ابن أيبك الطويل محمد بن أيبك الأمير صلاح الدين المعروف بابن أيبك الطويل، تنقل في المباشرات فباشر شد الساحل وولاية الولاية بالصفقة القبلية ثم تنقل في نيابة الرحبة وجعبر مرات وكاد في واقعة الأمير سيف الدين تنكز أن ينعطب لأنه كان في جعبر نايبا وكان قد أودع عنده زرد خاناه وطلب إلى مصر عقيب إمساك تنكز فأصلح أمره وعاد ولما كان في آخر الأمر جهز إلى صفد صحبة الأمراء الذين رسم بتجهيزهم إلى محل إقطاعاتهم فأقام قريبا من نصف سنة وتوفي بها رحمه الله تعالى في العشر الأواخر من شهر ربيع الآخر سنة تسع وأربعين وسبع ماية في طاعون صفد.
الرهاوي محمد بن أيمن الرهاوي، قال في تتمة اليتيمة: كان يعارض أبا العتاهية ويجري في طريقه، من شعره:
إن المكارم كلها لو حصلت | رجعت بجملتها إلى شيئين |
تعظيم أمر الله جل جلاله | والسعي في إصلاح ذات البين |
وقال:
إنا ننافس في دنيا مفارقة | ونحن قد نكتفي منها بأدناها |
حذرتك الكبر لا يعلقك ميسمه | فإنه ملبس نازعته الله |