بنت خباب (ع س) بنت خباب بن الأرت.
أخبرنا يحيى بن محمود إذنا بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن زيد الفائشي، عن ابنة لخباب قالت: خرج خباب في سرية، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعاهدنا، حتى كان يحلب عنزا لنا في جفنة لنا، فكان يحلبها حتى تمتلئ. فلما رجع خباب حلبها فرجع حلابها إلى ما كان.
رواه إسرائيل، عن أبي إسحاق وقال: عن عبد الرحمن بن مالك الأحمسي.
أخرجها أبو نعيم وأبو موسى.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1644
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 7- ص: 404
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 6- ص: 416
بنت خباب بن الأرت بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد من بني سعد بن زيد مناة بن تميم. أسلمت وأدركت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وروت عنه.
أخبرنا وكيع بن الجراح. حدثنا الأعمش عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن عبد الفائشي عن بنت خباب قالت: خرج خباب في سرية فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
يتعاهدنا حتى يحلب عنزا لنا في جفنة لنا. قالت: وكان يحلبها حتى تطفح وتفيض.
فلما رجع خباب حلبها فرجع حلابها. قال وكيع: نقص. قالت: فقلنا له كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحلبها حتى تفيض فلما حلبتها رجع حلابها.
أخبرنا عبد الله بن رجاء البصري. أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن مدرك عن بنت خباب بن الأرت قالت: خرج أبي في غزوة ولم يترك لنا إلا شاة وقال: إذا أردتم أن تحلبوها فأتوا بها أهل الصفة. قالت: فانطلقنا بها فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس فأخذها فاعتقلها فحلب ثم قال: ائتوني بأعظم إناء عندكم. فذهبت فلم أجد إلا الجفنة التي نعجن فيها فأتيته بها فحلب حتى ملأها.
قال: اذهبوا فاشربوا وأميهوا جيرانكم فإذا أردتم أن تحلبوا فأتوني بها. فكنا نختلف بها إليه فأخصبنا حتى قدم أبي فأخذها فاعتقلها فصارت إلى لبنها. فقالت أمي:
أسدت علينا شاتنا. قال: وما ذاك؟ قالت: إن كانت لتحلب ملء هذه الجفنة. قال:
ومن كان يحلبها؟ قالت: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: وقد عدلتني به! هو والله أعظم بركة يدا مني.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 8- ص: 226