التصنيفات

أبو عنبة الخولاني (ب د ع) أبو عنبة الخولاني.
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره. قيل: إنه صلى القبلتين جميعا. وقيل: إنه ممن أسلم قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم ولم يصحبه. وصحب معاذ بن جبل، وسكن الشام. روى عنه محمد بن زياد الألهاني، وأبو الزاهرية، وبكر بن زرعة، وغيرهم.
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد بإسناده عن ابن أبي عاصم قال: حدثنا هشام بن عمار، عن الجراح بن مليح، عن بكر بن زرعة قال: سمعت أبا عنبة الخولاني- وكان قد صلى القبلتين- قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يزال الله تعالى يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم في طاعته». وروي عن أبي عنبة أنه قال: لقد رأيتني وأنا قد أسبلت شعري حتى أجزه لصنم لنا فأخر الله- عز وجل- ذلك عني حتى جززته في الإسلام. وقال: أكلت الدم في الجاهلية.
وذكر الغلابي، عن يحيى بن معين في حديث أبي عنبة الخولاني «أنه صلى القبلتين»، قال: أهل الشام ينكرون أن تكون له صحبة.
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، أخبرنا أبو المغيرة، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل بن مسلم الخولاني قال: رأيت سبعة نفر قد صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم، واثنين قد أكلوا الدم في الجاهلية ولم يصحبوا النبي صلى الله عليه وسلم، فأما اللذان لم يصحبوا النبي صلى الله عليه وسلم فأبو عنبة وأبو فالج الأنماري.
قال: وأخبرنا عبد الله: حدثني أبي: أخبرنا سريج بن النعمان، أخبرنا بقية، عن محمد بن زياد الألهاني، حدثني أبو عنبة- قال سريج: وله صحبة- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أراد الله بعبد خيرا عسله الحديث. والخلف في صحبته كما تراه.
أخرجه الثلاثة.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1374

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 6- ص: 227

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 5- ص: 233

أبو عنبة الخولاني صحابي مشهور بكنيته، مختلف في اسمه، فقيل عبد الله بن عنبة، وقيل عمارة، وذكره خليفة، والبغوي، وابن سعد وغيرهم في الصحابة. وقال البغوي: سكن الشام، وذكره عبد الصمد بن سعيد» فيمن نزل حمص من الصحابة.
وقال أحمد بن محمد بن عيسى في رجال حمص: أدرك الجاهلية، وعاش إلى خلافة عبد الملك، وكان ممن أسلم على يد معاذ والنبي صلى الله عليه وسلم حي، وكان أعمى. وأورد أيضا من طريق أبي الزاهرية، عن أبي عنبة، وكان من الصحابة فذكر حديثا في قراءة الجمعة يوم الجمعة وكان أعمى.
وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عمر وغيره. روى عنه بكر بن زرعة، وأبو الزاهرية، وشرحبيل بن سعد، ولقمان بن عامر، وآخرون.
وقد أخرج البغوي، وابن ماجة، من طريق الجراح بن مليح، عن بكر بن زرعة: سمعت أبا عنبة الخولاني، وكان قد صلى القبلتين مع النبي صلى الله عليه وسلم، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول.
وفي رواية البغوي: سمعت أبا عنبة، وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وصلى معه القبلتين كلتيهما، وهو ممن أكل الدم في الجاهلية، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم بطاعته».
وأخرجه البغوي، من طريق بقية، عن بكر بن زرعة، عن شريح بن مسروق، عن أبي عنبة الخولاني، قال: ما فتق في الإسلام فتق فسد، ولكن الله يغرس في الإسلام غرسا يعملون بطاعته. وكان أبو عنبة جاهليا من أصحاب معاذ، أسلم.
وأخرج أحمد، عن شريح بن نعمان، عن بقية، عن محمد بن زياد، حدثني أبو عنبة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أراد الله بعبد خيرا عسله»، قال: أي يفتح له عملا صالحا قبل موته، ثم يقبض عليه.
قال شريح: له صحبة. وقال أهل الشام: لا صحبة له، وإنما هو مددي من أمداد أهل اليمن واليرموك.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ليست له صحبة. وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا التي تلي الصحابة. وأخرجه ابن عائذ والبخاري في التاريخ من طريق طليق بن شهر، عن أبي عنبة الخولاني، قال: حضرت عمر بالجابية... فذكر قصة.
وذكره ابن سعد في الصحابة الذين نزلوا الشام. وذكره خليفة في الصحابة وذكره في الطبقة الثالثة من أهل الشام، وقال: مات سنة ثمان عشرة ومائة. وقول ابن عيسى المتقدم أشبه. والله أعلم.
وروى ابن المبارك في «الزهد»، من طريق محمد بن زياد- أن أبا عنبة كان في مجلس خولان، فخرج عبد الله بن عبد الملك هاربا من الطاعون، فذكر قصة في إنكار أبي عنبة ذلك، وقال: كانوا إذا نزل الطاعون لم يبرحوا.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 7- ص: 243

