التصنيفات

أم أنس جدة موسى بن عمران (ب س) أم أنس جدة موسى بن عمران بن أبي أنس الأنصاري.
روى عنها موسى بن عمران أنها قالت: يا رسول الله، جعلك الله في الرفيق الأعلى، وأنا معك.
فقال: آمين. فقال لها: عليك بالصلاة واهجري المعاصي فإنه أفضل من الجهاد. أخرجها أبو عمر وأبو موسى، إلا أن أبا عمر قال: جدة يونس بن أبي أنس. وقال أبو موسى: جدة موسى. وقد وافق البخاري أبا عمر، فقد ذكره في التاريخ الكبير فقال: يونس بن عمران بن أبي أنس، يروي عن جدته أم أنس. والله أعلم. ورواها أبو موسى عن الطبراني من طريقين، فقال: أم موسى بن عمران.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1597

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 7- ص: 290

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 6- ص: 302

أم أنس زوج أبي أنس ووالدة عمران بن أبي أنس.
أخرج الطبراني من طريق محمد بن إسماعيل الأنصاري، عن موسى بن عمران بن أبي أنس، عن جدته أم أنس- أنها قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت: جعلك الله في الرفيق الأعلى من الجنة وأنا معك. قال: «أقيمي الصلاة، فإنها أفضل الجهاد، واهجري المعاصي فإنها أفضل الهجرة، واذكري الله كثيرا، فإنه أحب الأعمال إلى الله».
وأخرجه الطبراني أيضا من طريق إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس، حدثني مربع، عن أم أنس- أنها قالت: يا رسول الله، أوصني، فقال: «اهجري المعاصي، فإنها أفضل الهجرة....» الحديث.
وفيه: «اذكري الله كثيرا، فإنك لا تأتين الله بشيء أحب إليه من كثرة ذكر الله».
قال أبو موسى: أورد الطبراني الأول ترجمة مستقلة، وأورد الثاني في ترجمة أم سليم والدة أنس بن مالك، وكأن هذه ثالثة، كذا قال.
وليس بظاهر، بل الظاهر أنهما واحدة غير أم سليم. وقد أفردها أبو عمر عن أم سليم، ولكنه قال: جدة يونس بن عثمان، وكذا قال البخاري في التاريخ يونس بن عمران بن أبي أنس، عن جدته، فذكر الحديث باللفظ الأول.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 8- ص: 357