التصنيفات

أبو شاه (د ع) أبو شاه.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، أخبرنا الوليد، حدثنا الأوزاعي أخبرنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة- (ح) قال أبي: وأبو داود، حدثنا حرب، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة المعنى- قال: لما فتح الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم، فحمد الله عز وجل وأثنى عليه، ثم قال: إن الله حبس عن مكة الفيل، وسلط عليها رسوله والمؤمنين، وإنما أحلت لي ساعة من نهار، ثم هي حرام إلى يوم القيامة، لا يعضد شجرها ولا ينفر صيدها، ولا تحل لقطتها إلا لمنشد، ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين: إما أن يفدى، وإما أن يقتل. فقام رجل من أهل اليمن يقال له «أبو شاه» فقال: يا رسول الله، اكتبوا لي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اكتبوا لأبي شاه. فقال عباس: يا رسول الله، إلا الإذخر ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا الإذخر. فقلت للأوزاعي: ما قوله: «اكتبوا لأبي شاه» ؟ قال: يقول: اكتبوا له خطبته التي سمعها. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1344

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 6- ص: 158

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 5- ص: 162

أبو شاة الثمالي روى عنه: أبو هريرة.
أخبرنا محمد بن يعقوب، وخيثمة بن سليمان، قالا: حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد، قال: أخبرني أبي، حدثنا الأوزاعي، حدثني يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سلمة، حدثني أبو هريرة، قال: لما فتحت مكة، قتلت هذيل رجلا من بني ليث، بقتيل لهم في الجاهلية، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث.
وأخبرنا خيثمة، حدثنا أحمد بن حازم، حدثنا أبو نعيم، حدثنا شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: إن خزاعة قتلوا رجلا من بني ليث عام فتح مكة، بقتيل قتل منهم، فأخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فخطب فقال: إن الله حبس عن مكة الفيل، فسلط عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنون، ألا وإنه لم تحل لأحد قبلي، ولا تحل لأحد بعدي، ألا وإنما أحلت لي ساعة من نهار، ألا وإنها ساعتي هذه، ثم هي حرام، لا تخلى خلاها، ولا يعضد شجرها، ولا يلتقط ساقطتها إلا لمنشد، ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين، إما أن يفادوا، وإما أن يقادوا، فقام رجل من اليمن يقال له أبو شاة، فقال: يا رسول الله، اكتبوا لي، فقال: اكتبوا لأبي شاة، فقال العباس: يا رسول الله، إلا الإذخر، فإنا نجعله في مساكننا وقبورنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إلا الإذخر.

  • مطبوعات جامعة الإمارات العربية المتحدة-ط 1( 2005) , ج: 1- ص: 909