أبو سعد بن وهب (ب) أبو سعد بن وهب القرظي نسب إلى قريظة، ويقال له: النضيري أيضا، نسبة إلى النضير.
نزل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم قريظة فأسلم، ذكره محمد بن سعد، عن الواقدي. وروى الواقدي أيضا عن بكر بن عبد الله النضري، عن حسين بن عبد الله النضري عن أسامة بن أبي سعد بن وهب النضري، عن أبيه قال: شهدت النبي صلى الله عليه وسلم يقضى في سيل مهزور: أن يحبس الأعلى على الأسفل حتى يبلغ الماء إلى الكعبين، ثم يرسل.
أخرجه أبو عمر، وقد ذكر ابن منده هذا المتن في الترجمة الأولى التي هي «أبو سعد الأنصاري»، الذي قبل ابن أبي وهب. وهذا عندي هو أبو سعد بن أبي وهب الأنصاري الذي أخرجه الثلاثة، وإنما اشتبه على أبي عمر حيث رآه هناك أنصاريا، ورآه ها هنا قرظيا، أو نضريا، فظنهما اثنين، وإنما نسبه في الأنصار بالحلف، لأن قريظة والنضير حلفاء الأنصار، كان النضير حلفاء الخزرج، وقريظة حلفاء الأوس.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1333
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 6- ص: 136
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 5- ص: 140
أبو سعد بن وهب النضري بفتح الضاد المعجمة، من بني النضير إخوة قريظة.
قال ابن إسحاق في «المغازي»: لم يسلم من بني النضير سوى الرجلين: يامين بن عمرو بن كعب وأبي سعد بن وهب، فأحرز أموالهما. وأخرج له ابن سعد حديثا عن الواقدي بسند له إلى أسامة بن أبي سعد بن وهب النضري، عن أبيه، قال: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي في سيل مهرور أن يحبس الأعلى عن الأسفل حتى يبلغ الكعبين ثم يرسل. ووقع في كلام أبي عمر أنه نزل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم قريظة، وهو خطأ تعقبه الرشاطي، فإن قصة بني النضير متقدمة على قصة بني قريظة بمدة طويلة.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 7- ص: 146
أبو سعد بن وهب القرظي ينسب إلى قريظة، والصحيح أن أبا سعد هذا من بني النضير، قال ابن إسحاق: ولم يسلم من بني النضير إلا رجلان: يامين بن عمير بن كعب بن عمرو بن جحاش، وأبو سعد بن وهب،
أسلما على أموالهما، فأحرزاها. ويقال له النضيري ينسب إلى النضير، نزل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم قريظة فأسلم. ذكره محمد بن سعد عن الواقدي.
وذكر الواقدي أيضا عن بكر بن عبد الله النضيري، عن حسين بن عبد الله النضيري، عن أسامة بن أبي سعد بن وهب النضيري، عن أبيه، قال: شهدت النبي صلى الله عليه وسلم يقضي في سيل مهزور أن يحبس الأعلى على الأسفل حتى يبلغ الماء الكعبين ثم يرسل.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1668