أبو كبير بالموحدة، وقيل أبو كبيرة- بزيادة هاء، وقيل أبو كثير، بمثلثة بلا هاء.
هو مولى محمد بن جحش. ذكره ابن مندة بسبب حديث وهم بعض رواته بإسقاط
صحابيه
فأخرج من طريق مسلم بن خالد الزنجي، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي كبير، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بمعمر وفخذه مكشوفة.
فقال: الفخذ عورة».
قال ابن مندة: أخطأ من قال فيه إنه من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما روى عن مولاه محمد بن عبد الله بن جحش. وله صحبة.
قلت: أخرج حديثه هذا أحمد، والبخاري في التاريخ، والنسائي، كلهم من طريق العلاء عن أبيه عن أبي كثير، عن محمد بن جحش، وهو محمد بن عبد الله بن جحش. وقد بينته في التعليق.
ووهم العسكري، فزعم أن أبا كبير ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما ذكروا هذه الصفة لمولاه محمد بن عبد الله بن جحش، فإنه كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم صغيرا.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 7- ص: 287