التصنيفات

أبو سعد بن أبي فضالة (ب د ع) أبو سعد بن أبي فضالة الأنصاري الحارثي.
له صحبة، يعد في أهل المدينة.
أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا ابن بشار وغير واحد، حدثنا محمد بن بكر البرساني، عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن زياد بن ميناء، عن أبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري- وكان من الصحابة- قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا جمع الله الناس ليوم القيامة ليوم لا ريب فيه، نادى مناد: من كان أشرك في عمل عمله لله أحدا فليطلب ثوابه عنده فإن الله عز وجل أغنى الشركاء عن الشرك. أخرجه الثلاثة.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1333

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 6- ص: 135

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 5- ص: 139

أبو سعد بن فضالة الأنصاري ويقال ابن أبي فضالة، ويقال أبو سعيد ابن فضالة بن أبي فضالة.
ذكره ابن سعد في طبقة أهل الخندق. وقال ابن السكن: لا يعرف.
وأخرج الترمذي وابن ماجة، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، من طرق عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن زياد بن مينا، عن أبي فضالة، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال علي بن المديني: سنده صالح، وقع عند الأكثر بسكون العين، وبه جزم أبو أحمد الحاكم، وقال: له صحبة، لا أحفظ له اسما ولا نسبا. وفي ابن ماجة بالوجهين، وفي الترمذي بزيادة الياء. وقال الذهبي في التجريد: أبو سعد بن أبي فضالة له حديث متصل في الكنى لأبي أحمد، ثم قال: أبو سعيد بن فضالة، ويقال أبو سعد- أخرج له الترمذي في الرياء، كذا وجعله اثنين مع أن الحديث الذي أخرجه الحاكم أبو أحمد هو الذي أخرجه الترمذي بعينه، ورأيته في الترمذي كما في الكنى للحاكم أبو سعد- بسكون العين، وكذا ذكره البغوي في الكنى، فقال أبو سعد بن أبي فضالة الأنصاري سكن المدينة، ثم ساق حديثه بسنده إلى زياد بن نيار، عن أبي سعيد بن أبي فضالة، وكان من الصحابة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة ليوم لا ريب فيه نادى مناد: من كان أشرك في عمله أحدا فليطلب ثوابه من عنده، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك».
وكذا أخرجه ابن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين، عن محمد بن أبي بكر، عن عبد الحميد.
ووقع في الفوائد للصولي عن يحيى بن معين بهذا السند عن أبي سعيد بن فضالة بن أبي فضالة، قال ابن عساكر: وهو وهم، والصواب الأول، وكذا أخرجه أحمد عن محمد أبي بكر، وله رواية عن سهيل بن عمرو أيضا أخرجها ابن سعد.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 7- ص: 145

أبو سعد بن أبي فضالة الحارثي الأنصاري له صحبة. يعد في أهل المدينة. حديثه عند عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن زياد بن ميناء، عن أبي سعد بن فضالة الأنصاري. وكان من الصحابة. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كان يوم القيامة جمع الله الأولين والآخرين ليوم لا ريب فيه. وقال: من عمل عملا لغيري فليلتمس ثوابه منه، أنا أغنى الشركاء عن الشرك.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1668

أبو سعد بن أبي فضالة الأنصاري له صحبة.
روى عنه: زياد بن ميناء.
أخبرنا الهيثم بن كليب، حدثنا أحمد بن أبي خيثمة، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا محمد بن بكر البرساني، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، حدثني أبي، عن يزاد بن ميناء، عن أبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري وكان من الصحابة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة، ليوم لا ريب فيه، نادى مناد: من كان أشرك في عمله لله أحدا، فليطلب ثوابه من عنده، فإن الله عز وجل أغنى الشركاء عن الشرك.
رواه أحمد بن حنبل، عن محمد بن بكر.
ـ

  • مطبوعات جامعة الإمارات العربية المتحدة-ط 1( 2005) , ج: 1- ص: 884

أبو سعد بن أبي فضالة الأنصاري
عنه زياد بن ميناء ت ق

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1

أبو سعد بن أبي فضالة الأنصاري
كانت له صحبة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ’’إذا جمع الله عز وجل الأولين والآخرين’’ روى عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن زياد بن ميناء عنه سمعت أبي يقول ذلك.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 9- ص: 1