عطاء بن أبي جليد الخزاعي ثم الحميري.
له ذكر في قصة في صدر الإسلام، وعاش إلى خلافة عثمان.
روى عنه ابنه عبد الله بن عطاء، قال عمر بن شبة في كتاب مكة: حدثنا غسان، حدثني عبد العزيز بن عمران، عن موسى بن يعقوب- وهو الزمعي، عن ابن لعبد الله بن عطاء بن أبي جليد، عن أبيه عن جده، قال: أحدث بنو العرابة من بهز- بطن من بني سليم- في قومهم حدة، قتلوا قتيلا، ثم خرجوا فهبطوا على ابن أبي جليد، فحالفوه، وكان ينزل ستارة، فطلبهم قومهم فمنعهم، وقال: هم حلفائي وأنا أعقل عنهم.
فلما كان في زمن عثمان خاصموه، وقالوا: حالفوه والنبي صلى الله عليه وآله وسلم بمكة فهو حلف إسلامي، فقضى عثمان كل حلف كان ورسول الله بمكة فهو جاهلي، وما كان في الهجرة فهو إسلامي، إذ لا حلف في الإسلام.