المقرئ المدني محمد بن عجلان مولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة المقرئ المدني الفقيه أحد الأعلام.
وثقه ابن عيينة وغيره كان أحد من جمع بين العلم والعمل وله حلقة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، مكث في بطن أمه ثلاث سنين فشق بطنها وقد نبتت أسنانه.
وقال يعقوب بن شيبة في مسند علي: ثنا إبراهيم بن موسى الفراء ثنا الوليد بن مسلم قال: قلت لمالك: إني حدثت عن عائشة أنها قالت: لا تحمل المرأة فوق سنتين قدر ظل مغزل، فقال: من يقول هذا؟ هذه امرأة عجلان جارتنا امرأة صدق ولدت ثلاث أولاد في ثنتي عشرة سنة تحمل أربع سنين قبل أن تلد. قال ابن المبارك: لم يكن بالمدينة أحد أشبه بأهل العلم من ابن عجلان كنت أشبهه بالياقوتة بين العلماء.
وثقه أحمد وابن معين وتكلم المتأخرون في سوء حفظه، روى عنه الأربعة وروى عنه مسلم متابعة. وتوفي سنة ثمان وأربعين ومائة.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 4- ص: 0
محمد بن عجلان مولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس.
ويكنى أبا عبد الله. وكان عابدا ناسكا فقيها. وكانت له حلقة في المسجد وكان يفتي.
وكان داود بن قيس الفراء يجلس إليه.
قال محمد بن عمر: سمعت عبد الله بن محمد بن عجلان يقول: حمل بأبي أكثر من ثلاث سنين.
قال محمد بن عمر: وسمعت نساء آل جحاف من ولد زيد بن الخطاب يقلن:
ما حملت منا امرأة أقل من ثلاثين شهرا. والحمل كذلك- أراد توطأ ثم ترفعها الحيضة ثلاث سنين. أو أقل أو أكثر ثم يستبين الحمل من غير وطيء حادث- قال: وسمعت مالك بن أنس يقول: قد يكون الحمل سنتين أو أكثر وأعرف من حمل به أكثر من سنتين- يعني نفسه-.
قال: وخرج محمد بن عجلان مع محمد بن عبد الله بن حسن. حين خرج بالمدينة. فلما قتل محمد بن عبد الله وولي جعفر بن سليمان بن على المدينة. بعث إلى محمد بن عجلان فأتي به. فبكته وكلمه كلاما. وقال: خرجت مع الكذاب. وأمر به تقطع يده. فلم يتكلم محمد بن عجلان بكلمة. إلا أنه يحرك شفتيه بشيء لا يدري ما هو. يظن أنه يدعو. قال: فقام من حضر جعفر بن سليمان من فقهاء أهل المدينة وأشرافهم. فقالوا: أصلح الله الأمير. محمد بن عجلان فقيه أهل المدينة وعابدها! وإنما شبه عليه وظهر أنه المهدي الذي جاءت فيه الرواية. فلم يزالوا يطلبون إليه حتى تركه. فولى محمد بن عجلان منصرفا لم يتكلم بكلمه حتى أتى منزله.
قال محمد بن عمر: قد رأيته وسمعت منه. ومات سنة ثمان. أو تسع وأربعين ومائة بالمدينة في خلافة أبي جعفر المنصور. وكان ثقة كثير الحديث.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 5- ص: 430
محمد بن عجلان مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة القرشي من خيار أهل المدينة مات سنة ثمان وأربعين ومائة
دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 222
محمد بن عجلان، المدني، مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة، القرشي.
سمع أباه، وعكرمة.
روى عنه الثوري، ومالك بن أنس.
قال علي، عن يحيى: لقيت ابن عجلان سنة أربع وأربعين، وكتبت عنه.
وقال لي علي: عن ابن أبي الوزير، عن مالك، أنه ذكر ابن عجلان، فذكر خيرا.
