أباه أيضاً سماه شغباً، وسمي هو نفسه بسطام.
وقال أحمد بن صالح العجلي: بصري ثقة رجل صالح ليس يعرف إلا بعارم.
قال أبو داود: أدرك شعبة وفي ’’ زهرة المتعلمين ’’: روى عنه البخاري زهاء مائة حديث.
وفي كتاب ’’ الجرح والتعديل ’’ عن الدارقطني: ثقة تغير بآخرة، وما ظهر بعد اختلاطه عنه حديث منكر.
وقال محمد بن إسماعيل الصائغ: جاء رجل إلى عفان؛ فقال: يا أبا عثمان، حدثني بحديث [ق 18/ب] حماد بن سلمة عن حميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم: ’’ اتقوا النار ولو بشق تمرة ’’.
فقال له عفان: إن أردت ذلك فاكتري زورقاً إلى عارم، يقول لك: ثنا حماد عن حميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأما أنا فحدثني حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم به.
وقال عمر بن شبة في كتاب ’’ أخبار المدينة ’’ – على ساكنها أفضل صلاة وسلام -: ثنا عارم محمد بن الفضل بن يعقوب بن الفضل فذكر عنه حديثاً.
وقال ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل البصرة: توفي في شهر ربيع الأول سنة أربع وعشرين، وكذا ذكره ابن قانع زاد مولى بني سدوس.
وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الحادية عشر، وقال: توفي سنة أربع وعشرين. وكذا قاله ابن أبي عاصم وغيره.

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 10- ص: 1

عارم بن الفضل أبو النعمان السدوسي بصري
ثقة رجل صالح خولط قبل أن يموت بسنة أو سنتين ووصل بخمسمائة درهم فأبى أن يقبلها وكان خاتمه مرهونا لم يسمع من بهز بن أسد العمي شيئاً وكان أكبر من معلى وكان ثقة يعد من أصحاب الحديث واسمه محمد وليس يعرف إلا بعارم

  • دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1

محمد بن الفضل السدوسي عارم يكنى أبا النعمان بصري
ثقة رجل صالح وليس يعرف إلا بعارم

  • دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1

محمد بن الفضل أبو النعمان السدوسي
يروي عن ابن المبارك والحمادين ولقبه عارم قال العقيلي هو أحد الثقات إنما اختلط في آخر عمره وكذلك قال ابن حبان اختلط في آخر عمره وتغير فكان لا يدري ما يحدث به فوقعت المناكير الكثيرة في روايته فيجب تنكب رواية المتأخرين عنه

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 3- ص: 1

محمد بن الفضل أبو النعمان عارم

  • مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 1- ص: 1

محمد بن الفضل عارم

  • مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 2- ص: 1

محمد بن الفضل أبو النعمان
المعروف بعارم روى عن حماد بن سلمة وحماد بن زيد وأبي هلال وسعيد بن زيد وثابت بن يزيد ومحمد بن راشد سمعت أبي يقول ذلك قال أبو محمد روى عنه محمد بن يحيى النيسابوري وأبي ومحمد بن مسلم نا عبد الرحمن نا محمد بن مسلم نا عارم الصدوق المأمون أبو النعمان نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول إذا حدثك عارم فأختم عليه وعارم لا يتأخر عن عفان وكان سليمان بن حرب يقدم عارماً على نفسه إذا خالفه عارم في شيء رجع إلى ما يقول عارم وهو أثبت أصحاب حماد بن زيد بعد عبد الرحمن بن مهدي نا عبد الرحمن قال سئل أبي عن عارم وأبي سلمة فقال عارم أحب إلي نا عبد الرحمن قال سئل أبي عن عارم فقال ثقة نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول اختلط عارم في آخر عمره وزال عقلة فمن سمع عنه قبل الاختلاط فسماعه صحيح وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة ولم أسمع منه بعدما اختلط فمن كتب عنه قبل سنة عشرين ومائتين فسماعه جيد وأبو زرعة لقيه سنة اثنتين وعشرين.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 8- ص: 1