أبو عنبة الخولاني الصحابي، المعمر. شهد اليرموك، وصاحب معاذ بن جبل، وسكن حمص.
حدث عنه: أبو الزاهرية حدير بن كريب، وبكر بن زرعة، وطلب بن سمير، ومحمد بن زياد الألهاني، وآخرون.
روينا في ’’سنن ابن ماجه’’: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا الجراح بن مليح، حدثنا بكر بن زرعة، سمعت أبا عنبة الخولاني -وكان ممن صلى القبلتين مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم، وأكل الدم في الجاهلية- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ’’لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم بطاعته’’.
قال يحيى بن معين: قال أهل حمص: هو من كبار التابعين، وأنكروا أن تكون له صحبة.
قلت: هذا يحمل على إنكارهم الصحبة التامة لا الصحبة العامة.
أحمد في ’’مسنده’’: حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا بقية، عن محمد بن زياد، حدثني أبو عنبة -قال سريج: وله صحبة، إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ’’إذا أراد الله بعبد خيرا عسله’’. قيل: وما عسله؟ قال: ’’يفتح له عملا صالحا، ثم يقبضه عليه’’.
قال محمد بن سعد: له صحبة.
وقال أبو زرعة الدمشقي: أسلم ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- حي، وصحب معاذا، أخبرني بذلك حيوة، عن بقية، عن ابن زياد.
وقال الدارقطني: مختلف في صحبته.
وروى إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل بن مسلم، قال: قد رأيت أبا عنبة وكان هو وأبو فالج الأنماري قد أكلا الدم في الجاهلية، ولم يصحبا النبي -صلى الله عليه وسلم.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 4- ص: 439

أبو عنبة الخولاني قيل: إنه ممن صلى القبلتين، قديم الإسلام. وقيل: إنه ممن أسلم قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم. ولم يصحبه، وإنه صحب معاذ ابن جبل، وسكن الشام. روى عنه محمد بن زياد الألهاني، وبكر بن زرعة، وشريح بن مسروق. روى بقية بن الوليد، عن بكر بن رفاعة الخولاني، قال: حدثني شريح بن مسروق عنه أبي عنبة الخولاني أنه قال: ما فتق في الإسلام فتق فسد، ولكن الله لا يزال يغرس في الإسلام قوما يعملون بطاعة الله عز وجل.
قال: كان أبو عنبة من أصحاب معاذ أسلم والنبي صلى الله عليه وسلم حي.
وروى الجراح بن مليح، عن بكر بن زرعة قال: سمعت أبا عنبة الخولاني- وكان قد صلى القبلتين- قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم في طاعته. روينا عن أبي عنبة أنه قال: لقد رأيتني وأنا قد أسبلت شعري في الجاهلية حتى أجزه لصنم لنا فأخره الله حتى جززته في الإسلام. وخولان هم ولد عمرو ابن مالك بن الحارث بن مرة بن أدد. وذكر الغلابي، عن يحيى بن معين في حديث أبي عنبة أنه صلى القبلتين وقال: أهل الشام ينكرون أن تكون له صحبة.
قال أبو عمر: قد اختلف أهل الشام في صحبة أبي عنبة. أخبرنا خلف ابن قاسم، حدثنا أبو الميمون، حدثنا أبو زرعة الدمشقي، حدثنا علي بن عياش، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن محمد بن زياد الألهاني، قال: سمعت أبا عنبة الخولاني يقول: لقد رأيتني فتلت سبل شعري لأجزه لصنم لنا فأخر الله تبارك وتعالى ذلك حتى جززته في الإسلام.
قال أبو زرعة: وحدثني حيوة بن شريح، عن بقية، عن محمد بن زياد، قال: أسلم أبو عنبة والنبي صلى الله عليه وسلم حي، ولم يصحب النبي صلى الله عليه وسلم وهو من أصحاب معاذ.
وأخبرنا عبد الوارث، حدثنا قاسم، حدثنا أحمد بن زهير، حدثنا أحمد ابن حنبل، حدثنا أبو المغيرة، حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثني شرحبيل ابن مسلم الخولاني، قال: رأيت سبعة نفر، خمسة قد صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم
واثنين قد أكلا الدم في الجاهلية، ولم يصحبا النبي صلى الله عليه وسلم، فأما اللذان لم يصحبا النبي صلى الله عليه وسلم فأبو عنبة الخولاني وأبو فالج الأنماري.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1722

أبو عنبة الخولاني. أخبرت عن أبي اليمان الحمصي عن إسماعيل بن عياش عن محمد بن زياد عن أبي عنبة الخولاني قال: أسبلت شعري لأجزه لصنم كان لنا في الجاهلية فأخر الله ذلك حتى جزرته في الإسلام.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 7- ص: 303

أبو عنبة الخولاني
مختلف في صحبته أسلم في أيام النبوة وسمع عمر وعنه أبو الزاهرية حدير ولقمان بن عامر مات زمن عبد الملك ق

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1

أبو عنبة الخولاني
له صحبة

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1

أبو عنبة الخولاني
ليست له صحبة. نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول ذلك. ويقول: هو من الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام. قال أبو محمد روى عنه أبو الزاهرية ومحمد بن زياد الألهاني وشرحبيل بن شفعة ومريح بن مسروق وبكر بن زرعة الخولاني.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 9- ص: 1