أم كلثوم بنت العباس (د ع) أم كلثوم بنت العباس بن عبد المطلب. أدركت النبي صلى الله عليه وسلم، وأمها أم سلمة بنت محمية بن جزء الزبيدي.
روى الدراوردي، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أم كلثوم بنت العباس قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا اقشعر جلد العبد من خشية الله تعالى، تحاتت عنه خطاياه، كما يتحات عن الشجرة البالية ورقها.
كذا رواه ابن منده من حديث إسماعيل بن عبد الله بن مسعود، عن ضرار بن صرد، عن الدراوردي. ورواه أبو نعيم من حديث الحسين بن جعفر القتات، عن ضرار، عن الدراوردي، عن يزيد، عن محمد بن إبراهيم، عن أم كلثوم، عن أبيها العباس. وكأنه رأى هذا أصح. وتزوج الحسن بن علي أم كلثوم هذه، فولدت له محمدا وجعفرا، ثم فارقها فتزوجها أبو موسى الأشعري، فولدت له موسى. ومات عنها فتزوجها عمران بن طلحة، ففارقها فرجعت إلى دار أبي موسى، فماتت فدفنت بظاهر الكوفة.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1632
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 7- ص: 376
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 6- ص: 385
أم كلثوم بنت العباس بن عبد المطلب الهاشمية.
قال ابن مندة: أدركت النبي صلى الله عليه وسلم
ثم أخرج من طريق الدراوردي، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أم كلثوم بنت العباس، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا اقشعر جلد العبد من خشية الله تحاتت عنه خطاياه....» الحديث.
هذه رواية سمويه، عن ضرار بن صرد عنه. وأخرجه الطبراني، عن الحسين بن جعفر، عن ضرار بهذا السند، عن أم كلثوم بنت العباس، عن العباس، وهو الصواب.
قال أبو نعيم: سقط العباس من مسند ابن مندة.
قلت: وكذلك أخرجه ثابت في «الدلائل»، من طريق الليث بن سعد، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن أم كلثوم بنت العباس عن أبيها.
تنبيه: ذكر ابن الأثير في ترجمة التي قبل هذه أن أمها بنت محمية بن جزء الزبيدي، وأنها كانت زوج الحسن بن علي، فولدت له محمدا وجعفرا، ثم فارقها، فتزوجها أبو موسى الأشعري، فولدت له موسى، ثم مات عنها فتزوجها عمران بن طلحة، ثم فارقها فرجعت إلى دار أبي موسى فماتت بها، ودفنت بظاهر الكوفة.
قلت: وهذا كله إنما هو لأم كلثوم بنت الفضل بن العباس بن عبد المطلب، وقصة تزويج الفضل بنت محمية ثابتة في صحيح مسلم، وقصة تزويج أبي موسى أم كلثوم بنت الفضل بن العباس ثابتة في طبقات ابن سعد.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 8- ص: 466