وقال يحيى القطان: لا أعلم إلا إني سمعت ابن عجلان يقول: كان سعيد المقبري يحدث، عن أبيه، عن أبي هريرة، وعن رجلٍ، عن أبي هريرة، فاختلطت علي، فجعلتها عن أبي هريرة.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 1- ص: 1
محمد بن عجلان القرشي مولاهم المدني
أحد الفقهاء العباد
روى عن أبيه وأنس وسعيد المقبري وخلق
وعنه شعبة والسفيانان ومالك وصالح بن كيسان وخلق مات سنة ثمان وأربعين ومائة بالمدينة
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 79
محمد بن عجلان المدني الفقيه الصالح
عن أبيه وأنس وخلق وعنه شعبة ومالك والقطان وأبو عاصم وثقه أحمد وابن معين وقال غيرهما سيء الحفظ قال الحاكم خرج له مسلم ثلاثة عشر حديثا كلها في الشواهد توفي 138 وحمله ثلاثة أعوام 4 م خت
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1
محمد بن عجلان القرشي المدني
مولى فاطمة بنت عتيبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف كنيته أبو عبد الله
روى عن محمد بن يحيى بن حبان في الإيمان وبكير بن عبد الله بن الأشج في الصلاة وإبراهيم بن عبد الله بن حنين وعامر بن عبد الله بن الزبير وسمى رجاء بن حيوة وعياض بن عبد الله بن أبي سرح في الزكاة ونافع مولى ابن عمر في الحج وعبد الرحمن بن سعيد في البيوع ومحمد بن عمرو بن عطاء في البيوع وأبي الزناد في الأحكام وعبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت في الجهاد ومحمد بن قيس بن مخرمة في الجهاد وصيفي مولى ابن أفلح في ذكر الجان وسعد بن إبراهيم في الفضائل
روى عنه الليث بن سعد ويحيى القطان في الصلاة وابن عيينة وأبو خالد الأحمر وحاتم بن إسماعيل وخالد بن الحارث ويعقوب بن عبد الرحمن وروح بن القاسم وابن إدريس
دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 2- ص: 1
(خت م4) محمد بن عجلان القرشي مولاهم أبو عبد الله المدني.
في تاريخ المنتجيلي: كان له فضل وقدر بالمدينة، وكان ممن خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن فأراد جعفر بن سليمان قطع يده فسمع ضجة أهل المدينة فسأل فقالوا: أهل المدينة يدعون لابن عجلان؛ فلو أن الأمير عفى عنه فإن له عند أهل المدينة قدراً، وإنما غر وأخطأ وظن أنه المهدي فعفى عنه وأطلقه.
وذكر الوليد بن مسلم أن مالك بن أنس قال: كانت امرأة محمد بن عجلان ولدت ثلاثة أبطن كل بطن في أربع سنين.
وقال ابن عيينة: رجلان صالحان يستسقى بهما محمد بن عجلان، ويزيد بن يزيد بن جابر.
وقال البخاري: ثنا ابن أبي الوزير عن مالك أنه ذكر ابن عجلان فذكر خيراً. وقال يحيى بن القطان: لا أعلم إلا أني سمعت ابن عجلان يقول: كان سعيد المقبري يحدث عن أبيه عن أبي هريرة وعن رجل عن أبي هريرة فاختلطت علي فجعلتها عن أبي هريرة.
ولما ذكره ابن حبان في كتاب ’’ الثقات ’’ قال: قد سمع سعيد المقبري من أبي هريرة وسمع من أبيه عن أبي هريرة فلما اختلط على ابن عجلان صحيفته، ولم يميز بينهما جعلها كلها عن أبي هريرة وليس هذا يوهن الإنسان به الصحيفة كلها في نفسها صحيحة؛ فربما قال ابن عجلان: عن سعيد عن أبيه عن أبي
هريرة فذاك مما حمل عنه قديماً قبل اختلاط صحيفته عليه، وما قال: عن سعيد عن أبي هريرة؛ فبعضها متصل صحيح وبعضها منقطع لأنه أسقط أباه منها فلا يجب الاحتجاج عند الاحتياط إلا بما يروي عنه الثقات المتقنون عن سعيد [ق 4/ب] عن أبيه عن أبي هريرة، وإنما كان يوهن أمره ويضعف لو قال في الكل: سعيد عن أبي هريرة فإنه لو قال ذلك لكان كاذباً في البعض؛ لأن الكل لم يسمعه سعيد من أبي هريرة فلو قال ذلك لكان الاحتجاج به ساقطاً على حسب ما ذكرناه، وتوفي سنة ثمان وأربعين ومائة.
رأيت في بعض التواريخ ولا أذكر الآن اسم مؤلفه: أن أمه ماتت وهو يضطرب في بطنها فشق بطنها وأخرج حيا وقد طلعت أسنانه.
