الصفى الأسود

الصفى الأسود

التراجم

الصفى الأسود محمد بن اسمعيل بن محمود بن أحمد بن حسن بن اسمعيل الحميري اليمنى أبو عبد الله الصفي الأسود الكاتب الأشرقي.
ولد بالمحلة سنة تسع وخمسين وخمس ماية وكتب بين يدي الصاحب صفي الدين ابن شكر، وتوفي بالرقة سنة اثنتين وعشرين وست ماية، من شعره:
أورد له القاضي محي الدين ابن عبد الظاهر قوله:
قلت: أورد الشيخ قطب الدين اليونيني في ذيله على المرآة في ترجمة الشيخ شرف الدين عبد العزيز الأنصاري المعروف بشيخ الشيوخ عن والده زين الدين ملخصه: كنت جالسا بسوق الخواصين فوقف علي شاب رث الثياب ظاهر الاكتياب عليه أثر الفاقة والمرض مايل السمرة إلى السواد فناولني ورقة فيها أبيات شعر يشكو فيها رقة حاله فقلت له هذا شعرك فقال نعم فرحمته وقلت له انظم أبياتا في ضياء الدين الشهرزوري لأحملها إليه وخذ هذا الدينار فمضى وأتاني في اليوم الثاني بالأبيات فأوصلتها إليه فسلم عليه وأعطاه خمسة دنانير ثم لم أره ثم انتقلت إلى حماة ووليت بها نظر الأوقاف بعد مرة وقدم الرشيد المعروف بالصفوى بعد انصرافه عن خدمة الملك الأشرف فتعصب له جماعة من الدولة المنصورية فولى وزارة الملك المنصور ورام مني الحضور فامتنعت فشكاني للسلطان فقال هذا ليس لك عليه اعتراض فتركني الرشيد وأخذ يستميل مودتي فلم أنبسط له وفاء للزين بن فريح لأن أمور الديوان كانت إليه قبل ذلك فما كان إلا أن تغير المنصور على الرشيد فعزله واعتقله بجامع القلعة فجهزت إليه ولدي عبد العزيز وعرض عليه المعونة والمساعدة بكل ما يليق فشكر وأثنى والتمس التلطف في خلاصه فسعيت في أمره ورد ما كان أخذه من المعلوم على المباشرة ثم حبس نوابه وطلب منهم ارتجاع معاليمهم فقال الرشيد أن هؤلاء حبسوا بسببي وأنا الذي عوقتهم من مكاسبهم وأنا أقوم بما يطلب منهم فوزن ما طلب منهم وزرته وهاديته وصادقته وباسطته فقال لي يوما خلوة والله يا مولانا ما كان طلبي لك للحكم عليك في عملك بل لأتعرف إليك أما ترعف ذلك الفقير الأسود الأصيفر الرث الحال والهيئة الذي وقف عليك بسوق الخواصين وأعطاك ورقة فيها:
فأحسنت إليه وأمرته بمدح ابن الشهرزوري فنظم لك أبياتا منها:
فأوصلته إليه وأخذت له الجايزة أنا والله ذلك الشخص فاستحييت منه وأطرقت فقال يا مولانا من كانت حاجته إليك وإلى مثلك ما عليه عار، قلت: أظن هذا الرشيد وصاحب هذه الترجمة والله أعلم وإلا فهو الرشيد عبد الله بن المظفر الصفوي وهو الصحيح وسيأتي ذكره في حرف العين مكانه، ومن شعر صفى الدين محمد بن اسمعيل المذكور يمدح الأشرف موسى:
قلت: قوله: ذو هيف البيت أخذ معناه من المتنبي حيث قال:
وقوله أيضا: حم السحاب خجلا البيت أخذه من أبي الطيب المتنبي أيضا قال:
لكن صفى الدين أبرزه في قالب أحسن وأوضح وزاد فيه رعدة الرعد والجناس فضلة، ومن شعر صفى الدين أيضا:
وكتب إليه ابن الكعكي صاحب ديوان الجيش يطلب منه ورقا:
فأنت بالفضل أحق
فأجاب ارتجالا:
  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 2- ص: 0

الصفي الأسود محمد بن إسماعيل.
  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 16- ص: 0

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال

شخصيات من نفس العصر

 
Men
عقبة بن عثمان

عقبة بن عثمان

 
Men
عدي بن الحمير بن عدي

عدي بن الحمير بن عدي

 
Men
إسحاق بن إسماعيل الرملي، الدى حدث بأصبهان

إسحاق بن إسماعيل الرملي، الدى حدث بأصبهان

 
Men
المارستاني

المارستاني