التصنيفات

أميمة بنت شراحيل هي ابنة النعمان بن شراحيل. تأتي.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 8- ص: 32

أميمة بنت النعمان بن شراحيل الجونية.
ذكرها البخاري في كتاب «النكاح» تعليقا من طريق حمزة بن أبي أسيد الساعدي، عن أبيه. ومن طريق عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبيه، قالا: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أميمة بنت النعمان بن شراحيل، فلما أدخلت عليه بسط يده إليها، فكأنها كرهت ذلك، فأمر أبا أسيد أن يجهزها ويكسوها ثوبين رازقيين.
وأخرجه موصولا من وجه آخر، فقال: حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل، عن حمزة بن أبي أسيد، عن أبي أسيد، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انطلقنا إلى حائط يقال له الشوط، وقد أتى بالجونية، فنزلت في بيت في نخل أميمة بنت النعمان بن شراحيل، ومعها دايتها حاضنة لها، فلما دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: هبي لي نفسك. فقالت: وهل تهب الملكة نفسها للسوقة؟ قال: فأهوى ليضع يده عليها لتسكن، فقالت: أعوذ بالله منك.
فقال: لقد عذت بمعاذ. ثم خرج، فقال: يا أبا سيد، اكسها رازقيين وألحقها بأهلها.
ورجح البيهقي أنها المستعيذة بهذا الحديث الصحيح. وقد تقدم في أسماء بنت النعمان بن الجون شبيه بقصتها. فالله أعلم.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 8- ص: 35

أميمة بنت النعمان بن شراحيل الجونية تزوج النبي صلى الله عليه وسلم بها، فلما دخل عليها قالت: أعوذ بالله منك، فقال: عذت بمعاذ، فسرحها ومتعها.
ويقال: أن التي استعاذت فاطمة بنت الضحاك، ويقال: أنها مليكة.
أخبرنا إبراهيم بن محمد بن صالح، حدثنا أبو زرعة بن عمرو، حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، عن عبد الرحمن بن الغسيل، عن حمزة بن أبي أسيد، عن أبيه، قال: لما أتي بأميمة بنت النعمان بن شراحيل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: أعوذ بالله منك، فقال: لقد عذت بمعاذ، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: اكسها رازقيتين، وألحقها بقومها.
أخبرنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن علي بن راشد الطبري، حدثنا يحيى بن عبد الله بن الضحاك، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن الجونية لما أتي بها النبي صلى الله عليه وسلم قالت: أعوذ بالله منك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد عذت بمعاذ، الحقي بأهلك.
رواه الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، نحوه.
أخبرنا علي بن العباس المصري، حدثنا جعفر بن سليمان النوفلي، حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، حدثنا عمر بن أبي بكر المؤملي، حدثنا زكريا بن عيسى الشعبي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم الكلابية، فلما دخلت عليه، دنا منها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: إني أعوذ بالله منك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد عذت بعظيم، إلحقي بأهلك.

  • مطبوعات جامعة الإمارات العربية المتحدة-ط 1( 2005) , ج: 1- ص: 975