وقال ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة: كان عابداً ناسكاً فقيهاً وكانت له حلقة في المسجد، وكان يفتي وكان داود بن قيس الفراء يجلس إليه، وعن محمد بن عمر: لما أمر جعفر بقطع يده بعد أن بكته وكلمه كلاماً شديداً، وأمر بقطع يده ومحمد ساكت لم يتكلم إلا أنه يحرك شفتيه بشيء ما يدرى ما هو، يظن أنه يدعو فقام من حضر من فقهاء أهل المدينة وأشرافهم؛ فقالوا: أصلح الله الأمير ابن عجلان فقيه أهل المدينة وعابدها، وإنما شبه عليه فظن أنه المهدي الذي جاءت فيه الرواية ولم يزالوا يطلبون إليه حتى تركه فولي ابن عجلان لم يتكلم حتى أتى منزله.
وذكره خليفة في الطبقة السادسة.
وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني وغيره: عن يحيى بن سعيد قال: قدمت الكوفة في سنة أربع وأربعين ومائة وبها ابن عجلان وبها من يطلب الحديث: فليح بن وكيع، وحفص بن غياص وعبد الله بن إدريس، ويوسف بن خالد السمتي قلنا: نأتي ابن عجلان، فقال يوسف: نقلب على هذا الشيخ حديثه ننظر أيفهمه؟ قال: فقلبوا فجعلوا ما كان عن سعيد عن أبيه، وما كان عن
أبيه عن سعيد، ثم جئنا إليه لكن عبد الله بن إدريس تورع فجلس بالباب؛ فقال: لا أستحل، وجلست معه ودخل حفص ويوسف وفليح فسألوه فمر فيها فلما كان عند آخر الكتاب انتبه الشيخ وقال: أعد العرض فعرض عليه فقال: ما سألتموني عن أبي فقد حدثني سعيد به، وما سألتموني عن سعيد فقد حدثني أبي به، ثم أقبل على يوسف فقال: إن كنت أردت شيني وعيبي فسلبك الله الإسلام، وأقبل على حفص فقال: ابتلاك الله تعالى في دينك ودنياك، وأقبل على فليح فقال: لا نفعك الله تعالى بعلمك. قال يحيى: فمات فليح ولم ينتفع بعلمه، وابتلي حفص في بدنه بالفالج وبالقضاء في دينه، ولم يمت يوسف حتى اتهم [ق 5/أ] بالزيدية.
وقال العجلي: مدني ثقة.
وفي كتاب الساجي عن محمد بن مثنى: محمد بن عجلان له قدر وفضل.
قال الساجي: هو الصدق لم يحدث عنه مالك إلا يسيراً كأنه استصغره إنما عابوه باختلاط حديث سعيد عليه.
وقيل لأحمد في داود بن قيس وابن عجلان قال: هو عندي أقوى منه. وقال ابن عيينة: كان ثقة مأموناً عالماً بالحديث. قال: وقد أسند عنه مالك حديثاً، وإنما ذمه مالك في أحاديث رواها؛ منها حديث: ’’ لا تقبحوا الوجه ’’. سئل عنه مالك فقال: دعه فإن ابن عجلان يرويه، وكان ابن عجلان لا يعرف هذه الأشياء.
قال الساجي: وقد روى عنه ابنه عبد الله بن محمد عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث لا يتابع عليها.
وذكره ابن مردويه في ’’ أولاد المحدثين ’’.
وفي كتاب العقيلي: مضطرب في حديث نافع.
قيل لمالك: إن ناساً من أهل العلم يحدثون؛ فقال: من هم؟ فقيل له: محمد بن عجلان منهم. فقال: لم يكن ابن عجلان يعرف هذه الأشياء ولم يكن عالماً.
قال ابن القطان: لا عيب فيه وهو أحد الثقات إلا أنه سوى أحاديث المقبري.
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 10- ص: 1
محمد بن عجلان مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس القرشي
من أهل المدينة
يروي عن أبيه وسعيد المقبري روى عنه الثوري ومالكٌ عنده صحيفة عن سعيد المقبري بعضها عن أبيه عن أبي هريرة وبعضها عن أبي هريرة نفسه قال يحيى القطان سمعت محمد بن عجلان يقول كان سعيد المقبري يحدث عن أبيه عن أبي هريرة وعن أبي هريرة فاختلط على فجعلتها كلها عن أبي هريرة قال أبو حاتم رضي الله عنه وقد سمع سعيد المقبري من أبي هريرة وسمع عن أبيه عن أبي هريرة فلما اختلط علي بن عجلان صحيفته ولم يميز بينهما اختلط فيها وجعلها كلها عن أبي هريرة وليس هذا مما يهى الإنسان به لأن الصحيفة كلها في نفسها صحيحة فما قال بن عجلان عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة فذاك مما حمل عنه قديما قبل اختلاط صحيفته عليه وما قال عن سعيد عن أبي هريرة فبعضها متصل صحيح وبعضها منقطع لأنه أسقط أباه منها فلا يجب الاحتجاج عند الاحتياط إلا بما يروي الثقات المتقنون عنه عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة وإنما كان يهي أمره ويضعف لو قال في الكل سعيد عن أبي هريرة فإنه لو قال ذلك لكان كاذباً في البعض لأن الكل لم يسمعه سعيد عن أبي هريرة فلو قال ذلك لكان الاحتجاج به ساقطا على حسب ما ذكرناه ومات محمد بن عجلان سنة ثمان وأربعين ومائة حدثنا محمد بن أحمد المسندي قال ثنا محمد بن نصر الفراء قال ثنا أحمد بن حنبل قال ثنا محمد بن إدريس الشافعي عن مالك عن ابن عجلان قال إذا أغفل العالم لا أدري أصيبت مقالته
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 7- ص: 1
محمد بن عجلان (خت، م، 4)
الإمام القدوة، أبو عبد الله المدني.
