أم أبي أمامة أم أبي أمامة بن ثعلبة بن الحارث.
هو الذي حضرت أمه الوفاة عند مسير رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر، فقال ابنها أبو أمامة لأخيها أبي بردة بن نيار: أقم على أختك. فقال: بل أقم أنت على أمك. فارتفعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر أبا أمامة بالإقامة على أمه. فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدر وقد توفيت، فصلى عليها.
وهذه غير أم أبي أمامة بن سهل بن حنيف، لأن هذا أبا أمامة بن سهل ولد بعد الهجرة، وسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكناه أبا أمامة، ثم هو من بني عمرو بن عوف من الأوس، وأما أبو أمامة ابن ثعلبة فإنه كان في الهجرة رجلا، ثم هو من بني حارثة بن الحارث، بطن من الخزرج، فهو غيره، والله أعلم. وقد ذكرناه في «أبى أمامة»، وفي غيره.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1597
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 7- ص: 288
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 6- ص: 301