أبو اليمان بشر، أو بشير بن عقربة، أو ابن عقرب الجهني. تقدم في الموحدة.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 7- ص: 381
أبو اليمان الجهني بشير بن عقربة، أبو اليمان الجهني؛ له صحبة ورواية حديثين. سكن فلسطين، وقدم دمشق في ولاية عبد الملك حين قتل عمرو بن الأشدق، فقال له عبد الملك: يا أبا اليمان قد احتجت إليك، فقم فتكلم، فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من قام بخطبة لا يلتمس بها إلا رياء وسمعة وقفه الله تعالى يوم القيامة موقف رياء وسمعة. وهو الذي قتل أبوه يوم أحد، فجعل يبكي، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ’’أما ترضى أن أكون أنا أباك وعائشة أمك؟ قال: بلى، ومسح على رأسه، وكان أثر يده من رأسه أسود وسائره أبيض.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 10- ص: 0