روى عن: أنس، وأبيه عجلان، وعكرمة، ومحمد بن كعب، ونافع، وعمرو بن شعيب، وغيرهم.
وعنه: السفيانان، وبكر بن مضر، وبشر بن المفضل، وعبد الله بن إدريس، ويحيى القطان، وأبو عاصم، وخلق.
وكان عالما، عاملا، كبير القدر، له حلقة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم.
وثقه ابن عيينة، وغيره.
وفي حفظه شيء.
وروي عن ابن المبارك أنه قال: لم يكن بالمدينة أحد أشبه بأهل العلم من ابن عجلان، كنت أشبهه بالياقوتة بين العلماء.
وقال ابن حبان: محمد بن عجلان من خيار أهل المدينة.
وروي أن ابن عجلان خرج مع ابن حسن، فلما قتل أراد والي المدينة أن يجلد ابن عجلان، فقيل له: أرأيت -أصلحك الله- لو أن الحسن البصري فعل مثل هذا أكنت ضاربه؟ قال: لا، قيل له: فابن عجلان في أهل المدينة كالحسن، فعفا عنه.
وقد حملت أم عجلان به ثلاث سنين، وقيل أكثر.
ولم يرو له البخاري ومسلم أصلا.
وتوفي سنة ثمان وأربعين ومئة. رحمه الله تعالى.
مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 1- ص: 1
محمد بن عجلان المديني
مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة أبو عبد الله روى عن أبيه وسعيد المقبري ونافع مولى بن عمر وزيد بن أسلم وعكرمة ومحمد بن كعب القرظي والقعقاع بن حكيم وعبيد الله بن مقسم وعامر بن عبد الله بن الزبير وعون بن عبد الله بن عتبة وأبان بن صالح روى عنه الثوري ومالك بن أنس والليث بن سعد وحيوة بن شريح ويحيى بن سعيد القطان سمعت أبي يقول ذلك. نا عبد الرحمن انا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال حدثني أبي قال سمعت بن عيينة يقول حدثنا محمد بن عجلان وكان ثقة حدثنا عبد الرحمن قال سمعت أبي يذكر عن بعض مشيخته عن ابن المبارك قال لم يكن بالمدينة أحد أشبه بأهل العلم من بن عجلان كنت أشبهه بالياقوتة بين العلماء نا عبد الرحمن نا أبي نا يحيى بن المغيرة قال زعم جرير قال ما رأيت من المدنيين من يشبه بن عجلان وكان مثل الياقوت الأحمر نا عبد الرحمن انا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال سألت أبي عن محمد بن عجلان وموسى بن عقبة أيهما أعجب إليك فقال جميعاً ثقة ما أقربهما كان بن عيينة يثني على محمد بن عجلان نا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل قال سمعت أبي يقول محمد بن عجلان ثقة انا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال قيل ليحيى بن معين من تقدم داود بن قيس أو محمد بن عجلان قال محمد نا عبد الرحمن قال ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال محمد بن عجلان ثقة نا عبد الرحمن قال قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال محمد بن عجلان ثقة أوثق من محمد بن عمرو بن علقمة ما يشك في هذا أحد وكان داود بن قيس يجلس إلى بن عجلان يتحفظ عنه ويقال إنها اختلطت علي بن عجلان يعني في حديث سعيد المقبري نا عبد الرحمن قال سألت أبي عن محمد بن عجلان فقال ثقة نا عبد الرحمن قال سمعت أبا زرعة يقول محمد بن عجلان من الثقات.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 8- ص: 1