التصنيفات

أبو بكر الكتاني الصوفي محمد بن علي بن جعفر أبو بكر الكتاني أصله من بغداذ وجاور بمكة حتى مات بها سنة اثنتين وثلاث مائة. كان من خيار مشايخ الصوفية وأحد الأئمة المشار إليهم في علوم الحقائق والزهد والعبادة.
قال المرتعش: الكتاني سراج الحرم، وقال السلمي: ختم الكتاني في الطواف اثني عشر ألف ختمة.
استأذن أمه في الحج فأذنت له فلما دخل البادية أصاب ثوبه بول فقال: هذا خلل، فعاد إلى بيته وإذا أمه جالسة خلف الباب فقال: ما هذا؟ فقالت: اعتقدت مع الله تعالى أن لا أبرح من هذا المكان حتى تعود. وقال: رأيت في منامي حوراء ما رأيت في الدنيا أحسن منها فقلت: زوجيني نفسك، فقالت: اخطبني من سيدي، فقلت: ما مهرك؟ فقالت: حبس النفس عن مأولفاتها. توفي سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 4- ص: 0

الكتاني القدوة العارف، شيخ الصوفية، أبو بكر محمد بن علي بن جعفر البغدادي، الكتاني.
حكى عن: أبي سعيد الخراز، وإبراهيم الخواص.
حكى عنه: جعفر الخلدي، ومحمد بن علي التكريتي، وأبو القاسم البصري، وآخرون.
ومات مجاورا بمكة.
ومن كلامه، قال: من يدخل في هذه المفازة يحتاج إلى أربع: حال تحميه، وعلم يسوسه، وورع يحجزه، وذكر يؤنسه.
وقال: التصوف خلق، فمن زاد عليك في الخلق، زاد عليك في التصوف.
وعنه، قال: من حكم المريد أن يكون نومه غلبة، وأكله فاقة، وكلامه ضرورة.
قلت: نعم للصادق أن يقل من الكلام والأكل والنوم والمخالطة، وأن يكثر من الأوراد والتواضع، وذكر الموت، وقول لا حول ولا قوة إلا بالله.
يقال: ختم الكتاني في الطواف اثني عشر ألف ختمة، وكان من الأولياء.
توفي سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة. ويقال: توفي سنة ثمان وعشرين وثلاث مائة.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 11- ص: 326

أبو بكر الكتاني ومنهم أبو بكر محمد بن علي بن جعفر الكتاني، بغدادي سكن مكة يعرف بسراج الحرم، صحب الجنيد والخزاز والنوري
سمعت أبا جعفر الخياط الأصبهاني، يقول: ’’صحبته سنين فكان يزداد على الأيام ارتفاعا وفي نفسه اتضاعا وسمعته يقول: روعة عند انتباه من غفلة، وانقطاع عن حظ النفس، وارتعاد من خوف القطيعة أعود على المريد من عبادة الثقلين وكان يقول: إذا سألت الله التوفيق فابتدئ بالعمل وكان يقول: وجود العطاء من الحق شهود الحق بالحق لأن الحق دليل على كل شيء ولا يكون شيء دونه دليلا عليه’’
سمعت محمد بن موسى، يقول: سمعت أبا الحسن القزويني، يقول: سمعت أبا بكر الكتاني، يقول: «إذا صح الافتقار إلى الله صحت العناية، لأنهما حالان لا يتم أحدهما إلا بصاحبه»
سمعت محمد بن الحسين، يقول: سمعت أحمد بن علي بن جعفر، يقول: سمعت الكتاني، يقول: ’’الشهوة زمام الشيطان، فمن أخذ بزمامه كان عبده، وسئل عن المتقي فقال: من اتقى ما لهج به العوام من متابعة الشهوات وركوب المخالفات ولزوم باب الموافقة، وأنس براحة اليقين واستند إلى ركن التوكل أتته الفوائد في كل أحواله غير غافل عنها’’
سمعت عبد الرحمن بن أحمد الصائغ الأصبهاني، بمكة يقول: سمعت الكتاني، يقول: ’’عيش الغافلين في حلم الله عنهم وعيش الذاكرين في رحمته وعيش العارفين في ألطافه وعيش الصادقين في قربه، وكان يقول: حقائق الحق إذا تجلت لسر أزالت الظنون، والأماني لأن الحق إذا استولى على سر قهره ولا يبقى للغير معه أثر وكان يقول: العلم بالله أعلى وأولى من العبادة له’’

  • دار الكتاب العربي - بيروت-ط 0( 1985) , ج: 10- ص: 357

  • السعادة -ط 1( 1974) , ج: 10- ص: 357