تهددني كأنك ذو رعين
بأنعم عيشة أو ذو نواس
فكم قد كان مثلك من نعيم
ومثلك كان في الأقوام راس
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 5- ص: 111
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 5- ص: 112